تفاجأ العريس "م.ع" وجميع حضور جلسة عقد زواجه بمقدار المهر الذي أعلنه والد عروسه وقدره درهما واحدا،
حتى أنه ظن للوهلة الأولى أن في الأمر مُزحة، وما هي إلا لحظات حتى تأكدوا من جديّة طلب ولي الأمر، وعلموا أنه شرطه الوحيد لإتمام زواج ابنته، مؤكدا أن تحديد المهر بدرهم سُنةٌ سرت في عائلتهم منذ سنوات طويلة، سنّها والده الذي زوج جميع أخواته بمهر لم يتجاوز الدرهم.
وفي الواقعة الثانية سجل مأذون بدبي عقد الفتاة عنود القحطاني على الشاب أيمن السعدي والذي جاء فيه "أنا عنود القحطاني أؤكد أن المهر الذي أطلبه من زوجي هو كفالة يتيمين حتى يبلغا" تفاجأ العريس بهذا المهر، ولكن فرحته كانت أكثر من فُجاءته" لتقوم هي كذلك بالتعهد لاحقا بكفالة يتيمين آخرين على اسمها.
وقالت عنود: "منذ صغري وأنا أتأثر باليتامى وأحبهم وأَحْنُ عليهم، ولم أكن أتوقع أن يكون مهري كفالة يتيمين، وتأثرت كذلك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، _ وأشار صلى الله عليه وسلم إلى اصبعيه السبابة والوسطى_ وأكملت ولكن عندما خُطبت وبدأت بالتفكير في موضوع المهر، جاءتني فكرة أن يكون مهري كفالة يتيمين، مشيرة إلى أن أمها أول من أيدها في الفكرة، ولاقت استحسانا كذلك من قبل والدها وأفراد أسرتها".





رد مع اقتباس