ريستو جافاشيف” يستعرض خلاصة 50 عاماً من تجربته الفنية
أعطى الفنان التشكيلي العالمي كريستو جافاشيف "أمريكي من أصل برتغالي" صورة موسعة عن تجربته الفنية أمس الأول، أمام طلبة وأساتذة جامعة "باريس السوربون" في أبوظبي وسط حضور مختص بالفن والتصميم، وتلا ذلك عرض فيلم قصير بعنوان "قيمة الفن"، وتعود تجربة "جافاشيف" إلى أكثر من 50 عاماً، ويعرف بتجربته الريادية، وتميزت سنوات مسيرته التشكيلية الاستثنائية التي برز فيها واحداً من أبرز وجوه الفن المعاصر في مدارسه المختلفة، كالتكعيبية والتجريدية والانطباعية، بإبداع مشاريع تشكيلية عملاقة شاركته في إبداعها زوجته الراحلة الفنانة جان كلود .
وأشار "جافاشيف" إلى النهضة الفنية والثقافية التي تشهدها الإمارات، وأوضح أنه خلال العقود الثلاثة الماضية، نجح " في إبداع مجموعة كبيرة ومتنوعة من المشاريع التشكيلية الضخمة التي تشغل حيزاً واسعاً في مكان قد يتسع لكيلومترات على الأرض، واستغرق إنجاز الواحد منها عشر سنوات أو حتى عشرين سنة، وشارك في تنفيذها مئات من العمال والمهندسين المتخصصين .
وشملت الأعمال التي استعرضها "كريستو" "تغليف" مواقع ريفية وحضرية استخدم فيها مواد سابقة التجهيز تم تصنيعها بمواصفات خاصة لغرض تنفيذ هذه المشاريع التركيبية الضخمة، مثل الصلب و"البولي بروبلين" والحبال، مشيراً إلى أن هذه المشاريع الإبداعية الضخمة منتشرة كجزر محاطة بمظاهر المدنية والعمران الحديث، مثل "خليج "بيسكين" الكبير في ميامي الكبرى في ولاية فلوريدا الأمريكية، التي استخدم في إنجازه 5 .6 مليون قدم مربعة من القماش يطوف حول 11 جزيرة .
وقال إيرك فواش، مدير "باريس السوربون أبوظبي"، إن الجامعة تركز ضمن خطتها الاستراتيجية على كافة المجالات العلمية والإنسانية واستضافة الخبراء والمختصين ومحاولة نقل تجربتهم الثرية إلى طلبة الجامعة وجعلهم يحتكون بمثل هذه الشخصيات العالمية، مشيراً إلى أن زيارة "جافاشيف" للجامعة تُعد فرصة جيدة لتبادل الخبرات الفنية مع طلبة وأساتذة الجامعة المهتمين بالفن والإبداع الذي أصبح يحتل مساحة كبيرة في عالم اليوم .






رد مع اقتباس