سلمتي ع الكلمات وختيارك
دمتي بحفظ الرحمن
|
|
![]()
من خلجاتي :ـ
ضاق صدري بحبك ِ غاليتي ,
في صدري شي،،
يريد الخروج !
لكنه سيبقى ؟
محبوساً بين أضلعي!
ستسمعينه همساً ؟
سترينه آهات !
ستقابلينه عشقاً !
وستداعبينه طيفاً !
وستحلمين به شوقاً ؟
ستسهرين من اجله لوعةً ؟
ستبدعين في رواياتكِ فناً!
وستكونين راقيةً سرد القصص !
ستنثرين ادباً وغزلاً ؟
ستشعلين الفضاء شعراً !
ستبوحين بنظراتكِ الساحرة ؟
ستطبيعين ديوانكِ إبداعاً ؟
![]()
فدعني غاليتي أُحبكِ @
فقد عرفت الحب فيكِ &
بعد لمحة مني $
بدون قصد أو اصرار؛
أو شعور وإدراك "
وعجز الرمش عن العدول !
دعني غاليتي أُحبكِ~
فلم يكن الهوى قدري %
وليس لي قوةً في ضعفكِ!
دعني غاليتي أراكِ ^
بعد الفجأةِ ؟
أعلم بأن نظرتي اليتيمة !
ولم تكن توأما ؟ً
وليس لها إعادة !
قفدكانت هي السبب !
ولكن سهمك ؟؟
الذي سبق !
وأصاب فؤادي في الصميم ؟
بجرح أليم !
لا تسألني غاليتي @
لماذا نفذ سهمكِ؟؟
ولما لم تكن سليمة تلك الإصابة !
فليس لي الاختيار !
فالغواني كثر ؟
ولم أختار أحد منهن !!
بل اختارني الحب ؟
![]()
هنا عنوان !
وبداية تاريخ ؟
ماهي الحيرة!
غاليتي @
دعني أُحبك@
فلن اترك قلبي !
أسيرا ؟
يختفي $
بين أضلعي !
ليكتفي ،،
بالنظرةِ ،،
فحبكِ ،،
جعل أفلاك هيامكِ &
![]()
تحيط !
بكوكبي ؟
تهددني بطغيانكِ !
فهل تتفضلي غاليتي ؟
بهدنةٍ ،،
لأحتمي بها !
في ظل رعبكِ $
الذي إجتاح كياني !
![]()
شكراً غاليتي ؟؟
فالأمل فيكِ،،
وفي سُكر شفتاكِ،،
معقل العذوبة ،،
والتفاؤل في عينيكِ،،
كوكب الجمال ،،
قد بشرني ،،
واللقاء ،،
إقترب ،،
من وجنتيكِ ،،
عرينا ،،
الأغراء ،،
![]()
فافتحي ،
صفحة ،،
العناق ،،
غاليتي ،،
لأوقع استسلامي ،،
بقلمي ،،
اختكم الاميره الناعسه
الله يسلمك ويسلم غاليك
تواجدك طاب لي دمت بود