لقي 49 شخصاً بينهم 7 من قادة الحرس الثوري الإيراني وزعماء العشائر في محافظة سيستان-بلوشستان حتفهم في تفجير انتحاري بحزام ناسف، خلال اجتماع يهدف إلى تعزيز “الوحدة والتواؤم الديني”، فيما أصيب ثلاثون آخرون بجروح، حالة بعضهم خطيرة.
وتعهدت وزارة الداخلية الإيرانية باعتقال مدبري الاعتداء في وقت قريب جدا ومعاقبتهم، واتهم الحرس الثوري قوى الاستكبار العالمية في إشارة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، بتحريض عناصر تعمل لحسابها لارتكاب هذا الهجوم، وندد رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني بالاعتداء الذي اعتبره يهدف إلى ضرب الأمن والاستقرار في المحافظة الواعدة اقتصاديا، واتهم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجردي “واشنطن بالوقوف وراء المجموعات الإرهابية لا سيما مجموعة “جند الله”
برئاسة عبد المالك ريقي”، وتعهد الرئيس محمود احمدي نجاد ب”رد قاطع وسريع”، وأعلن البرلمان عن تشكيل لجنة تحقيق في الحادث، الذي وقع في سرباز قرب زاهدان.
وقتل في الهجوم 7 من كبار قادة الحرس الثوري هم نائب قائد القوة البرية اللواء نور علي سوشتري، وقائد قوات الحرس في المحافظة العميد محمد زاده وقادة قوات إيرانشهر وسرباز والامام علي.
وأعربت الولايات المتحدة عن ادانتها للاعتداء وعزت في الضحايا، ورفضت الاتهامات بالضلوع في الهجوم سواء من قريب أو بعيد ومثلها فعلت بريطانيا.
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجاً على قيام “الارهابيين” باستخدام الأراضي الباكستانية “للقيام بأعمال” ضد الجمهورية الاسلامية.
ونقلت وكالة “ايسنا” الإيرانية عن المدير العام للوزارة لمنطقة غرب آسيا قوله “إن الجمهورية الاسلامية تنتظر من جانب باكستان عملاً حازماً لمنع تحركات الإرهابيين على الأراضي الباكستانية”.