إنقاذ شاب مواطن فقد 70% من دمه في حادث دراجة نارية في أبوظبي..
البيان
خضع شاب مواطن في العشرين من عمره لعملية جراحية لإنقاذ حياته في مستشفى المفرق، بعد تعرضه لحادث سير أثناء قيادته لدراجته النارية، حيث تقرر إجراء العملية الجراحية بعد معاناته من نزيف حاد كاد أن يتسبب بوفاته بعد أن فقد 70 % من دمه. ولم يكن المريض يضع خوذة على رأسه أثناء سقوط دراجته النارية، مما تسبب بجروح خطيرة في الرأس وخاصة في الجانب الأيمن من الجمجمة مع نزيف داخلي.
وذكر مستشفى المفرق أنه على الرغم من أن حالة المريض كانت مستقرة عند دخوله المستشفى، إلا أن الدكتور فوزي الأيوبي والدكتور حيدر شاه الطبيب الاستشاري في مدينة الشيخ خليفة الطبية، تمكنا وبمساعدة من فريق قسم الصدمات في مستشفى المفرق وعبر إجراء فحوصات الدم الروتينية، من التشخيص السريع لبداية النزيف قرب الكسر بعموده الفقري.
وبما أن المريض مصاب باضطراب في الدم (الهيموفيليا)، فقد تسبب ذلك في خسارة 70 في المئة من دمه أو ما يبلغ 3.5 لترات من حجم دمه بالكامل (5 لترات) في غضون ثلاث ساعات. وهنا ظهرت الحاجة الملحة لإجراء نقل الدم لمدة ساعتين للمساعدة في استقرار حالة المريض عبر محاولة وقف نزيف الدم.
وقال الدكتور فوزي الأيوبي، الجراح والاختصاصي في علاج الصدمات القوية ومدير قسم الصدمات في مستشفى المفرق: "يعتبر عدم ارتداء الخوذة عند ركوب الدراجة النارية أمراً خطيراً للغاية ومسبباً رئيسياً لإصابات صدمات الرأس في الدولة.
لكن المخاطر تزداد بشكل كبير عندما يكون الشخص مصاباً باضطراب خطير في الدم مثل الإصابة بمرض الهيموفيليا أو "الناعور" وهو من الأمراض الوراثية المتعددة التي تسبب خللا في الجسم وتمنعه من السيطرة عند النزيف.
وتتسبب الإصابة من الصدمات في الرأس في معظم الوفيات الناتجة عن حوادث الدراجات النارية في الوقت الذي تعتبر فيه حوادث الطرق السبب الرئيسي الثاني لحالات الوفاة على مستوى العالم للفئة العمرية بين 20-24 عاماً. ويمكن أن يساهم ارتداء خوذة الدراجات النارية بشكل صحيح في التقليل من خطر الوفاة بنحو 40%، والتقليل من خطر الإصابة الشديدة بنسبة تصل إلى 72 في المئة.