إلياس ومصطفى كلداري يدعمان «نتوحد من أجلهم» بـ 500 ألف دره
م
الامارات اليوم
تجاوَبَ إلياس ومصطفى كلداري مع حملة «نتوحد من أجلهم»، التي أطلقتها «الإمارات اليوم»، بالتعاون مع مركز دبي للتوحد، لاستكمال بناء وتجهيز مركز حديث لأطفال التوحد في دبي، وقدّما مبلغ 500 ألف درهم دعماً للحملة.
وأكد إلياس كلداري على الدور الاجتماعي للمؤسسات والشركات العاملة في الدولة، مشيراً إلى ضرورة مشاركة الشركات في الحملات الاجتماعية، التي من شأنها تحسين حياة شريحة في المجتمع الذي تعمل المؤسسة أو الشركة فيه، ما ينعكس إيجاباً على الشركة نفسها. وأكد أن «المصابين بالتوحد في صدارة الفئات التي تستحق الدعم الاجتماعي في الدولة، كونها إحدى الفئات المنسية، فضلاً عن الكُلفة المرتفعة لعلاج أصحابها، إذ يعجز كثير من الأسر عن دفعها».
من جانبه، ثمّن مدير عام مركز دبي للتوحد، محمد العمادي، إسهام إلياس ومصطفى كلداري في دعم المركز، مؤكداً أهمية دور المنشآت الخاصة في دعم الحملات الاجتماعية، التي من شأنها أن تنعكس إيجاباً على تلك الشركات.
وأضاف أنه «مع تبرع إلياس ومصطفى كلداري، يصبح إجمالي المبلغ الذي جمعته الحملة هو 21 مليوناً و500 ألف درهم، بينما لاتزال بحاجة إلى نحو 28.5 مليون درهم لاستكمال المبلغ المطلوب وإنجاز المبنى».
ودعا العمادي رجال الأعمال والمؤسسات العاملة في الدولة إلى الإسراع في تقديم الدعم للحملة، التي ستنتهي بعد نحو سبعة أيام، مشيراً إلى أهمية إنقاذ نحو 300 طفل مسجلين على قوائم انتظار المركز، وتخفيف معاناة أسرهم.
وأكد أن «المركز يعتمد على التبرعات في موازنته كاملة»، مشيراً إلى أن «رسوم المركز لا تتجاوز 40 ألف درهم سنوياً، بينما كُلفة الطفل الواحد لا تقل عن 140 ألف درهم سنوياً»، لافتاً إلى أن المركز لا يتلقى دعماً حكومياً.
وقال العمادي إن «الكُلفة المرتفعة لعلاج التوحد، التي تقدر من 140 إلى 400 ألف درهم للطفل الواحد، ترفع من رسوم مراكز التوحد، بحيث لا تتمكن جميع الأسر من تسجيل أطفالها في المراكز الخاصة، التي تصل رسوم بعضها إلى 400 ألف درهم سنوياً، ما عدا رسوم الأنشطة الأخرى».