ضبط سماعة ليزرية داخل قاعة الامتحان بمدينة العين..
![]()
البيان
تمكن مراقب في أحد مراكز اللجان الامتحانية في منطقة العين التعليمية صباح أمس، من ضبط أحد الطلاب وقد أخفى تحت ملابسه الداخلية سماعة أذن ليزرية ذات تقنية عالية الجودة في الإرسال والاستقبال، قيمتها الشرائية في السوق المحلية قرابة 2000 درهم، حسب ما ادعى الطالب الذي ضبطت السماعة معه بعد أن تمت مصادرتها.
وأشار رئيس اللجنة الامتحانية في المركز إلى أنه تم ضبط إرسال السماعة داخل القاعة من خلال انبعاث الضوء الليزري الذي صدر فجأة من تحت سفرة أحد الطلاب، والذي بدا عليه الارتباك في تلك اللحظة في محاولة منه لبدء الإرسال والاستقبال، فيما بقية التوصيلات تحت «الإزار»، وعلى الفور قام المراقبون داخل القاعة باتخاذ الإجراءات اللازمة، وتم إخراج الطالب من القاعة الامتحانية بهدوء بعد تفتيشه حيث كشف عن وجود السماعة وجهاز الإرسال، وتم وتسجيل ضبط بالواقعة بحضور رئيس اللجنة الامتحانية ومصادرة السماعة والتحفظ عليها، وتم السماح للطالب بالعودة لاستكمال الامتحان، بعد أن أخذ عليه تعهد رسمي، وقد حاول الطالب استعادة السماعة بعد الانتهاء من الامتحان، إلا أن إدارة المدرسة تحفظت عليها إلى نهاية الامتحانات، على أن تسلم مباشرة لولي الأمر الذي تم إبلاغة بالحادثة مع التعهد بعدم تكرار ذلك.
وكانت إدارة المدرسة قد قامت أيضاً بمصادرة أكثر من 50 جهاز هاتف بنوعيات وتقنيات عالية الجودة، وتم التحفظ عليها جميعها، حيث وضعت داخل أكياس بلاستيكية مرقمة، حتى يصار إلى إعادتها للطلاب بعد الانتهاء من الامتحانات، مع أخذ تعهد منهم بعدم إدخال الهواتف إلى داخل القاعات، علماً أنه كان قد تم إبلاغ الطلاب بعدم السماح بإحضار أجهزة الهاتف إلى القاعات قبل بدء الامتحانات.
لا مجال للتأخير
كما أكدت إدارة المدرسة أنها سمحت في اليوم الأول بالتأخير فقط لمدة 3 دقائق، سمح فيها للطلاب بالدخول للقاعات، مع أخذ تعهد بألا يتكرر الأمر بعد ذلك، حيث إنه من حق الإدارة حرمان المتأخرين تحت طائلة المسؤولية، وبالفعل حضر الطلاب بالأمس قبل وقت مبكر من موعد بدء الامتحانات، وكانت كافة القاعات قد أغلقت في الوقت المحدد لبدء الامتحانات، وفتحت مظاريف الأسئلة دون أن تسجل أية حالة تأخير، ما ساهم في سير العملية الامتحانية بهدوء ونظام.
وبالعودة إلى تقييم الورقة الامتحانية لمادة علم النفس بالأمس، فقد أكد الطلاب أن الأسئلة كانت دون المستوى المتوقع، بل إنها تكاد تكون أسهل من السهل، كونها أسئلة مكررة ومعادة من أسئلة دورات ونماذج امتحانية سابقة، ولا جديد فيها، وقد خرج الطلاب في وقت مبكر جداً من القاعات الامتحانية، ويتوقعون الحصول على درجات مرتفعة.
وأشار المدرس الأول للمادة إلى أن الورقة ضمت أربع مجموعات من الأسئلة التي غطت جميع الوحدات المقررة، وهي متوافقة شكلاً ومضموناً، وقد ركز سؤال القطعة على موضوع نظريات التعلم، وأكد أن الأسئلة كانت مشابهة تماماً وبالنص لأسئلة التدريبات النموذجية، التي تدرب عليها الطلاب قُبيل الامتحانات.






رد مع اقتباس