الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين .

إخواني الأفاضل حياكم الله

نصيحتي إلى كل مسلم أن يحذر من قصيدة (
البردة
) هذه القصيدة للشاعر البوصيري مشهورة بين الناس ولا سيما بين الصوفيين المخالفين للكتاب والسنة ولو تدبرنا معناها لرأينا فيها مخالفات شرعية يقول : في قصيدته


يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به

سواك عند حلول الحادث العمم



يستغيث الشاعر بالرسول ويقول له : لا أجد من ألتجئ إليه عند نزول الشدائد العامة إلا أنت ، وهذا من الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار إن لم يتب منه لقوله تعالى :

{
ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين
} آية رقم 106

أي المشركين لأن الشرك ظلم عظيم . وقوله عليه الصلاة والسلام :

(
من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار
) . رواه البخاري

الند :
المثيل

القصيدة فيها الكثير من المخالفات ولكن اقتصرت الموضوع لكي أنبه إخواني الأحباء ما في هذه القصيدة من مخالفات شرعية ليحذروا
قراءتها وقراءة أمثالها المخالفة للقرآن الكريم ، وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام . وبالله التوفيق