--
يا أهلاً ومرحباً بأعضائنا الطيبين
في يوم من الأيام، إخواني قرروا أنهم يربون سلاحف مائية من الحجم الصغير
>> وهذي صورة السلحوف ناقز، وشكله يبغي يشرد من الحوض
>> هذي الصورة مر عليها أكثر عن سنة طبعاً، ألحين طالعة له مخاااالب، يذكرني بسلاحف النينجا
هههه
آمممفكان مرة من المرات يلست أدور شوية معلومات عن السلاحف
وفي طريقي حصلت موضوع أعجبنيفي مدونة من المدونات، يبدو من اللهجة أن صاحبها مصري
، وقلت أحطيه لكم، هو عبارة عن قصة
وما بخبركم عن التفاصيل، أتمنى أنها تنال إعجابكم
إليكم القصة
قصتي مع السلاحف!
منذ ما يزيد على ثمان سنوات، كنت أمتلك حوضاً كبيراً لأسماك الزينة.
لم أكن مربياً محترفاً بقدر ما كنت أعشق تلك المخلوقات الصغيرة رائعة الألوان، وأقضي الوقت الطويل أراقبها وهي تسبح في جنبات الحوض الزجاجي، غير مكترثة بوجودي.
وكوني غير محترف حصرت اهتماماتي في أنواع ثلاثة فقط من أسماك الزينة من التي تنطبق عليها الفقرة السابقة، صغر الحجم وجمال الألوان، حيث دأبت على شراء (البلاك مولي، والجوبي، والسوليتير).
كان النوع الثاني هو أصغرهم حجماً، وأروعهم شكلاً (سبحان الله) ألوان متعددة، وذيل يشبه إلى حد بعيد ريش الطاووس.
بينما الأول (أسود اللون) والثالث السوليتير يتميز بذلك السيف الممتد من ذيله ولونه البرتقالي الزاهي.
كنت أقصد (سوق الجمعة) بمنطقة السيدة عائشة بشكل شبه أسبوعي لشراء المزيد والمزيد من أسماكي المحببة، بالإضافة إلى الطعام المجفف (كوني كنت أكره الأنواع الحية)، وبعض لوازم الحوض.
وفي إحدى زياراتي، شاهدت تجمعاً كبيراً حول أحد البائعين، فاقتربت بحذر، وفي ذهني السمعة السيئة عن لصوص الزحام في مثل هذه التجمعات، لأجد نوعاً جديداً من البضاعة التي لم يسبق أن رأيتها في كل زياراتي السابقة.
كان البائع يعرض نوعاً (صغيراً جداً) من السلاحف البرمائية التي يمكنها العيش في أحواض الزينة، لا يتعدى وزن الواحدة منها 100 جم، لها ألوان خضراء زاهية، ويزين رأسها بقعة حمراء تضفي عليها جمالاً لا يصدق.
وقفت أمام البائع منبهراً، أراقب كيف تتحرك هذه المخلوقات الصغيرة داخل الحوض الزجاجي تغطس ثم تصعد إلى قطعة خشبية مثبتة على جانبي الحوض (يا لهوي أنا عاوز من ده، مليش دعوة).
أقنعني البائع (العفريت) أن هذه السلاحف غير مؤذية، تتغذى على ما يتغذى عليه السمك، كما أنها تمتاز بقدرة إلهية على مهاجمة السمك المريض قبل أن ينشر وباء يقضي على باقي رفاقه من ساكني الحوض.
ولأن مظهر السلاحف بحجمها وألوانها كان مغرياً جداً، قمت بشراء اثنتين، دون أن أعلم ما يخبئه القدر.
في ذلك الوقت، كان حوض السمك ممتلئاً بعدد كبير من الأنواع الثلاثة سالفة الذكر وصغارها.
وهكذا منحت السلحفاتين الصغيرتين فرصة الإقامة مع أسماكي، وساعدتهما بتثبيت قطعة بلاستيكية لتستريحا عليها من عناء السباحة والغطس (كون التواجد الدائم لقطعة من الخشب، كما شاهدت عند البائع، سيعكر نقاء الماء).
أسبوعان مرا والسعادة تغمرني، قبل أن الاحظ شيئاً غريباً يجري في جنبات الحوض، فأعداد الأسماك في انخفاض مستمر، وهناك آثار غريبة على بعض الأسماك وكأنها خرجت من معركة، فواحدة بذيل مقطوع، وآخرى فقدت عينها، وثالثة تعتمد على زعنفة واحدة للسباحة.
أول ما خطر ببالي أن أسماكي قد أصابها المرض، برغم حرصي التام على نظافة الحوض، واستخدام عدد من المطهرات الطبية، والأدوية، فشرعت فوراً في عملية تنظيف سريعة، كان هدفها الأول هو إنقاذ المتواجدين، والأهم، البحث عن جثث!
استغرقت عملية تنظيف الحوض، وإعادة الأسماك نحو ساعتين، وكانت المفاجأة الكبرى أن لا جثث هناك.. هل تبخرت الأسماك المختفية؟
يوماً بعد يوم.. بدأت فراغات الحوض تظهر مع ازدياد حالات الغياب، إلى أن مررت في أحد الأيام بالمصادفة أمام الحوض دون أن أشعل إضاءة الغرفة، ويا لهول ما رأيت.
سلحفاة تجلس على المنصة التي أعددتها خصيصاً داخل الحوض، يتدلى من فمها ذلك البروز الذي يميّز أسماك السوليتير، بينما تدور مطاردة رهيبة في المياه بين السلحفاة الثانية وسمكة بلاك مولي.
شهر كامل مر على تواجد السلحفاتين قضيا فيه على مجهود عام تقريباً من الرعاية، والعناية، والتنظيف، والاستمتاع!
شهر كامل خسرت فيه 70% من أسماك الحوض، لأكتشف أن البائع (العفريت) قد خدعني ببيع سلاحف قاتلة تتغذى على اللحوم الحية، وتفترس جيرانها من الأسماك التي لا حول لها ولا قوة.
أنا الغلطان.. كان لازم أربي بولدوج في قلب الحوض ياخد باله من السمك بتاعي.
وانتهت القصة
***
حبيت أضيف لكم معلومة صغيرة، يمكن حد ما يعرفها أو يسأل عنها
* البولدوج: هو نوع من أنواع الكلاب.
مسكين، كسر خاطري، راحوا عليها السمكات وتربية سنوات
بس صدق، القصة تفطس من الضحكخخخخخ
***
أتمنى أن تكون القصة قد رسمت الابتسامة على شفاهكم
وأسال الله أن يسعد قلوبكم الطيبة
دمتم بحفظ الله ورعايته









، يذكرني بسلاحف النينجا
هههه
فكان مرة من المرات يلست أدور شوية معلومات عن السلاحف
، وقلت أحطيه لكم، هو عبارة عن قصة 
، أتمنى أنها تنال إعجابكم 





خخخخخ
رد مع اقتباس


، أختي نورة شكلج (مدمنة سياسة)؟!
خخخخ
ههههه
هممم؟! يا ترى ما هو الرابط العجيب بين السلحفاة وقاذفة الصواريخ؟! 
خخخ








خخخخخخ
أو داخل الفم
هههه
هههههه