حاتم الصكر يضع دراسات في قصيدة الحداثة
صدر عن مجلة “دبي الثقافية” كتاب للناقد العراقي حاتم الصكر كتاب تحت عنوان “في غيبوبة الذكرى.. دراسات في قصيدة الحداثة” ويضم 14 دراسة، منها: قصيدة الحدث بين الموضوع والفن، قصيدة المنفى أو المهجرية الجديدة، قصيدة النثر وحجاب التلقي، قصيدة القراءة وشعر الجمهور، قصيدة الجسد: أدونيس، قصيدة المدن: المقالح.
قال سيف المري في مقدمة الكتاب: “النقد الأدبي في عالمنا العربي نادر ومهمش، فلا تكاد تشعر بوجوده إلا في الدراسات الأكاديمية، أما الصحافة الثقافية والأدبية، فإنها أبعد ما تكون عن ذلك، إذ مع كثرة ما تنشره من نصوص وأعمال شعرية، فإن الدراسات النقدية الجادة صارت أندر من “الكبريت الأحمر”.
ويضيف المري: ربما يؤخذ على عموم القراء عدم شغفهم بالنقد والتحليل، واكتفاؤهم بقراءة النصوص والاطلاع عليها بعيداً عما يعدونه “فلسفة” من جانب النقاد، ما جعل الشعر والشاعر بمنأى عن قلم الناقد الذي يسهل تشبيهه بمبضع الجراح”. وكتب ناصر عراق “في هذا الكتاب يطوف بنا الناقد الكبير الدكتور حاتم الصكر علي دروب الشعر المتنوعة خصوصا تلك التي عبدها وطرقها شعراء “ثوريون” قاوموا الرتابة والتكرار منذ نصف قرن، من أجل البحث عن جماليات جديدة توائم العصر وتلبي أشواق الذواقة إلى الجديد الذي يخاطب ميولهم وأمزجتهم!
ويستهل د. الصكر دراساته متسائلاً: هل تصلح الذكرى مناسبة للقراءة؟ هل تحل غيبوبة الإنسان نصاً ووجوداً مبرراً بديلاً لتلك الذكرى الغابرة التي تظل كاسم الوردة بعد زوال كيانها وانقضاء عطرها؟
ويضيف الصكر: “من العطر والكيان والاسم تتدرج الغيبوبة والتذكار، لأن النصوص المعروضة في الكتاب وقعت في حيز الانقضاء زمنياً وهذا ما ظل منها تتشبث به القراءة لتمنحه الكينونة وتقاضي حداثته، وتؤوله على اساسها بالاقتراب منه”.