النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نقص الخبرة قاد «كمال» إلى السجن

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    نقص الخبرة قاد «كمال» إلى السجن

    مطالب بسداد 148 ألف درهم حتى يعود إلى أسرته في السودان
    نقص الخبرة قاد «كمال» إلى السجن



    كمال يحلم بالعودة إلى بلدته ورؤية أسرته مجدداً.

    الامارات اليوم

    بعد وفاة والده أصبح أحمد كمال (50 عاماً)، المسؤول عن أخواته، إضافة إلى زوجته وأطفاله الأربعة، وزادت الأعباء عليه، ولم يعد يستطيع التحمل، فقرر السفر إلى دولة الإمارات بحثاً عن فرضة عمل أفضل، وبدأ مشواره مندوباً في الوساطة التجارية والعقارات والتمويل في عجمان، وحاول دخول عالم الاستثمارلتحسين أوضاعه المعيشية، وتخصص في تجارة السكر، لكن قلة الخبر وظروف مرض ووفاة ابنه أخيه، أديا إلى تكبده خسائر متلاحقة، وتراكمت عليه الديون فعجز عن السداد، ولجأ الدائنون إلى النيابة، ودخل كمال السجن وترك أسرته وأخواته من دون معيل، ويحتاج إلى مبلغ 148 ألف درهم، حتى يستطيع الخروج من السجن والعودة إلى أسرته في بلده بالسودان، لذا يناشد أهل الخير مساعدته على سداد ما تبقى عليه من ديون حتى يجمع أسرته التي لم يرها منذ ثلاث سنوات.

    وأحمد كمال (50 عاماً) سوداني، يعيش حالياً داخل المنشآت الإصلاحية والعقابية في عجمان، ولا أمل له في الخروج من السجن إلا إذا امتدت إليه أيادي المساعدة، وفق تعبيره.

    وقال كمال لـ«الإمارات اليوم» إنه جاء للعمل في الدولة عام ،2002 والتحق بالعمل في شركة خاصة في وظيفة مندوب وساطة تجارية وعقارات في عجمان براتب لا يتجاوز 5000 درهم، موضحاً أنه كان يدفع 22 ألف درهم سنوياً لإيجار شقته، ويرسل 1000 درهم مساعدة إلى أخوته في السودان، وبقية الراتب لا تكفي لمتطلبات أفراد أسرته الخمسة.

    وتابع أنه عندما جاء مع أسرته إلى الإمارات عام 2002 كان يحلم بالعمل في مجال الاستثمار لتحسين وضع أسرته، وبالفعل قرر خوض التجربة، وبدأ بالتجارة العامة لتكون أول انطلاقة له في عالم الاستثمار، واستأجر مستودعاً صغيراً من أجل بضاعة شركته، وسرعان ما بدأ العمل في مجال التجارة العامة، وكانت نسبة الأرباح تتفاوت من فترة إلى أخرى، وفي هذه الأثناء اصيبت ابنة أخيه بمرض عضال في القلب، فتكفل بمصروفات علاجها، لكن حالتها الصحية استمرت في التدهور، فاحضرها إلى الإمارات لاستكمال العلاج.

    وأضاف أنه في ذلك الوقت دخل مع أحد الأشخاص في مشروع لتجارة السكر، واتفقا على استراد بضاعة من خارج الدولة، لكن تجارته تعثرت في بداية عام 2009، بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية واختلاف أسعار السلع، ما عرضه إلى خسارة مالية غير متوقعة، أورثته ديوناً بلغت قيمتها نحو 300 ألف درهم، باع كل ما يملك وسدد جزءاً كبيراً منها.

    وأضاف أنه في الوقت الذي كان يبذل كل طاقته من أجل تخطي أزمته المالية تدهورت حالة ابنة أخيه المصابة ولم يحتمل قلبها الصغير المرض، ولفظت آخر أنفاسها بين يديه، وبات يرى صورتها في كل مكان في الشقة، فلم يحتمل، وقرر ترك الشقة والبحث عن مسكن جديد، على الرغم من أن عقد الإيجار مدته ثلاث سنوات، ما ترتب عليه ديون إضافية لمصلحة أحد مكاتب العقارية.

    وأوضح كمال أنه سلم مفتاح الشقة إلى حارس البناية، وفوجئ بعدها بالتعميم عليه من قبل المكتب العقاري، وحكم عليه بالحبس ولم يستطع الخروج من محبسة، لعدم قدرته على سداد 77 ألف درهم، أقساط إيجار متراكمة على الشقة، وفي السجن تدهورت أموره المالية، الأمر الذي أدى إلى زيادة خسائره المالية، وبات مجمل الديون المتراكمة عليه مبلغ 148 ألف درهم، ولن يستطيع الخروج من السجن قبل سدادها، وهو لا يملك من أمره شيئاً.

    وقال كمال «أشعر بالقلق خوفاً من أن تطول فترة بقائي في السجن، وتتأزم أوضاع عائلتي المالية أكثر من ذلك»، لافتاً إلى أنه كان حريصاً على سداد ما عليه من التزامات مالية، لولا وفاة ابنة أخيه وانتقاله من الشقة، متمنياً أن تمتد إليه الأيادي البيضاء لتنتشله من السجن.

    وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته حتى يخرج من خلف قضبان السجن، والعودة إلى أسرته في السودان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، مشيراً إلى أن أسرته أصبحت بلا دخل منذ دخوله السجن، وتعيش ضائقة مالية طاحنة نتيجة عدم وجود مصدر دخل.

    يشار إلى أن وزارة الداخلية ممثلة في صندوق الفرج، وقعت مذكرة تفاهم مع مؤسسة دبي للإعلام، ممثلة في «الإمارات اليوم»، بهدف التعاون المشترك لمساعدة الحالات الإنسانية من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية من المعسرين على مستوى الدولة، وتسوية قضاياهم المالية بهدف الإفراج عنهم. ونصت مذكرة التفاهم على التعاون والتنسيق بين الطرفين لتنظيم حملة إعلامية حصرية لمصلحة نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية وأسرهم على مستوى الدولة، لتسوية قضاياهم المالية وتسديد ديونهم المدنية والديات الشرعية المترتبة عليهم وتذاكر السفر.
    يشار إلى أن «الإمارات اليوم» نشرت أمس القائمة الاولى، من الحملة الإنسانية التي أطلقتها الصحيفة في رمضان، تحت أسم «تراحم»، وتسعى الحملة إلى إطلاق سراح 48 من السجناء المتعثرين قبل عيد الفطر لإسعاد أسرهم بعودتهم، وسيتم الإعلان عن الدفعة الثانية من السجناء المعسرين خلال الايام المقبلة.
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  2. #2
    عضو مميز الصورة الرمزية سماري
    تاريخ التسجيل
    6 - 5 - 2008
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: نقص الخبرة قاد «كمال» إلى السجن

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    الله يعينه ويفك اسرة

  3. #3
    عضو فعال الصورة الرمزية اليافعي
    تاريخ التسجيل
    5 - 5 - 2008
    العمر
    35
    المشاركات
    428
    معدل تقييم المستوى
    67

    رد: نقص الخبرة قاد «كمال» إلى السجن

    لا حول ولا قوة إلا بالله ..،
    اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما إستطعت, ابوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي , فإغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

    ++ سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ++

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •