فرق اطفاء من الشارقة ودبي وعجمان والقوات المسلحة توشك على اخماد حريق شب في شركة الزهراء بالمنطقة الحرة بالشارقة أسفر عن اصابة بسيطة لعامل

أضغط هنا لتكبير الصورة , مقاس الصورة الأصلي 1088x816 وحجمها 113KB.


أضغط هنا لتكبير الصورة , مقاس الصورة الأصلي 1600x1200 وحجمها 92KB.

إخماد حريق في مصنع للأصباغ بالمنطقة الحرة بمطار الشارقة
أشاد السيد تريم مطر تريم مدير عام المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي بسرعة التجاوب والحضور من قبل وحدات الدفاع المدني بالشارقة وعجمان والقوات المسلحة وشرطة الأنجاد للمشاركة في اخماد الحريق في مصنع للأصباغ في المنطقة الحرة بمطار الشارقة صباح امس.
وقال ان سرعة حضور فرق الدفاع المدني والإطفاء الى مكان الحريق يعكس مدى جهوزيتها في مواجهة أي طارئ مؤكدا ان سرعة التجاوب من قبل غرفة العمليات المركزية بشرطة الشارقة وإدارة الدفاع المدني ساهم بالسيطرة على الحريق في زمن قياسي وحالت دون انتشار ألسنة اللهب إلى المصانع والمستودعات المجاورة.
وكان الحريق قد قضى على معظم أجهزة صناعة الأصباغ من الآلات والمعدات الصناعية بالإضافة إلى احتراق كميات هائلة من الأصباغ المصنعة دون أن يسفر الحريق على أية خسائر بشرية.
وكانت وحدة الدفاع المدني بالشارقة فور تلقيها البلاغ من غرفة العمليات بشرطة الشارقة في تمام الساعة الثامنة وثلاثين دقيقة من صباح امس قد انتقلت إلى مكان الحريق مدعومة بدفاع مدني عجمان ووحدة الإطفاء بمعسكر الفلاح ووحدة الطوارئ ودوريات الأنجاد بشرطة الشارقة حيث قام أفراد وحدة الطوارئ بتطويق المكان ومنع دخول الأفراد إلى مسرح الحريق خاصة العمال منهم وإبعادهم ومنع تجمهرهم في محيط الحريق لتسهيل وتسريع عملية الإخماد.
كما قامت وحدات الدفاع المدني بمحاصرة الحريق وضخ كميات كبيرة من الماء والبودرة ومنع تقدم ألسنة اللهب إلى المصانع والمستودعات المجاورة للمصنع المحترق حيث استمرت عملية الإخماد حتى الساعة العاشرة صباحا فيما تواصلت عملية التبريد حتى الساعة الحادية عشرة صباحا.
وأكد السيد ناصيف معلا صاحب المصنع أن الحريق قضى على معضم الأصباغ المصنعة الجاهزة للإستعمال وعلى الآلات والمعدات الصناعية التي تستخدم في عملية صناعة الأصباغ مؤكدا ان الخسائر المادية الأولية كبيرة جدا وتقدر بملايين الدراهم.
وقال أنه بالرغم من توافر 6 طفايات كبيرة لإخماد الحريق واتخاذ المصنع لكل إجراءات الأمن والسلامة التي تفرضها إدارة المنطقة الحرة بمطار الشارقة إلا أن العمال المتواجدين في المصنع فوجئوا بألسنة اللهب المتصاعدة في كل مكان بالمصنع ولم يستطيعوا مقاومتها في مرحلتها الإبتدائية خاصة وأنها أول تجربة حريق بالنسبة لهم.
واضاف أن من العوامل التي ساعدت على انتشار الحريق بسرعة هو كون المواد التي أتت عليها النيران كيماوية سريعة الإشتعال كالدهون والزيوت.