89 ألف مواطن يـبحثون عن عمل على «بـيت.كوم»
4000 فرصة عمل في الدولة يومياً




%48.5 من الشركات في الخليح تلتزم بتوطين سياسات التوظيف.

الإمارات اليوم

أفاد نائب رئيس المبيعات في شركة «بيت دوت كوم» سهيل المصري، لـ«الإمارات اليوم»، بأن موقع الشركة يستقبل يومياً ما يزيد على 4000 فرصة وظيفة من داخل الإمارات، بخلاف آلاف الوظائف التي يتم ملؤها عبر خاصية البحث عن السير الذاتية التي يوفرها الموقع لأصحاب العمل.

وأكد ان عدد مواطني الدولة المسجلين حالياً كباحثين عن عمل من خلال موقع الشركة ارتفع إلى 89 ألف مواطن، وهو ما يعد رقماً قياسياً عند مقارنته بعدد السكان من المهنيين الباحثين عن عمل، الذين هم في سن العمل.

وأضاف أن التحسن الواضح في عدد الوظائف التي ستكون متوافرة خلال الأشهر المقبلة يشكل علامة إيجابية لاقتصاد الإمارات بقطاعيه العام والخاص، خصوصاً أن 31% من المهنيين القاطنين في الدولة، الذين شاركوا في دراسة أجرتها «بيت.كوم» حول سياسات التوظيف في دول مجلس التعاون الخليجي، أكدوا أن شركاتهم تخطط لتوظيف المزيد من المواطنين في الفترة المقبلة.

وأشار المصري إلى أن آخر استطلاعات وحدة الأبحاث في الشركة كشفت أن أغلبية الشركات في الإمارات (67%) ستعين موظفين جدداً في غضون العام الجاري، وذلك حسب مؤشر فرص عمل الشرق الأوسط الذي أجراه «بيت.كوم»، والذي قال المشاركون فيه إن مجالات العمل التي تستقطب أفضل المواهب في الدولة هي المصارف والخدمات المالية بنسبة 34%، يليها النفط والغاز والبتروكيماويات بنسبة 33%، ومجال البناء 33%.

من جهة أخرى، أفاد المصري بأن استبياناً أجرته الشركة منذ أيام كشف أن المهنيين في الإمارات منقسمون حول ما إذا كان من الأفضل لهم العمل لحساب شركة أو لحسابهم الخاص، إذ قال 47% منهم إنهم إذا ما أُعطوا الخيار، فإنهم سيحاولون خوض تجربة ريادة الأعمال، في حين أفاد 48% بأنهم يفضلون أن يكونوا موظفين لحساب شركة، ومن هذه النسبة التي يرغب أفرادها في أن يكونوا موظفين، أشار أكثر من النصف (54%) إلى أنهم يفضلون العمل في القطاع الخاص، مقابل 46% من المشاركين الذين يفضلون العمل في القطاع العام.

ولفت المصري إلى ان هناك العديد من العوامل التي تدفع المواطنين حاليا للتوجه نحو العمل في القطاع العام، من بينها الرواتب، والمزايا، وساعات العمل وطبيعته، وبيئته، وطرق دفع الأجور، مؤكداً أن القطاع الحكومي يحظى بشعبية كبيرة في دول الخليج، مقارنة بدول المشرق العربي وشمال إفريقيا، حيث أفاد 68% من المشاركين من الإمارات في الدراسة، حول أفضل مجالات العمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بأنهم يرون القطاع العام خياراً مفضلاً للغاية أو مفضلاً بعض الشيء. كما أظهر الاستبيان نفسه أن معظم المواهب المحلية في دول المجلس تفضل العمل في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات (34%)، تلاه القطاع الحكومي (24%)، والمصارف (22%).

وفي ما يخص الالتزام بسياسات التوطين، فقد أشار استبيان «بيت.كوم» حول توطين سياسات التوظيف في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى أن 48.5% من الشركات تلتزم بتوطين التوظيف، إذ أفادت 49.2% منها بأنها تعتزم توظيف المزيد من الأيدي العاملة المحلية في الفترة المقبلة، وأشارت الدراسة إلى أن الشركات العاملة في القطاع الخاص ستقوم بأغلبية عمليات التوظيف خلال العام الجاري.