-
4 - 6 - 2013, 06:29 PM
#1
اذبحوه..هذا ماقاله زعيم العصابة المكونة من 14 شخص في اعتداء بالسيوف والسواطير على شقيقين مواطنين في كلباء..[متابعة + صورة]
والدتهم حاولت انقاذهم لتجد نفسها داخل المشاجرة..واحد الضحيتين يروي التفاصيل.
اذبحوه..هذا ماقاله زعيم العصابة المكونة من 14 شخص في اعتداء بالسيوف والسواطير على شقيقين مواطنين في كلباء..
محمد سيف الكندي (يسار) يتحدث أمام منزله عن الحادث
الاتحاد
شهد حيّ الخوير وسط مدينة كلباء، أمس الأول، تعرّض شقيقين مواطنين للضرب بالسيوف والسواطير من قبل 14 شخصاً، وصفوا بأنهم من أصحاب السوابق والمسجلين خطر من المواطنين وممن لا يحملون أوراقاً ثبوتية.
ووصفت مصادر طبية في مستشفى كلباء حالة أحد الشقيقين بالخطيرة، وأنه يعاني من إصابات بالغة تسبّبت في نزيف بالرأس نتيجة ضربه بسلاح أبيض أدخل على إثره غرفة العناية المركّزة، فيما أكدت أن الشقيق الثاني يعاني من إصابات طفيفة.
وكان حي الخوير قد شهد مساء الأحد الماضي مشاجرة عنيفة استخدم فيها 14 شخصاً، من بينهم 9 مواطنين والباقون لا يحملون أوراقاً ثبوتية، سيوفاً وسواطير، وجميعهم ينصاعون تحت إمرة شخص واحد يعتبرونه قائداً لهم.
وانهالت المجموعة ضرباً بأسلحتها البيضاء على شابّين مواطنين يقفان أمام منزلهما، فيما حاولت والدتهما، التي هرعت على صوت المشاجرة، إنقاذهما، إلا أنها فشلت، لتجد نفسها داخل المشاجرة.
وتحدّث الضحية الثانية محمد سيف عبيد الكندي لـ”الاتحاد” عن الحادث، موضحا أنه كان واقفاً أمام بيته، ففوجئ بهؤلاء الأشخاص يقبلون عليه، ويضربوه، “ثم جاء أخي الراقد في العناية المركزة الآن، وعمره 19 عاماً، وحاول تخليصي منهم إلا أنهم ضربوه بالسيف في رأسه فأحدثوا به جرحاً عميقاً سبّب له نزيفاً، فحاولنا دخول البيت وإغلاق بابه الرئيسي علينا، وقد تناثرت دماءنا أمامه وداخله، سمعت قائدهم يقول لهم: اذبحوه”. وأضاف: “ بالفعل، كادوا أن يذبحونا، خاصة أنهم كانوا 14 شخصاً مسلحين بالسيوف والسواطير”، مؤكداً أنه لا يعرف سبباً لذلك كله.
وأشار إلى أن الجناة معروفون فهم “عصابة من أصحاب السوابق والهاربين من أحكام في إمارات عدة، كان قد أفرج عنهم أكثر من مرة في عدة مناسبات، لكنهم للأسف لا يرتدعون”.
من جهته، قال سالم سيف عبيد الكندي (شقيق المصابين) إن وجود هؤلاء الأشقياء خطر كبير على أهل كلباء، معتبراً أن تركهم يشجعهم على القيام بمثل تلك الممارسات الخطيرة التي تروع وتهدد أمن المدينة والمنطقة بأسرها، خاصة أنهم قد تجاوز كل حد، “حتى والدتي قاموا بجذبها من داخل البيت وقطعوا أكمامها، بعد أن قاومتهم بشدة وشجاعة إلى أن لاذوا بالفرار”.
من ناحيته، طالب هلال سيف عبيد الكندي (شقيق المصابين) بسرعة إلقاء القبض على هؤلاء الأشخاص الذين يروعون أهل كلباء مستخدمين أسلحة بيضاء، قد تتطور إلى أسلحة وذخيرة، على حدّ قوله.
إلى ذلك، أبدى العميد عبدالله مبارك الدخان نائب قائد عام شرطة الشارقة أسفه البالغ لوقوع مثل هذه الاعتداءات التي تقف وراءها انحرافات بعض الشباب وجنوحهم إلى العنف والسلوك العدواني الذي لا يوجد ما يبرره سوى الضياع والتهتك الأخلاقي الذي يطبع سلوكيات بعض الشباب سواء من المواطنين أو المقيمين.
وأضاف أن اهتمام الأجهزة الأمنية بظاهرة العنف باستخدام السلاح الأبيض والجهود التي تبذلها وزارة الداخلية للتوعية بخطورتها والإجراءات التي تم اتخاذها قد أدت إلى تراجع هذه الظاهرة بصورة كبيرة، فيما عدا بعض الحالات التي تصدر من قلة من المنحرفين.
وأكد الدخان أن توجيهات قد صدرت للأجهزة الأمنية باتخاذ التدابير الكفيلة بالحيلولة دون عودة ظاهرة العنف باستخدام السلاح الأبيض ومتابعة تنفيذ الإجراءات المتعلقة بمنع تداوله، داعياً الآباء وأولياء الأمور إلى تشديد المراقبة على أبنائهم ومنع حيازتهم لقطع السلاح البيضاء وتورطهم في مثل هذه الاعتداءات والمشاجرات.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى