النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: طفلة ..تغتالها يد الإهمال وينتصر لها القضاء بابوظبي..

  1. #1
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    Exclamation طفلة ..تغتالها يد الإهمال وينتصر لها القضاء بابوظبي..

     

    طفلة ..تغتالها يد الإهمال وينتصر لها القضاء بابوظبي..



    البيان

    حينما تعرض الفضائيات الغربية خبر إنقاذ حيوان مريض، نندهش في البداية، ومع سرد تفاصيل قصة الإنقاذ المتضمنة لحظات قلق وتوتر وفرحة، تعصف بنا حالة من الانبهار حول حقوق الإنسان في مجتمعات تحدث ضجة من أجل سلحفاة برية أو أنثي غوريلا ضخمة.. لكن يبدو أن الحقوق والواجبات تختلف كلياً لدى بعضهم عندما يكونون خارج إطار مجتمعاتهم.
    فبطلة قضيتنا طفلة مريضة رأى طبيبها حتمية موتها إن عاجلا أم آجلا، فقام عن عمد بإهمالها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وهو ما علقت عليه وسائل الإعلام الغربية بأنها "حالة ميؤوس منها"، مستنكرين محاكمة الطبيب أمام القضاء الإماراتي الذي رأى أن الضحية نفس إنسانية محفوظة بأمر الشرع وبقوة القانون، وكان لها الحق في الحياة. والآن، وبعد عشر سنوات على موتها، اقتص لها القضاء العادل غير مكترث بحملات التشويه.
    بداية القضية
    قبل أكثر من عشر سنوات كانت ممددة على سريرها في المستشفى وقد أثقل مرض سرطان الدم عمرها الذي لم يتجاوز ثلاث سنوات ونصف السنة، وكان والداها العاجزان بفقرهما عن إجراء جراحة زرع النخاع لها، يقضيان معظم ساعاتهما بقربها على أمل بأن تحدث معجزة لشفائها، ولم لا، ألا تطالعنا الصحف كل فترة بخبر عن رجل أعمال دفع من ماله لإنقاذ مريض أعجزه فقره عن تحمل تكاليف العلاج.
    أو تبرعات هيئات وجمعيات وأطباء من هذا البلد المعطاء لتحمل تكاليف هكذا علاج، كان هذا هو أملهما الذي قضيا ليالي كثيرة وقد خرّا ساجدين لله أن يتحقق. ولكن أطباؤها قرروا أنها لن تنجو فأهملوا علاجها حتى ماتت.
    وفي ذلك اليوم من شهر أكتوبر من العام 2002 ذهب الأب إلى المستشفى ليسمع خبر وفاة صغيرته بعد أن تدهورت صحتها مؤخراً وحدث نزيف في دماغها، ثم أجريت لها عملية لوقف هذا النزيف لتدخل الصغيرة في غيبوبة، وكان البرفيسور الشهير الذي تولى علاجها خلال فترة غياب طبيبها في إجازته السنوية قد أخبرهما أن ابنتهما لن تنجو، وإن نجت فستعيش بعاهة نتيجة التلف الذي أحدثه النزيف في دماغها.
    وهذا ما حدث، فقد فارقت الحياة بعد أربعة أيام فقط، وبينما والدها غارق في ألم فقد ابنته، جاء من همس في أذنه أن الطبيب المعالج لم يقدم لطفلته العلاج اللازم، وكان هذا هو السبب في تعجيل وفاتها، فما كان منه إلا أن ذهب فوراً إلى النيابة وقدم بلاغاً ضد المشفى والطبيب المعالج يتهمهما بالتسبب في وفاة ابنته، وبالفعل بدأ التحقيق فوراً ليفاجأ الجميع باختفاء الطبيب المعالج رغم أن عقده كان سينتهي بعد أيام قليلة فقط.
    صفائح دموية
    ومن جهة أخرى، أكدت الممرضة المسؤولة عن معالجة الطفلة أن الطبيب لم يعطها تعلمات بتزويد الطفلة بالصفائح الدموية، ما أدى إلى حدوث النزيف، ولكن الملف الطبي كان يتضمن عبارة تحمل تعليمات بتزويد الطفلة بالصفائح، ثم جاء التقرير الجنائي الذي حل اللغز عندما أكد أن العبارة التي تتضمن التعليمات تم إدخالها في وقت لاحق على التقرير بنفس الخط والقلم.
    ما يؤكد أن تذكرة العلاج تم تزويرها من قبل نفس الشخص الذي كتب التذكرة، وبناء عليه تم تحويل القضية للمحكمة ليحاكم الطبيب غيابياً ويحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات عن تهمة التزوير، وسنة عن تهمة القتل الخطأ للطفلة، بالإضافة إلى إلزامه بالدية الشرعية، ولكن هذا الحكم بقي حبراً على ورق لمدة عشر سنوات.
    روح بريئة
    وعلق أحدهم على حادثة القبض على الطبيب عند مروره في أحد مطارات الدولة بأنه يوجد بلا شك سر في هذه القضية، وقد أذن الله أن يكشف الآن وتتحقق العدالة لروح هذه الطفلة البريئة.
    وسواء كان البروفيسور المتهم بريئاً أو مذنباً، فإن هناك ما أراد الله أن يكشف عنه الغطاء بأن أعاد المتهم إلى الدولة كي يفتح ملف هذه القضية من جديد، ومنذ اللحظة الأولى للمحاكمة انفجر الإعلام الغربي محتجاً على محاكمة البرفيسور صاحب التاريخ المجيد في مجالات الطب بسبب موت طفلة مريضة بسرطان الدم كانت ستموت بأي حال، فهم لا يعترفون بحق أطفالنا في الحصول على العلاج المناسب والحياة الكريمة.
    بل لم يتحدث هذا الإعلام يوماً عبر تاريخه عن حق أطفالنا بالطفولة والحياة، أما القضاء في الإمارات فقد كان رأيه واضحاً وحازماً، وهو يؤكد على احترام المكانة العلمية والعملية للمتهم، ولكن في الوقت نفسه يشدد على أن هذه المكانة لن تجعله بأي حال فوق القانون، وهذه المحاكمة هي حق له ليدافع عن نفسه أمام التهمة التي وجهت إليه.
    وكان له ذلك، وحصل في المحكمة الابتدائية على البراءة بعد محاكمة عادلة كما كانت المحاكمة الأولى التي أدانته، والفرق في الحكم كان منطقياً، لأن المحكمة في المرة الأولى لم تستمع لدفاع المتهم أو تحقق فيه لأنه كان قد هرب. ورغم حكم البراءة، لم يسكت الإعلام عن مهاجمة القضاء الإماراتي بعد حكم البراءة، وقد وجدوا أن هذه البراءة دليل على صحة ما قالوا به منذ البداية.
    تطبيق القانون
    ولم تنته القصة عند هذا الحد، فالنيابة العامة في أبوظبي كان لها رأي آخر باعتبارها ممثلة لحق المجتمع والحارس على تطبيق صحيح القانوني، وكان يجب أن تقوم بواجبها وتمارس مهمتها في التأكد من أن الحكم الصادر أحاط بكل جوانب القضية، وهنا وجدت النيابة عدداً من النقاط التي التفتت عنها المحكمة، فاستأنفت الحكم مطالبة بإدانة المتهم بما أسند إليه.
    وهنا عاود الإعلام الغربي جنون حقده على القضاء في الإمارات، مستنكراً إصراره على الانتصار لفتاة في الثالثة مريضة وكانت ستموت بأي حال، أما النيابة العامة فكانت هذه الجملة بالذات هي التي استوقفتها لأنها وردت في تقرير لجنة المسؤولية الطبية في تبرير لما أوردته اللجنة بأن الأطباء المعالجين أوقفوا علاج الطفلة قبل يومين من وفاتها.
    فوقفت النيابة لتقول للعالم أجمع إنه لا أحد يستطيع أن يقرر موت أو حياة أحد سوى من أعطى هذه الحياة وخلقها، وإن تقرير اللجنة الطبية الذي كان دليل براءة البروفيسور حمل أيضاً دليل إدانته، ليس في ما يخص الإهمال بعدم إعطاء الصفائح الدموية والتي أكد التقرير عدم حدوثه، بل بأكثر من هذا بأنه قرر موتها ومنع عنها العلاج لأكثر من يومين إلى أن توفيت.
    صحيح أن لا أحد حتى الآن يستطيع تحديد من هو الشخص المسؤول عما حدث وهو رهن محكمة الاستئناف، ولكن النظام القضائي في أبوظبي مصمم على أن هذه الطفلة إن كانت لم تأخذ حقها في العلاج قبل عشر سنوات، فإنها ستحصل على العدالة التي تستحقها أمام القضاء. والإعلام العالمي الذي وضع يده أمام الشمس هو في الحقيقة منع النور عن عينيه ولم يطفئ الشمس.

    "ضمن التعاون القائم بين صحيفة البيان ودائرة القضاء في أبوظبي ، تنشر الصحيفة صباح كل أحد ، قصصا من أروقة القضاء ، بهدف نشر التوعية بين أفراد المجتمع "

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: طفلة ..تغتالها يد الإهمال وينتصر لها القضاء بابوظبي..

    لا حول ولا قوه الا بالله
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية اماراتي وافتخر 40
    تاريخ التسجيل
    18 - 12 - 2011
    المشاركات
    7,816
    معدل تقييم المستوى
    686

    رد: طفلة ..تغتالها يد الإهمال وينتصر لها القضاء بابوظبي..

    الحمد لله اللي خذوا لها حقها

    اشوف اعلامهم ما عندهم غيرنا....يوم السحليه ما ادري شو اسمها ماتت قامت عندهم الدنيا...والحين طفله انقتلت بالاهمال قالوا ماعليه عادي....شو هالاجرام؟؟

    حليلها الله يرحمها
    [flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]

    تسلم يا صدام ع التوقيع

  4. #4
    عضو جديد الصورة الرمزية الكونتيسآ. . ღ
    تاريخ التسجيل
    23 - 12 - 2012
    الدولة
    راك
    المشاركات
    72
    معدل تقييم المستوى
    52

    رد: طفلة ..تغتالها يد الإهمال وينتصر لها القضاء بابوظبي..

    الحين هم الحيوان لو مات بيسوون له سالفة طويلة عريضة ومابيسكتون
    وهالدكتور شغلته يعالج الناس مب يحدد متى يموتون ويقطعون العلاج مب ع كيفهم
    على ما اظن علاجها بفلوس بعد مب ببلاش رمستهم مول ما ادش العقل عفان الله

    والحمدلله زين خذو حقها

  5. #5
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    24 - 4 - 2010
    المشاركات
    193
    معدل تقييم المستوى
    62

    رد: طفلة ..تغتالها يد الإهمال وينتصر لها القضاء بابوظبي..

    شو ف الاعلام الغربي كيف يدافع عن الدكتور المجرم بحكم انه اجنبي.
    ويهاجم القضاء الاماراتي هذا كله بسببنا نحن لانه تعودنا انه نستعين بالكوادر اللي عنهم اكيد ما بيهتمون في حد لانه اول شي هذي هب بلادهم وثاني شي هم عندنا للخبره فقط

    متى اي اليوم اللي ما انشوف فيه وافد يشتغل فالدوائر الحكومية وفي كل مكان يخدم المجتمع .

    صح الموضوع حلم بس ان شاءالله يصير حقيقه فالمستقبل

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •