تلقوا 250 ساعة تدريبية لإحلالهم بدل أجانب
إعداد 50 معلماً مواطناً لتدريس المواد الإنجليزية



مجلس أبوظبي للتعليم يشجع المواطنين علي الالتحاق بمهنة التدريس

الامارات اليوم

أنهى 50 معلماً من معلمي الحلقتين الأولى والثانية في مجلس أبوظبي للتعليم تدريبهم على تقديم المواد التي تدرس باللغة الإنجليزية (اللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم)، تمهيداً لإحلالهم محل معلمين أجانب العام الدراسي المقبل «2014 ـــ 2015»، بعد أن حصل كل منهم على 250 ساعة تدريبية مكثفة في ورش عمل استهدفت تعزيز مهاراتهم اللغوية، وتطوير وسائلهم وأساليبهم التربوية.

وأفاد المجلس بأن إدارة التطوير المهني نظمت، بالتعاون مع إدارة المناهج الدراسية، برنامجاً تدريبياً شمل تطوير مهارات اللغة الإنجليزية للمعلمين، وتدريبهم لمدة لا تقل عن ساعتين يومياً، من قبل خبراء باللغة الانجليزية، بهدف تطوير مهاراتهم اللغوية، وتحسين نتائجهم في اختبار الكفاءة باللغة الإنجليزية (IELTS).

وأكد مدير عام المجلس، الدكتور مغير الخييلي، أن تدريس المواد الثلاث يتطلب امتلاك المعلم جانبين من المهارات، الأول القدرة اللغوية على تدريس الانجليزية، وتدريس المواد العلمية بهذه اللغة، والجانب الثاني مرتبط بالقدرة على التدريس بالأسلوب التفاعلي، مشيراً إلى أن المجلس يعمل مع مؤسسات التعليم العالي بهدف تخريج نوعية من الكوادر التعليمية الوطنية، القادرة على التدريس بالطرق الحديثة، وبالمعايير العالمية، لافتاً إلى أن المعلمين المتدربين يتمتعون بكلتا المهارتين.

وشدد الخييلي على حرص المجلس وتشجيعه للعنصر المواطن على الالتحاق بمهنة التدريس، التي تعد من أرقى المهن، وأسمى الرسالات الإنسانية، مؤكداً أن المواطن هو الأساس في نجاح عملية تطوير التعليم، وذلك من أجل تحقيق المحاور الأربعة الرئيسة التي تعتمد عليها استراتيجية تطوير التعليم، وهي: الارتقاء بمستوى التعليم في مدارس الإمارة بما يواكب أعلى المعايير العالمية، وإتاحة فرص التعليم المناسب لكل طالب في الدولة، وتوفير خيارات التعليم الخاص للطلبة، وإعداد الطلبة للعب دور فعال في المجتمع، مع الحفاظ على الهوية الوطنية.

وقال الخييلي إن «استقطاب الخريجين المواطنين للعمل في سلك التدريس أمر مهم للحفاظ على الهوية الوطنية، والعادات والتقاليد، باعتبار وجودهم في المدارس نموذجاً أمام الطلبة، يكتسبون منه القيم الوطنية، كما أنه يخلق توازناً في التركيبة السكانية»، مشيراً إلى أن المجلس عين أول دفعة من الطلبة المواطنين الخريجين من كليات التربية، ومن بينهم طلبة من كلية الإمارات للتطوير التربوي، للعمل في مدارس الإمارة، بعد أن تدربوا في الميدان، وأبلوا بلاءً حسناً في هذا المجال، الأمر الذي يدعونا إلى الافتخار بهم. وأضاف أن «الهيكل التنظيمي الجديد، يسمح بتوفير القدرات الميدانية لضمان جودة التعليم».