5 حوادث مرورية في الشارقة بسبب «انفجار الإطار»
شرطي يوزع نشرات توعية على سائقي الحافلات
الامارات اليوم
سجل النصف الأول من العام الجاري وقوع خمسة حوادث مرورية، بسبب «انفجار الإطار» في الشارقة، فيما بلغ عدد المخالفات المسجلة لعدم صلاحية إطارات المركبة أثناء السير 552 مخالفة.
وأسفرت الحوادث المرورية الناجمة عن انفجار إطارات المركبات ، خلال العامين الماضيين، عن وقوع 304 حوادث، نجم عنها تسع حالات وفاة، و33 إصابة بحسب إحصاءات قدمتها إدارة المرور والدوريات في شرطة الشارقة.
وبينت الاحصاءات تحسن مؤشر الحوادث المرورية، الناجمة عن انفجار الاطارات، خلال العام الماضي، إذ بلغ عدد وفيات حوادث الاطارات ثلاث حالات، مقابل ست حالات في 2011، فيما تزايدت الاصابات الناجمة عن تلك الحوادث إلى 19 إصابة، خلال العام الماضي، مقارنة بـ14 إصابة في 2011، وبلغ عدد المخالفات (عدم صلاحية إطارات المركبة أثناء السير)، التي سجلتها إدارة المرور والدوريات، خلال العام الماضي، 2343 مخالفة، مقابل 1297 مخالفة في 2011.
وأكد مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة الشارقة، العقيد شواف عبدالرحمن، ضرورة التأكد من صلاحية الإطارات المستخدمة، والانتباه للمخاطر الناتجة عن انفجار الإطارات، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف، وازدياد إمكان تعرض الاطارات للتآكل، بسبب حرارة الطرق وضرورة اتباع النصائح الإرشادية، لضمان سلامة الإطارات.
ومن أهمها التأكد من ملاءمة الإطار المستخدم ومقاسه، ودرجة الحرارة التي يتحملها، والحمولة المناسبة، إضافة إلى سنة الصنع، مشيراً إلى أهمية إجراء الصيانة الدورية على إطارات المركبة، للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للسير على الطرق الداخلية والخارجية، إذ يؤدي استخدام بعض السائقين إطارات تالفة أو غير صالحة إلى انفجارها أثناء السير، ما يتسبب في تدهور المركبة، وتعرض سائقها لحوادث مرورية مروعة.
وذكر أن الإحصاءات الصادرة عن المرور والدوريات، توضح أن عدد الحوادث التي وقعت نتيجة انفجار الإطار خلال العام الماضي، بلغت 178 حادثاً، أسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 16 آخرين، داعياً السائقين إلى اتخاذ الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة، منها سلامة الإطارات وإجراء الصيانة الدورية، وضرورة التقيد بحدود الحمولة المسموح بها على سطح المركبة، التي لا يتجاوز ارتفاعها 60 سنتيمتراً، إذ إن الحمولة الزائدة تؤدي إلى الإخلال بتوازن المركبة، وصعوبة السيطرة عليها، مضيفاً أن الدراسات المعدة لفحص الإطارات تحذر من تعبئة الإطار بالهواء بكمية أقل، أو أعلى من قدرته على التحمل وتؤدي إلى تغيير الهيكل البنائي لخيوط تقوية الإطار، وعدم انتظام شكله أثناء الحركة، موضحا أن عدم استواء المداس (موطئ الإطار)، على الطرق يؤدي إلى انفجاره لعدم قدرته ـ في تلك الحالة ـ على تحمل الأحمال، إذ إن كل إطار له سعة معينة لضغط الهواء داخله.
كما يسفر اختلال نظام الفرامل للمركبة عن إعاقة حركة إحدى العجلات أو أكثر، وعدم التمتع بحرية الدوران، ما يؤدي إلى زيادة معدلات الاحتكاك بسطح الأرض، فيتآكل مداس الإطار بسرعة أثناء الحركة، وتتولد كمية كبيرة من الحرارة، وينفجر الإطار، كما أن اصطدام الإطار حال السير بجسم صلب حاد، مثل الرصيف أو بعض المخلفات والأجسام الصلبة الساقطة من سيارات الشاحنات، أو ما شابه ذلك على الطرق، يؤدي أيضاً إلى انفجاره.