ماشاء الله تبارك الله
حلو


|
|
منارة حلزونية تزين سماء مدينة محمد بن زايد في أبوظبي
مسجد الشيخة فاطمة: طراز أندلسي ومئذنة تحاكي مئذنة سامراء
البيان:
من يتجول في مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، تلك المدينة الوليدة التي زينت وجه الصحراء بألوان الخضرة والمباني الحديثة العالية، والتي تتسع أفقياً ورأسياً يوماً بعد يوم حيث يفضلها العديد من السكان لرخص الإيجارات في أحيائها، ولبعدها عن الضوضاء.
من يتجول في تلك المدينة يشاهد منارة حلزونية سامقة ومدببة، وإذا دنا منها أكثر سيعرف أن تلك المنارة التي تزين سماء المدينة، هي مئذنة مسجد الشيخة فاطمة بنت مبارك، الذي افتتح في الثامن عشر من شهر رمضان عام 2011 ميلادياً.
تلك المئذنة تحاكي مئذنة سامراء التي بناها الخليفة العباسي المتوكل عام 852 ميلادياً الموافق 237 هـ عندما كانت سامراء عاصمة الخلافة العباسية، حيث تعد واحدة من أروع وأقدم الآثار الإسلامية في العراق بطرازها المعماري الفريد، حيث ينسب تشييدها إلى المهندس الكلداني دليل يعقوب.
أما مئذنة مسجد الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي يبلغ ارتفاعها 60 متراً، بزيادة ثمانية أمتار عن مئذنة سامراء؛ فقد استلهمت روح العصر من حيث تقليل قطر الدائرة الحلزونية، واستواء أحد جوانب الدائرة لتعطي منظراً جمالياً، ودقة وروعة وأناقة في التصميم.
طراز أندلسي
ومن داخل المسجد وفي منتصفه هناك قبة المسجد ومصلى الرجال بقطر 40 متراً، بطراز معماري يحاكي الأسلوب الأندلسي في بناء المساجد، من حيث وجود رواق كبير وصحن خارجي، وكسوة المسجد الداخلية التي تتناغم بين الطراز المعماري الحديث والطراز الأندلسي، خصوصاً في الإنارة والمشربيات وتوزيع الآيات القرآنية وأسماء الله الحسنى، متزينة بالخط الثلثي وبلون ذهبي معتق، عكس مزيداً من التناغم مع كسوة المحراب، التي تكونت من رقائق ورقية من الذهب المعتق، زينت المكان وأضفت على المنبر الذي يقع جوار المحراب مباشرة منظراً عكس مهارة الصناعة.
مرافق متكاملة
كما تمّ تشييد قاعة المسجد الرئيسية بحيث تخلو من أيّة أعمدة، وتبلغ مساحة البناء 2800 متر مربع، ويتسع في مجمله لـ 5450 مصلّيًا، ويتكون البناء الداخلي للمسجد من مصلى داخلي للرجال يتسع لـ 1500 مصلّ، وثلاث مصليات للنساء تتسع لـ 450 مصلية، ويتم الوصول إليها من خلال مصعد كهربائي. ويوجد في المسجد غرفة بمساحة 85 مترًا مربعًا مخصصة للأطفال والترفيه، بالإضافة إلى وجود مشرفة بشكل دائم. والمسجد مجهز بكافة المرافق اللازمة مثل: سكن الإمام والمؤذن، وميضأة للرجال وأخرى للنساء، ودورات مياه.
وأهم ما يميز مسجد الشيخة فاطمة بنت مبارك من الداخل ذلك المحراب الذهبي الذي يخلو من أية زخارف إسلامية، بخلفية سوداء تنيرها أسماء الله الحسنى، وبعض الآيات القرآنية لتشعر المصلي بأنه ينظر إلى السماء الصافية ليلا، حيث تتلألأ أسماء الله الحسنى على جوانب المحراب المذُّهب. ويحاكي الأسلوب الأندلسي في بناء المساجد، من حيث وجود رواق كبير وصحن خارجي، وكسوة المسجد الداخلية التي تزين الكساء الرخامي الأسود في واجهة المسجد واللون البيج في بقية الجدران.
وفي الخارج لا تزال عمليات التشجير والتخضير قائمة على قدم وساق، من خلال زراعة أشجار النخيل، إضافة إلى الأشجار والنباتات والزهور الأخرى النادرة، والتي ستزيد المكان روعة وتناغماً جاذباً ومريحاً.
التعديل الأخير تم بواسطة إدارة 9 ; 27 - 10 - 2013 الساعة 03:14 AM
ماشاء الله تبارك الله
حلو
ماشاء الله تبارك الرحمن
ومدينة الشيخ محمد بن زايد منطقه حلوه وااايد ومافيها زحمه
بصراحه المكان روعه بالتوفيق لسكانها ...

شوفوا حجم المسيد واعداد المصلين !!!