اقترح تأهيل خريجات الثانوية الباحثات عن عمل وتشغيلهن ممرضات
عضو في «الوطني» يطالب بخطة لتوفير كوادر تمريض مواطنة
مستشفيات الدولة تعاني نقصاً في الكادر التمريضي
الامارات اليوم
دعا مقرر لجنة الشؤون التشريعية والقانونية في المجلس الوطني الاتحادي، سلطان جمعة الشامسي، الجهات الرسمية المعنية بقطاع الصحة إلى «تبني خطة وطنية عاجلة، لحل إشكالية نقص كوادر التمريض في مستشفيات الدولة، في ظل ما تشهده السوق المحلية من نقص حاد في كوادر التمريض المواطنة، وبداية تراجع تدريجي للممرضات المقيمات كذلك، ما ينذر بإشكاليات مستقبلية في قطاع الخدمات الطبية».
ودعا عبر «الإمارات اليوم» الجهات الرسمية إلى العمل على تنفيذ خطة تعتمد على تحفيز خريجات الثانوية العامة من المواطنات على الدراسة في كليات ومعاهد متخصصة في التمريض، عبر تخصيص منح دراسية، واستقطاب هذه العناصر بعد الانتهاء من الدراسة وتعيينهن بعقود ملزمة في مستشفيات وجهات طبية، لأداء العمل بعد التخرج، وتالياً سد العجز الواضح في المستشفيات والعيادات الحكومية.
وأوضح الشامسي، أن «نسبة الممرضات المواطنات تعد ضئيلة جداً في مستشفيات الدولة، يقابل هذه النسبة عدد كبير من المواطنات الباحثات عن عمل، وإذا ما تم تأهيلهن من خلال برامج تأهيل متخصصة، فإن الدولة ستكسب مواطنة قادرة على العمل والعطاء وخدمة الوطن، بينما يحتاج ذلك في المقابل إلى أن يتم تحفيزهن برواتب ومميزات مالية جيدة حتى يتم استقطابهن للعمل في هذه الوظيفة».
وتابع الشامسي، أن «الدولة تضم أربع مؤسسات تعليمية تقدم للطالبات والطلبة مناهج لدراسة التمريض، منها اثنتان في أبوظبي، هما كلية فاطمة للعلوم الصحية، وكليات التقنية العليا، إلى جانب جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، فضلاً عن جامعة الشارقة، فيما نحتاج إلى تحفيز المواطنين على هذا النوع من الدراسات، لاسيما أن السوق تشهد حالة تعطش لمثل هذه المهن التخصصية».
ودعا عضو المجلس الوطني الاطراف المعنية بالامر، إلى التعاون من أجل «إحداث تغيير إيجابي في نظرة المجتمع نفسه إلى مهنة الممرضة، باعتبارها من أرقى المهن الإنسانية، فيما يتطلب الأمر رفع نسبة الوعي لدى المواطنات بهذه المهنة، لتشجيعهن على الالتحاق بدراستها»، مشيراً إلى «أهمية اختيار التخصص الدراسي المناسب الذي يلبي احتياجات سوق العمل، الأمر الذي يوفر المزيد من فرص العمل للمواطنين، وتالياً القضاء نسبياً على مشكلة البطالة».
وكانت وزارة الصحة أقرت في وقت سابق بعجز الكوادر في قطاع التمريض في المرافق الصحية المختلفة على مستوى الدولة، فيما أعلنت أخيراً، الانتهاء من وضع دراسة ترصد نقص الأطباء والممرضين في مستشفيات المناطق الشمالية، لافتة إلى أنها وضعت خططاً قصيرة وبعيدة المدى تُعنى بدعم الكوادر البشرية وتدريبها.