سعود بن صقر القاسمي يعفو عن (58) نزيلاً برأس الخيمة
أصدر سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد نائب حاكم إمارة رأس الخيمة قراراً يقتضي بموجبه الإعفاء عن (58) نزيلاً في السجن المركزي بإدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية بشرطة رأس الخيمة من عقوبة السجن المقررة عليهم ودفع الغرامات التي قدرت بـ (470) ألف درهماً والذين قد تم سجنهم في وقت سابق بتهمة التسلل والعمل لدى الغير بصورة غير قانونية والمخالفين لقانون الجنسية والإقامة، وأمر بتسهيل إبعادهم لدولهم.
وأشاد اللواء سمو الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة بقرار سمو ولي العهد الذي عودهم دائماً على تلك المبادرة والمكرمة من جانبه، وأكد أن قرار العفو عن بعض نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية ينطبق على كافة النزلاء من الرجال بدون أي تفرقة. وأوضح سمو مدير عام الشرطة أن القرار الذي أصدره سمو ولي العهد بالإعفاء عن النزلاء سيترك أثراً إيجابياً على من يشملهم العفو من النزلاء، مشيراً إلى أن فرحتهم وأسرهم في بلادهم خارج الدولة التي تنتظر خروجهم بفارغ الصبر لا توصف، مضيفاً أن سموه يعرف تمام المعرفة وقع مثل هذه القرارات على النزلاء لأنها ستفتح لهم صفحة جديدة بإمكانهم الاستفادة منها والانخراط في مجتمعاتهم بعد وصولهم إليها بطريقة جديدة. وقال سموه أن اللجان الخاصة بإطلاق سراح النزلاء ستبدأ المباشرة بتنفيذ القرار لإطلاق سراح من يشملهم العفو، مؤكداً أن من ستنتهي معاملته سيطلق بنفس اليوم دون الانتظار لخروجه .وأكد سموه أن قرار العفو أتاح للمواطنين والمقيمين أثناء تواجدهم بداخل السجن أن يعيدوا ترتيب أفكارهم والتخطيط لمستقبلهم القريب وأضاف أن إطلاق سراح النزيل يشكل أهم نقطة في حياته حيث إن تلك اللحظة ستسبب تحولاً كبيراً في حياته العائلية والمهنية في بلده، مشدداً على أنه يجب على كافة المشمولين بالعفو أن يستغلوا عودتهم لمجتمعاتهم وان يبذلوا قصارى جهدهم لتطوير أنفسهم.
وقال العقيد صالح سالم الشمالي مدير إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية :" أن قرار الإعفاء جاء في وقته كونه يسمح للمطلق سراحهم من النزلاء بالانخراط من جديد في بيئتهم عند وصولهم لها، مؤكدا أن القرار هو مكرمة لا تستدعي للاستغراب من بلد وحكومة كريمة متمثلة في شخص سمو ولي العهد". وتمنى من المشمولين من القرار استغلال العفو لإعادة حياتهم الطبيعية وان تكون مدة سجنهم درساً لهم وعبرة في المستقبل والبحث عن سبل للعيش الكريم. وأوضح مدير إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية أن مثل هذا القرار عادةً ما يستقبله كافة نزلاء السجن المركزي في الإمارة ببهجة وفرح صادق، لأنه مكرمة كريمة ستتيح لإخوان لنا بداية عمل جديد أو العودة لأعمالهم السابقة في بلادهم بأكثر جهد وحرص بأن لا تتكرر أغلاطهم. مشيراً إلى أنه يجب على من يستفيد من العفو تهيئة نفسه لحياه كريمة بجد واجتهاد دون الاتكال على الغير، مؤكداً أن التطوير العلمي وإعادة التأهيل مطلوبان لهم للانخراط في مجتمعاتهم بشكل إيجابي وعدم التأثير عليهم بأشكال سلبية.
الصحفية






