سوق الشارقة للطيور ..حيوانات خارج نطاق الرقابة..



الرؤية

تنتابك حالة من التوجس حين تعلم أنك داخل مساحة بها من سلالات الزواحف والقوارض وحتى الأسود. لذا، تعتزم بلدية الشارقة تشديد الرقابة والمتابعة الصحية على سوق الجمعة للطيور، من خلال نقله إلى السوق الرئيس النظامي.
ولاحظت «الرؤية» أن عملية تداول الطيور في السوق لا تخضع لضوابط، باستثناء ما يعرض من حيوانات مفترسة وخطرة للبيع، مثل الثعابين والقردة والأسود، والقطط الصغيرة، والتي يتم التخلص منها فوراً من قبل عناصر الرقابة.
وأوضح لـ «الرؤية» الطبيب البيطري في السوق فتحي بسيوني، أن السوق منفصل تماماً عن السوق الرئيس وتعرض فيه الطيور وبعض الحيوانات الأليفة للبيع يوم الجمعة بالتحديد تحت إشراف قسم رقابة الأسواق في البلدية.
وشدد على أن جميع الحيوانات تتطلب رقابة صحية بلا استثناء، وأن البلدية خصصت سوق الطيور الرئيس لبيع وتداول الطيور والحيوانات وفق ضوابط للحفاظ على سلامة الحيوانات والمستهلكين.
وأشار إلى إغلاق السوق ومعاودة فتحه أكثر من مرة، منوهاً بأنه لا يخضع لإشراف الأطباء البيطريين إلا في حدود ضيقة، ووفقاً لرغبة الزبائن، ولا يشترط وجود شهادات خلو من الأمراض.
وجزم بأن ثمة خطة لتنظيم العمل فيه ونقله ودمجه بسوق الطيور ليكون تحت إشراف البلدية بالكامل، وضمن المعايير والاشتراطات الصحية المتبعة في سوق الطيور الرئيس، لضمان خلو ما يعرض من حيوانات للبيع من الأمراض.