محمد المر: جائزة الشيخ زايد للكتاب تحظى بمكانة إقليمية وعالمية
أكد محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي أهمية المكانة العلمية والأدبية التي تحظى بها “جائزة الشيخ زايد للكتاب” إقليمياً وعالمياً .
وقال في تصريح له عقب حفل توزيع الجائزة في دروتها السابعة مساء أمس الأول: إن الجائزة تعد من مفاخر الثقافة في الإمارات والوطن العربي”، مؤكداً أنها أخذت وضعها على مسرح الجوائز العربية والعالمية، منوهاً بمشاركته في مسابقات الجائزة من قبل .
أكد المر أن القائمين على الجائزة هم من الكفاءات الإماراتية المعروفة فضلاً عن رعاية القيادة الرشيدة للجائزة، ما جعلها من الجوائز التي تثري المنطقة العربية وتساعد في تقدم ونشر الكتب وإصدارها .
من جانبه ثمن علي اليوحه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والآداب و الفنون في دولة الكويت عقب فوز المجلس ب”جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات”، أهمية دعم الثقافة بشكل عام ودعم الإنتاج الثقافي خاصة، منوهاً بأن دولة الإمارات ممثلة في القائمين على جائزة الشيخ زايد للكتاب قد أعطوا أهمية كبيرة للكلمة وللإبداع وللثقافة وأسهموا إسهاماً كبيراً في دعم الحركة الثقافية في الوطن العربي وتنمية الثقافة العربية .
وأوضح أن تكريم المجلس هو تكريم ل40 عاماً من نشأته ومن إصداراته مثل عالم الفكر و المسرح العالمي . وأشار اليوحه إلى أن إصدارات المجلس بلغت مليون نسخة، معرباً عن اعتزاز المجلس بسلسلة عالم المعرفة التي تعد من إهم إصداراته .
وهنأ اليوحه المثقفين المبدعين الحائزين على جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الحالية وسماحة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب على فوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب، مقدماً الشكر والتقدير لكل من أسهم في إثراء الحركة الإبداعية .
من جانب آخر أثنى محمد أحمد المر على الدور إلى تقوم به وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دعم المواهب الشابة والمبدعين الإماراتيين والارتقاء بالنواحي الثقافية في الدولة، وقال “إن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نشطت في مجال النشر والطبع، لاسيما في الفترة الأخيرة بتبنيها المؤلفين والمبدعين الإماراتيين الأمر الذي يسهم في اكتشاف وتشجيع المواهب واحتواء الجهود والطاقات الابداعية الشابة، وخلق بيئة تحفيزية من أجل رفع مستوى الوعي الثقافي وإثراء التواصل الفكري، وإتاحة المجال أمام المبدعين للتأمل والبحث للتعبير عن رؤاهم وتصوراتهم؛ بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم في دفع عملية التنمية الثقافية وطرح أسماء جديدة على الساحة الثقافية الإماراتية .
جاء ذلك على هامش زيارته جناح وزارة الثقافة مساء أمس الأول، واستمع خلال الجولة إلى شرح من بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في الوزارة عما يحتويه الجناح من أحدث إصدارات الوزارة، حيث ضم نحو 120 عنواناً متنوعاً من سلاسل إصدارات، وتراثيات، وإبداعات شابة، وترجمات .
وشهد رئيس المجلس الوطني الاتحادي أيضاً، وبحضور نخبة من المثقفين والمفكرين حفل توقيع كتاب “المكتبات العامة في الإمارات العربية المتحدة: إطلالة تاريخية، دراسة للواقع، رؤية مستقبلية” للمؤلفين أحمد الهدابي مدير إدارة المكتبات في الوزارة، وياسر نبوي اختصاصي مكتبات ومعلومات بإدارة المكتبات، والكتاب باكورة أعمال مبادرة إدارة المكتبات في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لإعداد سلسلة من البحوث والدراسات في مجال المكتبات والمعلومات كواحدة من مبادرات الوزارة لدعم وتعزيز دور المكتبات في الحياة الثقافية في الدولة، ومحاولة من إدارة المكتبات لتأريخ وتوثيق الحركة المكتبية في الدولة، وإلقاء الضوء على أهم معالم تطور المكتبات بدولة الإمارات العربية المتحدة .
وترجع أهمية الكتاب إلى عدد من الأسباب منها، أنها أول دراسة متخصصة في مجال المكتبات والمعلومات في الوزارة تتناول مختلف الجوانب المتعلقة بالمكتبات العامة في الإمارات العربية المتحدة، كما أنها عرضت الوضع الراهن للمكتبات العامة في الدولة مزوداً بالإحصاءات والأرقام التي تظهر الواقع الحالي لها .