تصدروا القائمة بنسبة 10,98%
كبار السن يتسببون بـ 69 حادثاً مرورياً و9 حالات وفاة بدبي خلال 6 أشهر



الاتحاد

تصدر كبار السن قائمة السائقين الأكثر تسبباً في وقوع حوادث مرورية مميتة بدبي، خلال النصف الأول من العام الحالي، بارتكابهم 69 حادثاً، بواقع 9 حالات وفاة من إجمالي الوفيات البالغ عددها 82 حالة بنسبة 10,98%، فيما سجل خلال الفترة ذاتها وفاة سائق عمره 8 سنوات بحادث مروري.

وصنفت إحصائيات رسمية حديثة صادرة عن الإدارة العامة للمرور بدبي السائقين البالغين 50 عاماً فما فوق بالإمارة الأكثر ارتكاباً للحوادث المرورية التي تنجم عنها حالات وفاة وإصابات بالغة، فيما اعتبرت المراهقين ممن هم أقل من 18 عاماً الأقل ارتكاباً لحوادث مشابهة.

وبحسب هذه الإحصائيات، فإن السائقين من هذه الفئة العمرية تربعوا في صدارة قائمة الأكثر تسبباً للحوادث المرورية المميتة، بدبي خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما جاء في ذيل هذه القائمة أطفال ومراهقون في أعمار تتراوح بين 16 و19 عاماً تحت السن المسموح لهم فيها بقيادة المركبات.

وأظهرت الإحصائيات أن هذه الفئة العمرية “كبار السن” ارتكبت 69 حادثاً نتجت عنها 9 حالات وفاة وإصابة 7 بإصابات بالغة و17 إصابة متوسطة و62 إصابة بسيطة، فيما أسفرت 3 حوادث ارتكبها شباب من الفئة العمرية 17 عاماً خلال النصف الأول من العام الجاري عن إصابتين متوسطتين ومثلهما بسيطتين فيما لم تفض إلى أي حالة وفاة.

وكشفت الإحصائيات عن أن الحوادث المرورية التي ارتكبها المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عاماً، بلغت 35 حادثاً مرورياً أسفرت عن 3 حالات وفاة و5 إصابات بالغة و15 متوسطة و44 بسيطة.

وأوضحت الإحصائيات أن السائقين البالغين من العمر 16 عاماً ارتكبوا خلال 6 أشهر 4 حوادث مرورية أودت بحياة شخص، أما السائقون من الفئة العمرية 17 عاماً فقد تسببوا بوقوع 3 حوادث لم تسفر عن أي حالة وفاة، بينما حصد السائقون البالغون من العمر 18 عاماً حياة شخص واحد من تسعة حوادث تسببوا بوقوعها، في حين أودت 19 حادثاً ارتكبها السائقون البالغون 19 عاماً بحياة شخص.

وتسبب البالغون من العمر 20 عاماً في وفاة 3 أشخاص جراء 19 حادثاً ارتكبوها، وهو العدد ذاته من الوفيات الذي حصدته 23 حادثاً مرورياً تسبب بوقوعها السائقون البالغون من العمر 21 عاماً.

وحصدت الفئة العمرية من 22 إلى 35 عاماً حياة 36 شخصاً من جراء 383 حادثاً تسببوا بوقوعها، فيما أصابوا 543 شخصاً بإصابات تفاوتت بين البالغة والمتوسطة والبسيطة.

وبينت الإحصائيات أن السائقين الذين تتراوح أعمارهم بين36 ولغاية 49 ارتكبوا خلال ستة أشهر 203 حادثاً أسفرت عن وفاة 28 شخصاً وإصابة 368 شخصاً.

في المقابل، أظهرت الإحصائيات أن أعلى نسبة وفيات وقعت جراء الحوادث المرورية خلال النصف الأول من العام الحالي بإمارة دبي كانت في صفوف الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و26 عاماً بواقع 23 حالة وفاة، وإصابة 311 شخصاً، بينهم 253 ذكراً و58 أنثى، وكان من بينهم 152 سائقاً و124 راكباً و35 مشاة.

وحلت الفئة العمرية من 27 إلى 35 عاماً في المرتبة الثانية على جهة الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية بواقع 21 حالة وفاة وإصابة 412 شخصاً منهم.

وتوفي جراء الحوادث المرورية 13 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 36 و44 عاماً، كان من بينهم 103 سائقين و53 راكباً و33 مشاة، فيما حصدت الحوادث المرورية حياة 12 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 45 و53 عاماً.

وتوفي 6 أشخاص بحوادث مرورية أعمارهم تتراوح بين 54 و62 وتوفي شخص واحد ممن هم أعلى من 71 عاماً.

وأظهرت الإحصائيات أن 3 أشخاص أعمارهم تتراوح من سنة إلى 8 سنوات توفوا جراء الحوادث المرورية بدبي خلال ستة أشهر وأصيب 45 شخصاً من هذه الفئة العمرية، من بينهم شخص واحد كان يقود مركبة و31 راكباً و13 مشاة.

أما المصابون الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 17 عاماً، فتوفي منهم 3 أشخاص بسبب الحوادث المرورية وأصيب 34 شخصاً آخر منهم 5 سائقين و18 راكباً و11 مشاة.