-
8 - 11 - 2009, 05:11 PM
#1
صحف الإمارات تطالب العرب بوضع إستراتيجية موحدة تجاه عملية السلام
طالبت صحف الإمارات العرب باختراق حالة الجمود تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال العودة إلى الشرعية الدولية والقرارات الدولية وفقا لمضمون مبادرة السلام لإخراج القضية من سوق المساومات وبورصة الابتزاز الإسرائيلية الأميركية.
ودعت صحيفة الخليج إلى ضرورة وضع إستراتيجية عربية واضحة ومحددة ومنسقة تجاه عملية السلام في المنطقة، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية ليست جادة في التوصل إلى تسوية في المنطقة لأنها لا تريد أن تخرج من تحت الجلباب الإسرائيلي، أو هي لا تستطيع الخروج بحكم ما للوبي الصهيوني من سطوة على القرار الأمريكي في مختلف مؤسسات السلطة.
وأوضحت الخليج أن الأمر لا يحتاج إلى شرح وتفصيل، فالمواقف الأمريكية باتت معروفة ومكشوفة وهي تتماشى مع المواقف الإسرائيلية بالمطلق، معربة عن استغرابها من إصرار العرب على الحلول السلمية دون البحث عن خيار آخر يستخدمون فيه كل أوراق القوة والتأثير لديهم.
وقالت 'هناك إمكانية لولوج الحل السلمي من باب جديد، وهو لا يكلفهم إلا التحرك الدبلوماسي الجدي الذي يحتاج فقط إلى استراتيجية واضحة ومحددة ومنسقة'.
وأكدت أنه من أجل تحريك القضية ونقلها من مرحلة الاتصالات والمفاوضات العقيمة والجوفاء التي يقوم بها مبعوث الإدارة الأمريكية جورج ميتشل، والتي ترتكز على شروط التفاوض في ظل الاستيطان ..بأن يتوجه العرب إلى مجلس الأمن مباشرة، ويعرضوا مشروع قرار واضح ومحدد بشأن قيام الدولة الفلسطينية وتتحدد فيه تفاصيل هذه الدولة.
وقالت صحيفة الخليج، إن الوقت مناسب لتحريك المياه الآسنة واختراق حالة الجمود بالعودة إلى الشرعية الدولية والقرارات الدولية وهو تحرك يستدعي قرارا وإرادة .
من جانبها قالت صحيفة البيان، إن فتح ثغرة في جدار الفصل العنصري حدث يتجاوز يوميات الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، فهو برمزيته أبعد من عملية فك كتلة اسمنت مسلح من هذا الحاجز العدواني البغيض وإسقاطها وبمدلولاته يتعدى حجمه كعملية محدودة وتزداد أهميته
أنه حصل بالذات في هذه اللحظة القاسية والمحبطة وربما تصبح كل هذه الأبعاد أغنى من جراء تصادف هذا الإسقاط مع الذكرى العشرين لسقوط جدار برلين .
وأضافت الصحيفة، أن الفجوة التي أحدثها فلسطينيون وناشطون عند قرية نعلين في الضفة هي الأولى من صنفه، وهذا بحد ذاته تطور نوعي والأهم من ذلك أنها تأتي كتعبير عن استمرار إرادة التحدي للاحتلال وللظروف الراهنة بكل صعوباتها وانسداداتها .
وأضافت أن النجاح في كسر هذا الحائط الأسود وضع الكرة وبقوة في ملعب الأطراف السياسية الفلسطينية، ولم يعد مقبولا أن يقوى الفلسطيني على التصدي لجدار الفصل الإسرائيلي وإحداث فتحة في بنيانه في حين يبقى الجدار السياسي العازل قائما على حاله بين غزة ورام الله
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى