خلال افتتاح معرض القمة الحكومية للخدمات المستقبلية
محمد بن راشد: سنوفر بيئة حكومية لتجربة كل جديد في التقنية والإبداع
محمد بن راشد وحمدان بن محمد يستمعان إلى شرح من محمد القرقاوي حول المعرض.
وام
افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مساء اليوم، في مدينة جميرا «معرض القمة الحكومية للخدمات المستقبلية»، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، قبل يوم واحد من انطلاق أكبر تجمع حكومي عالمي، مخصص لمناقشة تطوير آليات الإدارة الحكومية الحديثة، يحضره أكثر من 3500 مشارك ووفود حكومية من 50 دولة، إضافة إلى منظمة الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومجموعة من المتخصصين والخبراء من القطاعين الخاص والعام.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال افتتاحه المعرض، إن «المستقبل يحمل تغييرات تقنية كبرى نسعى لمواكبتها.. والحكومة ستسعى خلال الفترات المقبلة لبناء شراكة وتكامل مع القطاع الخاص لصناعة حياة مختلفة للمجتمعات، كما سنقوم بتوفير بيئة متكاملة في حكومة الإمارات لتجربة كل ما هو جديد في عالم التقنية والإبداع».
وخلال جولته في المعرض، استمع صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى شرح مفصل من وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة للقمة الحكومية، محمد بن عبدالله القرقاوي، حول المعرض، الذي يعتبر الأول من نوعه عالميا، ويمثل رؤية مستقبلية فريدة لعشر سنوات مقبلة في ما يتعلق بتقديم الخدمات الحكومية، ويشمل أنظمة متطورة لتقديم خدمات المطارات والحدود والخدمات الصحية، وأنظمة المحاكاة التعليمية المتقدمة، إضافة لأنظمة المدن المستقبلية الذكية.
★ «الحكومة تسعى إلى شراكة وتكامل مع القطاع الخاص لصناعة حياة مختلفة لسكان وزوّار الإمارات»
★ «المعرض يمثل رؤية مستقبلية لـ10 سنوات مقبلة في مجال تقديم الخدمات الحكومية.. وهو الأول من نوعه عالمياً».
★ «المعرض يشمل خدمات متقدمة للسفر والمطارات والخدمات الصحية والتعليمية والمدن الذكية».
ويطبق المعرض، الفريد من نوعه، تكنولوجيا اليوم على تحديات الغد، بما يخلق لدينا تصورا حول التغير الذي يمكن أن يطرأ على الخدمات الحكومية نحو الأفضل في السنوات المقبلة.
ويجمع المعرض نخبة من أرقى الباحثين والمصممين في العالم، بهدف رسم صورة واضحة تبين كيف يمكن لأكثر الحكومات طموحا في العالم أن تستخدم هذه الوسائل، من أجل تقديم أفضل الخدمات الممكنة إلى شعوبها.
ويسلط المعرض الضوء على ستة معارض تفاعلية، تساعد الزوار على تخيل الاتجاهات المستقبلية في الخدمات الحكومية، وفهمها بشكل أفضل.
ويضم قسم مستقبل السفر الدولي الأنظمة المستقبلية الخاصة بمراقبة الحدود الدولية، إذ يتوقع أن تلغى الحساسات الذكية المرتبطة بأنظمة البيانات الضخمة الكاشفات المعدنية، وطوابير الهجرة والجوازات والتأشيرات، ما يفتح الباب أمام خبرة إنسانية أكثر ترحيبا ودفئا.
وفي قسم مستقبل الصحة المنزلية، يبين المعرض كيفية تحليل الجينات الشخصية والتعلم الآلي في حياتنا اليومية، فبدلا من الحاجة إلى الذهاب إلى العيادة أو الطبيب، ستدمج الرعاية الصحية وصحة البدن والذهن في وجباتنا وأنشطتنا اليومية، والهدف من ذلك توفير تشخيص أفضل ورعاية صحية أكثر شمولية في المنزل، مع التركيز على الرعاية الوقائية والصحة الشاملة.
وفي قسم مستقبل التعليم، يسلط المعرض الضوء على كيفية استخدام الألعاب الاجتماعية، والتعلم بالخبرة والمحاكاة على مساعدة الطلبة على استكشاف اهتماماتهم، وتحسين مهاراتهم وتطوير مسارهم الخاص بهم في الحياة.
كما يضم المعرض إطلالة على المدن الذكية المستقبلية، حيث ستحتوي مدينة المستقبل على حساسات متكاملة وخدمات متطورة، ستفرض تفاعلا اجتماعيا إبداعيا مع البيئة المحيطة التي يعيش بها الانسان.
وفي قسم الخدمات العامة، يستطلع المعرض كيف يمكن للتحول الافتراضي والأتمتة والذكاء الصناعي العمل على زيادة فاعلية وسهولة الخدمات العامة حول العالم.
يذكر أن المعرض عمل على تطويره أكثر من 100 من المصممين والتكنولوجيين والباحثين والفنانين من 18 دولة، ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام، طيلة انعقاد جلسات القمة الحكومية بمدينة جميرا في دبي.