-
25 - 1 - 2013, 02:44 PM
#1
قصيدة ( البردة ) وخطرها على عقيدة المسلم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين .
إخواني الأفاضل حياكم الله
نصيحتي إلى كل مسلم أن يحذر من قصيدة ( البردة ) هذه القصيدة للشاعر البوصيري مشهورة بين الناس ولا سيما بين الصوفيين المخالفين للكتاب والسنة ولو تدبرنا معناها لرأينا فيها مخالفات شرعية يقول : في قصيدته
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به
سواك عند حلول الحادث العمم
يستغيث الشاعر بالرسول ويقول له : لا أجد من ألتجئ إليه عند نزول الشدائد العامة إلا أنت ، وهذا من الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار إن لم يتب منه لقوله تعالى :
{ ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين } آية رقم 106
أي المشركين لأن الشرك ظلم عظيم . وقوله عليه الصلاة والسلام :
( من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار ) . رواه البخاري
الند : المثيل
القصيدة فيها الكثير من المخالفات ولكن اقتصرت الموضوع لكي أنبه إخواني الأحباء ما في هذه القصيدة من مخالفات شرعية ليحذروا
قراءتها وقراءة أمثالها المخالفة للقرآن الكريم ، وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام . وبالله التوفيق
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى