النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الغــلاسة .. تعـــاسة

  1. #1
    عضو مميز الصورة الرمزية ولد راك والعالم وراك
    تاريخ التسجيل
    10 - 4 - 2009
    الدولة
    أكيد فالبيت
    المشاركات
    737
    معدل تقييم المستوى
    64

    الغــلاسة .. تعـــاسة

     


    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

    السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهْ

    خواني شحـالكم ؟ عساكم إلا بخـير و عافية
    مسّاكم الله بخفّة الدم ، و خفّة الظل ، و خفّة الروح (خفايف يعني)

    و أبعد عنّا و عنكم كل غلس ، دمّه ثقــــــــــــــــــيل ، لاييت تبلعه تغص

    بالطّبع من العنوان أعتقد أن جزءًا من الحكاية قد وصلت إلى عقولكم الصغيرة<<مب سبّة

    نبتدئ

    اليوم أتى إلينا الضيف المعتاد .. الضيف الذي بقي القليل حتى يصبح هو من يستضيفني في منزلي

    يأتي ليحكي لنا سلسلة مغامراته ، بالروح الممتلئة بالـ غرووووووور

    في الحقيقة إنّه مضغة غصّت لا تكاد تبتلع أبدًا ، وإن شربت ملئ الأرض ماءً
    هو كوب المر الذي أصبح بالرغم منّي تجرّعها
    مصير محتوم .. امتحان ، أيًا كانت التسمية فهو كذلك

    جاءت اللحظة المشؤومة فخلوت به ، فقلت في نفسي
    "يا هذا ، حادثه فلعل فيه الجمال الذي لم يبدُ لك رأسه بعد"


    فاتخذت القرار الغبي ، و بدأت الحديث
    في مجالٍ ربّما كان يحبّه ، و أنا أعشقه كلّيًا

    فقلت: هل تحب الرياضيّات ؟ (أفتح سالفة)
    فقال: مستهزئًا تملأ شفتاه السخرية و الاستتفاه .. "من صدقك إنته ؟"
    فقلت: نعـم .. لم؟
    فقال:" ألا تعلم أن الشخص الذي يجلس جوارك عبقري رياضيّات ، و .. و .. أقولها بكل فخر"

    هنا بدأت معدتي تزقزق معلنة اشمئزازها الشديد ، و بدأت أتعرّق
    لم أقابل في حياتي شخصًا سخيفًا و مغرورًا كهذا أبدًا

    قلت في نفسي: "يا فلان .. لعلّه يبدي غرورًا في ألفاظه ، و لكن باطنه متواضع
    و الله عليم بذات الصدور"


    فاتخذت القرار الآخر باستكمال الحديث

    فسألته عن رموز ((عشقي)) الرياضيّات ، و معانيها و أصولها
    فإذا به .. "بصراااحة هذا الشي الوحيد إلّي ماعرفه في الرياضيّات"

    يااااااااالله بعد هذاك الفلم المكسيكي ماتعرف شي ؟!

    و تستمر الأحاديث المملّة ، و يستمر الممل بنشر ذاك الجو الممل حتى أصبحت في قمّة الملل
    حتى وددت أن ألــوذ بالفرار .. أو حتى أختفي .. وددت أن أصرخ بكل صوتي معبرًا عمّا في داخلي من غيض

    غلـــــــــــــــس و الله غلس

    أتصل بأخي .. "توت توت توت" <<اتصالات الله ياخذها اليوم مشفّرة

    لاااااء ، أخي أنقذني من هذا الجو الكئيب

    فإذا به أخي المعفّن قد خرج و تركني مع الغلس

    فيدخل أحدهم بدلاً مني لينتشلني من الهم و الغم
    فأفر رااكضًا إلى البعـــــــــيد ، و أعاتب نفسي على قراراتها الغبيّة
    و أتوعّدها بأنها آخر النوبات ، و لن أعود حتى إن استدعى الأمر أن أعيش وحيدًا


    في الحقيقة اليوم فقط
    عرفت أن السخافة .. ﺂفة
    و أن الغلاسة .. تعاسة

    و أستطيع أن أيقن أنه بإمكاني احتمال الجلوس بين يدي غبي .. تغفّل .. أو حتى منحرفًا
    و لكن ليس سخيفًا

    خفّة الروح
    صفة أصحابي و أحبابي

    اليوم شعرت بقيمتكم ، اليوم أحببتكم أضعاف محبتي إيّاكم مسبقًا

    في الحقيقة إنني بعد هذا الموقف مباشرًا هممت بفعل أمرين
    أوّلهما رفعت يديّ إلى السماء داعيًا
    "يــــــــــا رب ماتكون حرمتي غلسة"

    لأنني لم أحتمل غلاسة دقائق معدودة لأحد الضيوف ،
    فكيف لي أن أحتمل غلاسة عــــــمر مع رفيقة عمــر ؟!


    و الأمر الآخر أتصل بأعز أصحابي ، "الحبوووووب المحبووووب"
    لأعبّر له عن مدى حاجتي لأحد مداخلاته الفكاهيّة كـ"بندول" يسعفني به قبل أن أقع في غيبوبة
    <<و لكن لم أتمكّن (برضو من اتصالات)

    أبعد الله عنكم السخافة و السخفــــــــــــــــــــاء

    سيسأل أحدكم في نفسه
    "هذا بلاااه جي منفعل؟!"
    إن حقيقة انفعالي هي أنني لم أحدث أحدًا بالأمر

    لأن جميع من حولي يعرفوه ، لذا فسأغتاب غيبة كفيلة لإدخالي (جهنّم الحمرا)
    أمّا هنـا فلا يعرفه أحد ، و أستطيع الفضفضة كما أشـاء<<قلبه متروسة

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2009
    المشاركات
    13
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: الغــلاسة .. تعـــاسة

    الله يكفينا غلاسة الدم

    شكراً ع الموضوع

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •