بسم الله الرحمن الرحيم
قصص جميله
وااااااايد حلووه
وفيها العبره
مشكووووره أختي رذاذ
ع القصص الحلووه
ربي يحفظج
|
|
قصص قصيرة جدا
* عامر الشقيري
مشهد
بيت عتيق يشرع نوافذه لخيوط الشمس الحارقة ، في الجوار جدار آيل للسقوط وشجرة ، يمرّ فارسّ منهك تبدو على ملامحه آثار هزيمة ، يتفيأ ظل الشجرة ، يمرّ لص يلهث يبدو انه ركض كثيرا ، يتفيأ ظل الشجرة ، يمرّ طفل يبكي يبدو مكسور الخاطر ، يتفيأ ظل الشجرة ، هكذا يمضي النهار ببطء ، ويتكرر المشهد ، بيت عتيق جدار وشجرة ، يرقبون عن كثب ، خسارات المارة،
انتظار
في أول الحرب ، قالوا لها لن يعود ، لم ثصدّق. في آخر الحرب ، قالوا لها لن يعود ، ولم تصدّق. وحين عاد الجنود الى القرية مطأطئي الرؤوس يجرّون خلفهم ذيلاً طويلاً من هزائم ، ركضت اليهم تسألهم واحداً واحداً عنه. لم يره أحد ، الاّ انهم أجمعوا على إجابةْ واحده مفادها انهم تركوا خلفهم جثثاً كثيرة غادرها اصحابها برفق. عادت جهة المنحدر تنتظره بفارغ الصبر ، كانت القرية في حالة سكون شديد كأنها تتهيأ لحداد ، وكان المطر يغمر شالها المخملي الذي طار إلى جهةْ ما،
لقاء
رآها مرّة في حديقة المدينة الكبيرة ، جالسةً كأميرة على مقعدْ خشبي هرم ترقب سرب حمام وتقضم تفاحة ، حاول أن يلفت انتباهها بطريقةْ أو بأخرى ، وبعد محاولاته الكثيرة نظرت إليه ونظر إليها ، إلا أن لهجته القروية لم تسعفه في أن يهمس لها بأي كلمة وبالسرعة نفسها التي التقيا بها. افترقا. مضى عام اكتشف بعده انه يشتاق إليها ، فدرّب شفتيه على ابسط كلمات الحب ، وفي العام الثاني لقيها في الحديقة ذاتها جالسةً على المقعد الخشبي ذاته ، والى جوارها رجل يشبهه كثيراً ، ابتسمت حين رأته وراحت تقضم تفاحه،
سبب.
انتابه شعور غريب براحه تامة وصفاء في ذهنه على شكل موجة استرخاء عمّت جسده كاملاً. في الواقع ، هو شعور عادي لأي إنسان يمر بعطلة نهاية أسبوع شاق ، خاصة وانه حرم هذا الشعور مع زوجته الأولى التي كانت تغرقه بآلاف الطلبات أيام العطلة. كانت تثرثر كثيراً ، ومع هذا كله لا تنام إلا متأخرة وعلى صوت المذياع العالي ، الأمر الذي كان يغيظه جداً. حاول أن يطرد هذه الأفكار من رأسه ، وأخذ يتمعن في زوجته الجديدة بطولها الفارع وهي تهم بترتيب سريره كي ينام. سألها إن كانت تنوي النوم؟ فردت بابتسامة ، وقالت أنها لا تنام عادة في هذا الوقت. دس جسده تحت الغطاء وقبل أن يغرق في نومه أحس بقنبلة تنفجر في رأسه حين سمع صوت المذياع العالي. اعتقد لوهلة انه يحلم ، لكنه سرعان ما رفع الغطاء عن وجهه وطلب منها أن تخفض الصوت. لم تبتسم هذه المرة إنما ردّت بازدراء أن المذياع كان أحد أسباب طلاقها من زوجها الأول،
مقهى
.توسلوا إليه كثيراً أن يتمهل في اتخاذ قراره ، وحاولوا بشتى الوسائل أن يثنوه عن هدم المقهى حتى وصل الامر بهم إلى دفع ما يطلبه من مال في سبيل أن يبقيه مفتوحاً. لكنه رد عليهم قائلاً أن هذا المقهى لم يجلب له سوى الخسارة ، فمنذ شهور لم يدخله أحد غيرهم هم الخمسة. كما أن مقهىً قديماً كهذا وسط المباني الشاهقة والمحال التجارية الكبيرة أصبح يشعره بالخزي ، فآثر أن يهدمه ويبني مكانه بيتاً أو محلاً تجارياً متواضعاً. كانوا في كل يوم يأتونه صباحاً ويعيدون عليه ذات الطلب ، فقد أصبح هذا المكان جزأً من حياتهم ، وهدمه ستترتب عليه أشياء كثيرة لن يفهمها هو. إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل. بعد أسبوع قام ببيع الطاولة الكبيرة التي تتوسط المقهى والتي تطل على الشارع المحاذي له. وفي اليوم التالي كتبت الصحف عن انتحار شاعر. في الأسبوع الثاني هدم المدخل ، وكتبت الصحف عن انتحار ناقد. في الأسبوع الثالث ، حزم أمتعته ومضى راحلاً عن المدينة تاركاً خلفه نصف مقهى.
مناضل.
عشرة أعوام مضت من الحرب ، خاطبوه فيها من فوهات البنادق وأمطروه جبلاً من رصاص ، إلا انه لم يسقط. عشرة أعوام طاردوه فيها من جبل إلى جبل ومن وادْ إلى واد وبحثوا عنه في المنحدرات والسهول والكهوف دون جدوى. أصبح حديث الناس والصحف إذ انه أوقع خسائر فادحة في جيش العدو دون أن يسقط ، كما لم يسجل في تاريخه انه قد خدش او نزف. هكذا مضت عشرة أعوام من الحرب سقطت بعدها البلاد وعاد الثوّار إلى قراهم يبحثون عن عمل يكسبون منه رزقهم ولم يبق في المكان غيره. وحين نوى الرجوع ، وفي طريق العودة ، استوقفته دمعة طفل خائف استقرت في عينه كشظيّةْ مقيتة ، لم يطل النظر إليه لأنه سقط خجلاً وراح ينزف إلى ما لا نهاية،
قاص أردني
شاكرة المرور الادبي الجميل،،
دمت برقي،
ابدعتي اختيه
كلام في منتهى الجمال
اسعدني ذلك
تقبل مروري غاليتي
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
يسلمووووو قصص روووعه وعبرها اكثر
[flash=http://dc07.arabsh.com/i/01458/ihzpokjnxy0e.swf]WIDTH=450 HEIGHT=150[/flash]