الإحتفال بيوم النصف من شعبان بدعة من البدع أحدثها الناس , وأن العلماء رحمهم الله أفتوا ببدعية الأحتفال بهذا اليوم , وأن الخير كل الخير في اتباع السنة و ترك البدعة.[/right]
كيف لا وقد قال صلى الله عليه وسلم : فمن رغب عن سنتي فليس مني. فهل تعلم لماذا قالها ؟
إليكم الجواب :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "جاء ثلاثة رَهْطٍ إلى بيوت أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- يسألون عن عبادته، فلما أُخبروا كأنهم تقالّوها فقالوا: أين نحن من النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟، قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبداً، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ( أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ) " متفق عليه واللفظ للبخاري .
وفي رواية مسلم : "فحمد الله وأثنى عليه، فقال: ( ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ".
معاني المفردات
تقالّوها: اعتبروها قليلة .
أبداً: دائماً من غير انقطاع .
الدهر: أي أواصل الصيام من دون توقّف .
أرقد: أنام .
رغب عن سنتي: أي أعرض عنها .
نعم قد يتبادر للذهن هذا السؤال : هل أأثم بتقديمي بعض الحلويات للأطفال لأدخل البهجة والسرور في قلوبهم ؟!!!
الجواب :لا يا أمة الله , لستي تأثمين بإدخالك السرور في قلوب الأطفال , بل والله تؤجرين لأنها قربة عظيمة يتقرب بها إلى الله وبما أنها قربة إلى الله فهي (عبادة) , وقد كان صلى الله عليه وسلم يلاعب الأطفال و يدخل السرور فيهم , ولكنك تأثمين لتخصيصك هذا اليوم بعينه لهذه القربة العظيمة , ولم يخصه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين ولا من تبعهم بإحسان.
فهل نحن نفضل الصحابة عملا؟
وهل نفضل الصحابة علما؟
هل جهلوا هذه العبادة ؟
هل علموها و لم يعملوا بها؟
الجواب: لا
سؤال : طيب عبدالله عندي كمية كبيرة للمتاجرة فهل ارميها ؟
الجواب : لا.. بارك الله فيكم, قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار, والأصل في التجارة الإباحة وأنتي تتاجرين في شئ طيب والحمدلله, ولكن لا تخصصيه للبيع لهذا اليوم حتى لا تسهم في إحياء هذه البدعة وقد قال صلى الله عليه وسلم : من سن سنةً سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة , وقد قال صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد.
فأرجو النظر و التمعن و التفكر والتجرد من العادات والتقاليد وحظوظ الهوى والنفس , فإن الحق أحق بالاتباع.
استميحكم عذرا على الإطالة
هذا والله الهادي إلى سواء السبيل
أخوكم / عبدالله العمادي
ملاحظة : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت على باطل أو على شئ لم يحبب إليه كما قلتي أبدا , لأن سكوته صلى الله عليه وسلم إقرار وإقراره تشريع





رد مع اقتباس


