أليف والسامرائي تقرآن في بيت الشعر
أقيمت في بيت الشعر مساء أمس الأول أمسية للشاعرتين الأردنية نادية محمد دياب أليف والعراقية أسماء فهد السامرائي وقدمتهما جميلة الرويحي التي ذكرت جانباً من سيرتهما الذاتية، والشاعرة أليف عضو نقابتي المحامين الأردنيين والعرب، ولها ديوان “بكاء الرصاص” عام ،2006 ولها تحت الطبع ديوان “عكاز الرصيف” ومجموعة قصصية بعنوان “سيدة الوقت”، أما السامرائي فهي حاصلة على دبلوم في التربية والتعليم ولها ديوان “رسائل الحرب” الصادر عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الإماراتية.
قرأت أليف مجموعة من قصائدها التي احتفت بالحرية من خلال تصوير الصراع بين الوجود والعدم، وذلك من خلال لغة أقرب إلى المباشرة، مع وجود حالة من تداعي الصور في حالة أقرب إلى المشهدية كما في قصيدة “أقحوان ومدينة”:
اليوم المخنوق يتحدى
تناثر الليل
غاب القمر”.
أما السامرائي فقرأت مجموعة قصائد تمزج بين الخاص والعام على مستوى الصورة، في محاولة لإبراز التناقضات بين عوالم الذات الحالمة وبين مفردات الواقع كما في قصيدتها “تحت شجرة آدم” المستقاة من اسم “شجرة آدم” وهي قرية موجودة في مدينة البصرة العراقية، والتي قالت فيها:
“الغبار يلعق دم حلمي
ليل التوسل
يشرب بقايا روحه”.
* نقلا عن دار الخليج،،