يهدد طليقته بنشر صور خاصة التقطها وهي في عصمتهآ
الخليج
تحولت حياتها الزوجية إلى جحيم بسبب الضرب والسب والإهانة، فلجأت إلى القضاء مستغيثة من زوجها الذي لم تفلح السنوات الطوال من إصلاح ذات البين بينهما، معتقدة أن الطلاق هو آخر المطاف في رحلة شقاء قضتها أنجبت خلالها الذكور والإناث، حيث فوجئت بطليقها يهددها بنشر صور لها تخدش الحياء، كان التقطها لها وهي في عصمته، ما اضطرها للجوء إلى خدمة “أمان”، التي وفرتها القيادة العامة لشرطة أبوظبي، مطالبة بحمايتها من الفضيحة التي قد تلحق بها وبأسرتها وأبنائها في حال نشر الصور التي يحتفظ بها طليقها على هاتفه النقال، كما طالبت بتطبيق قانون “وديمة” على أحد أبنائها لحمايته من قسوة والده في الضرب وعدم اكتراثه لنتائج فعله .
بدأت السيدة المواطنة بسرد تفاصيل الحياة المريرة التي عاشتها ووثقتها أوراق المحاكم ومخافر الشرطة والتقارير الطبية الصادرة من المستشفيات، وبالرغم من تشعب الأحداث وغزارتها في ذاكرتها، إلا أن القسوة والألم الذي خلفته بعض تلك الأحداث بقي مصوراً بالتفاصيل المحيطة به، وهو ما ظهر من خلال عباراتها ونظراتها، وأصرت على الاحتفاظ بجزئيات من تاريخ حياتها تخجل أن تحدث بها نفسها .
قالت: لم ألجأ إلى خدمة أمان إلا بعد أن أدركت أن تهديداته من الممكن أن تتحول إلى واقع وجريمة تنتهي بعدها حياتي الأسرية والاجتماعية، حيث إن الصور التي مازال يحتفظ بها في شريحة هاتفه المتحرك تعتبر خادشة للحياء وقد تتسبب بفضيحة كبيرة بين الأهل والأصدقاء، حيث إنني قمت بإتلاف جميع الأقراص المدمجة التي كان يحتفظ بها، ولم أتمكن من الوصول لشريحة هاتفه النقال الذي توجد به أيضاً مجموعة أخرى من الصور، كما أنه يعمد بين حين وآخر إلى تهديدي بنشر تلك الصور .
وتابعت أعلم أن موافقتي على التقاط صور غير عادية لي خطأ كبير غير مغتفر، ولكن طريقته وأسلوبه في الإلحاح وطبيعة الحياة التي كنت أعيشها ورغبتي في التخلص من قسوته وجبروته، جعلتني أخضع لمطالبه لعل وعسى أن يقدر التنازلات الكبيرة التي قدمتها في سبيل العيش بسلام وهدوء من دون مشكلات أو مشاجرات غالباً ما تنتهي بالضرب المبرح والتهديد بالقتل .
وأضافت: لم أجد بداً من اللجوء للقضاء لحمايتي وأطفالي من الإهانة والضرب والضغط النفسي الذي نعيشه، وبالفعل نظرت محكمة العين أوائل عام 2011 في الدعوى التي تقدمت بها طلباً للانفصال عنه، بعد أن أثبت التقرير الطبي الإصابات الناتجة عن الضرب، ووجهت النيابة العامة للزوج تهمة تهديد الزوجة بالقتل، وسبها بما يخدش شرفها .
وبعد أن فسخت المحكمة عقد الزواج، وحددت للطرفين المسؤوليات المادية والاجتماعية تجاه الأطفال، بدأت رحلة أخرى من المعاناة حيث إن الأطفال يتوجهون لزيارة والدهم أحياناً .
وفوجئت في آخر مرة أن الطفل تعرض للضرب من قبل والده، وهو ما جعلني أشعر بالخوف على أطفالي والفزع من مواجهتهم لمصير يشبه إلى حد كبير الحياة المؤلمة التي عشتها لذلك قررت حمايتهم وبالفعل توجهت إلى المستشفى وأثبت التقرير الطبي إصابة الطفل بخدوش متعددة على الوجه والجهة اليمنى من الرقبة وكدمة على الشفة السفلى .
وهنا توجهت للمطالبة بحماية ابني بقانون وديمة من القسوة التي تسيطر على والده عند ضرب الأبناء .