ماشاء الله عليه
|
|
سجين في الفجيرة يختم حفظ القرآن..
![]()
البيان
شهدت إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بالقيادة العامة لشرطة الفجيرة في حدث غير مسبوق بحضور مديرها العقيد أحمد حمدان الزيودي، لأوّل مرّة تخريج نزيل مدان بقضية جنائية يدعى (ع، ع، م) عربي الجنسية استطاع أن يتحدى الصعاب.
ويحقق إنجازا في ختم القرآن الكريم كاملا بتقدير "ممتاز" بعد أن رأت لجنة الاختبار من مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة منحه شهادات بحفظ القرآن الكريم كاملا، خلال ست حلقات ويأتي ذلك على مدى عام و8 شهور من العمل والإصرار المتواصل.
وشهد التخرج حضور عدد من الضباط والمشرفين على حلقات حفظ القرآن، وعدد من النزلاء الذين يدرسون في البرنامج.
ومن جانبه، أفاد العقيد أحمد حمدان الزيودي مدير المؤسسة بدعم القيادة العامة لشرطة الفجيرة متمثلة بالقائد العام العميد محمد بن غانم الكعبي لمثل هذه المشاريع المجتمعية الهادفة، ولقد ساهمت القيادة في دعم وتوفير الكثير من البرامج المفيدة، وكانت توجيهات نائب القائد العام العقيد محمد راشد بن نايع حول زيادة أعداد المنتسبين للبرامج والأنشطة والعمل على تنوعها أكبر الأثر في تقويم سلوك النزلاء.
مؤكدا أنه من خلال هدف الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بالدولة في تقويم سلوك النزلاء تم الاستفادة من خدمات برنامج تحفيظ القرآن الكريم التي تقدمها المؤسسة عبر مركز خاص جذب كثيرا من النزلاء.
وأشار إلى إقبال النزلاء في كل وقت على حفظ كتاب الله بعد تفعيل البرنامج منذ حوالي 6 سنوات في عام 2008. مشيرا إلى أن البرنامج مازال مستمرا حتى الآن بالتنسيق والتعاون مع مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودعم جمعية الفجيرة الخيرية.
خطة
وفي هذا الإطار، أضاف الزيودي أن هناك خطة برامج شاملة ومتنوعة مقسمة على فترات محددة تتضمن في مقدمتها مساعدة النزلاء على حفظ كتاب الله من خلال توفير جميع الإمكانيات المتاحة.
بالإضافة إلى تنظيم دورات ودروس ومحاضرات وأنشطة توعوية وبرامج إصلاحية وترفيهية وثقافية متنوعة ومميزة لنصح وإرشاد النزلاء على تنوع فئاتهم وجنسياتهم ولغاتهم بهدف تقويم سلوكهم وإعادتهم للمجتمع، وتكثف البرامج خاصة خلال شهر رمضان وتتنوع ابتداء بجلسات حفظ القرآن حيث يتم تقييم الخطة بشكل دوري لتطويرها.
مؤكداً على حرص القيادة العامة للشرطة ممثلة بإدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية ببذل كافة الجهود وتوفير كل متطلبات السجن سواء في الجانب المعيشي لهم أو الصحي أو التعليمي أو التدريبي .
وكذلك تكريم البارزين منهم كل عام من أجل الوصول إلى الهدف المنشود ومنحهم شهادات معتمدة في حالة اجتياز الدورات المقررة. فيما يحق للنزيل الذي يحفظ القرآن ويتقن أحكام التجويد الحصول على مكافأة مالية تحددها الإدارة.
من جانب آخر، أعرب النزيل (ع، ع، م) عن سعادته بأن وفقه الله الى حفظ القرآن كاملا. مقدما شكره وتقديره لإدارة المؤسسة على دعمها وتهيئتها الظروف المناسبة حتى تحقق حلمه. مؤكدا إصراره على حصد مزيد من الشهادات ليواصل بعد الإفراج عنه تعليمه الأكاديمي وتحقيق أهدافه التي يسعى إليها. لافتا إلى أن ذلك كاف بأن يكون ملتزما ويعود شخصا صالحا.
ماشاء الله عليه
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]