مدينة أبوظبي هي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة وعاصمة إمارة أبوظبي. تقع المدينة على جزيرة أبوظبي، وتمتد إلى اليابسة والجزر المحيطة. وفيها رئاسة الدولة ورئاسة مجلس الوزراء والسفارات المعتمدة لدى دولة الإمارات. كما أنها مقر لحاكم أبوظبي ولولي عهده ورئيس المجلس التنفيذي. مع أن الإمارة غنية بنفط، تحاول أبوظبي حاليا أن تنوع اقتصادها باستثمارات في كل من المجال الاقتصادي والمجال السياحي، وتضم والإمارات عموما ومدينة أبوظبي خصوصا أعلى نسبة اثرياء في العالم حيث زاد عددهم عن 75 الف مليونير أي بنسبة نسبة 8.8% وتزداد الثروة بمقادر 16% سنويا.[1] وبحسب سي إن إن ومقياس فورتشن فهي أغنى مدينة في العالم.[2]
1761 - 1793 الشيخ ذياب بن عيسى آل نهيان ( أول حاكم لأبوظبي و جعل مقره في ليوا ) 1793 - 1816 الشيخ شخبوط بن ذياب آل نهيان ( أول من نقل مقر الحكم إلى جزيرة أبوظبي ) 1816 - 1818 الشيخ محمد بن شخبوط آل نهيان 1818 - 1833 الشيخ طحنون بن شخبوط آل نهيان 1833 - 1845 الشيخ خليفه بن شخبوط آل نهيان 1845 - 1855 الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان 1855 - 1909 الشيخ زايد بن خليفه آل نهيان ( زايد الكبير ) 1909 - 1912 الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان 1912 - 1922 الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان 1922 - 1926 الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان 1926 - 1928 الشيخ صقر بن زايد آل نهيان 1928 - 1966 الشيخ شخبوط بن زايد آل نهيان ( في عهده بدأ التنقيب عن النفط في امارة أبوظبي ) 1966 - 2004 الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ( باني ومؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الحالية )
كان سكان أبوظبي القدامى يعيشون في ثلاث مناطق هي حتا العين وليوا وأراضي الظفرة ويعتمدون في حياتهم على رعي الإبل وجني ثمار التمور وصيد الأسماك واللؤلؤ، ويرتحلون بمواشيهم دائماً إلى حيث يتوافر الماء والكلأ.وفي مطلع الثلاثينات كان الوصول إلى مدينة أبوظبي يتم عن طريق غير مباشر، عبر دبي أو الشارقة، وكانت المياه الضحلة قبالة سواحل المدينة تحول دون اقتراب السفن من الشاطئ. أما اليابسة فكان التنقل فيها يتم على ظهور الجمال وأحيانا بالسيارات، ولذلك كانت إمدادات الغذاء والماء تمثل مشكلة بالنسبة للسكان لعدم توافرها، وكانت تصل من رأس الخيمة. في أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات، أصبحت معظم أبنية أبوظبي في حالة متهالكة، كنتيجة لانتهاء العصر الذهبي للتجارة في العشرينات والثلاثينات، في أعقاب انهيار صناعة اللؤلؤ الطبيعي بعد ظهور لؤلؤ صناعي والتي كانت تعتبر المصدر الرئيسى لدخل السكان في أبوظبي. وكانت أسواق المدينة صغيرة، من أبرز ما كان يتم تداوله في السوق، السلع الغذائية الرئيسية، فضلا عن سلع أخرى مستوردة، وساهم السوق في تزويد السكان المحليين بمواد مثل الخضار والفواكة والفحم والمواشي، التي كانت تنقل على ظهور الجمال من المناطق الداخلية، وكانت ميزة نقل البضائع عن طريق البحر مقتصرة على فئة قليلة من السكان المقيمين في بعض المناطق الرئيسية، وفي مواسم معينة، مستفيدين من مرور بعض المراكب العاملة في مجال صيد اللؤلؤ، وكان الرطب ينتج محليا، مع وجود بعض أشجار النخيل المتناثرة هنا وهناك، لكنه لم يكن من النوعية الممتازة، ولم يكن ينضج مبكرا مثل تمر المناطق الأكثر حرارة في الجنوب. كان لكل بلدة صغيرة أو قرية على امتداد الساحل المتصالح (كما كانت تعرف حتى أواخر الستينات) سوقها الخاص، وكذلك الأمر بالنسبة للتجمعات السكانية الداخلية. وكانت تلك الأسواق تتباين من حيث الحجم، إلا أن كلا منها يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للسكان الذين يستفيدون منه في سباق صراع البقاء الذي كانوا يخوضونه في تلك البيئة الصعبة.وكانت الدكاكين مظللة بسعف النخيل تعمل على توفير بعض الظل للمتسوقين، وفي بعض الأحيان كان بعض التجار يقيمون أبراجا هوائية من أعمدة يحصلون عليها من جذوع أشجار القرم، وتتم تغطيتها بأكياس الخيش، كما كانت توجد في السوق مصاطب صغيرة يضع عليها الباعة بضائعهم، ومن ناحية أخرى كانت حمولات السمك القادمة من البحر توضع خارج السوق، وكذلك الأمر بالنسبة للبضائع كبيرة الحجم مثل الأخشاب التي تستخدم لبناء السفن، وكانت أسعار البضائع تتباين حسب مكان عرضها. وكانت الروبية الهندية هي العملة السائدة ،وتعد دبي مركز جذب لكل من تساعده رحلاته من البدو على الوصول إليها، وكان العمال ينتمون إلى أكثر من جنسية فمنهم العرب والإيرانيين والبلوش والأفارقة والباكستانيين والهنود. وفي السادس من أغسطس من عام 1966 م، تسلم مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إذ شكل هذا التاريخ البداية الحقيقية للنهضة، والتي توجت بقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971 م.
يقع الجزء الأهم من مدينة أبوظبي على جزيرة أبوظبي التي هي أكبر جزر الإمارات، وترتبط باليابسة عن طريق أربعة جسور وهم جسر المقطع وجسر المصفح وجسر الشيخ زايد وجسر الشيخ خليفة الجديد الذي يصل المدينة بجزيرة السعديات، ورغم قصر الجسور إلا أن وجودهم يحافظ على استمرار أبوظبي كجزيرة منفصلة، تحدها مياه البحر من كافة الجهات، ولذلك فقد كثرت فيها الشواطئ والمتنزهات ا
بعد أن تفجرت الأرض الخيرة وانشق البحر وظهرت كنوز "الذهب الأسود" لتروي ظمأ الأرض العطشى، وتعوض أهل الإمارة عن حياة البؤس والشقاء التي عاشوها جيلا بعد جيل، بدأت أبوظبي مرحلة تاريخية جديدة، وملحمة بطولية مذهلة مع البناء والتطور، قادها بحنكة وحكمة وإصرار وعزيمة لا تلين، حاكم تفهم المعنى الحقيقي لهبات الله وسط الصحراء حيث قدر للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أن يبني الواحة الغناء. يحكم الإمارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الذي تسلم مقاليد الحكم بعد وفاة المغفور له والده الشيخ زايد في نوفمبر 2004 الذي كان له دورا جوهريا في بناء الدولة.تبلغ مساحة أبوظبي 67.340 كيلو متراً مربعاً، وتتوغل في الداخل حوالي 200 كيلو متر، وهذه المساحة تعادل 86.67% من مجموع مساحة دولة الإمارات، ومن هنا فان إمارة أبوظبي تتمتع بأكبر مساحة بين الإمارات السبع. .وتتجزأ إمارة أبوظبي التي سميت بذلك لأنها كانت موطن الظباء، إلى ثلاثة أجزاء رئيسة، الجزء الأول هو مدينة أبوظبي وهي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة ومقر الرئاسة. أما الجزء الثاني فهو الجزء الشرقي من الإمارات وهي مدينة العين. أما الجزء الثالث فهو الجزء الغربي الذي تقع فيه العديد من المناطق والجزر التابعة لإمارة أبوظبي منها دلما، صير بني يأس، وجزيرة داس ومبرز وزركو وأبو الأبيض والمناطق الساحلية والداخلية مثل مدينة زايد والمرفأ وغياثي وواحات ليوا
وتتركز في مدينة أبوظبي الوزارات والمؤسسات الاتحادية والسفارات والبعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، وتتميز المدينة بنظافة واتساع شوارعها، وهدوئها، وكثرة حدائقها وحداثة أبنيتها، وكورنيشها وأسواقها، وشطآنها.
لمطلة على البحر.
الكثافة السكانية في أبوظبي تختلف من منطقة لأخرى فمناطق وسط المدينة تتميز بالازدحام السكاني والمروري وكلما ابتعدت عن المدينة تبدأ الكثافة السكانية في الهبوط باتجاه الضواحي ولذلك فمعظم مباني وسط المدينة تكون من الأبراج المنخفضة الارتفاع والأبراج العالية أو ناطحات السحاب كاسم آخر. ومن أمثلة الأبراج ناطحة السحاب:
  1. مبنى جهاز أبوظبي للاستثمار.
  2. الفرع الرئيسي لبنك أبوظبي الوطني.
  3. برج مؤسسة اتصالات الإماراتية.
  4. أبراج الاتحاد.
  5. مشروع الأبراج في جزيرة الريم.
  6. مركز أبوظبي للتجارة العالمي

  • الصيد بالصقور:رياضة القنص بالصقور تعتبر أشهر أنواع الرياضات التي عرفها الأجداد ولا تزال في شبه الجزيرة العربية منذ الأزمنة البعيدة, وقد توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد,
وتعتبر عندهم الهواية المفضلة وبعد ذلك انتقلت هذه الهواية إلى البلدان الأخرى، وكتب الشيخ زايد قصيدة في الصقور تقول :
ياطير وظبتك بتـــدريبأبغي أصــاوع بك هــداديلي طارن الربـد المهاريبلي ذايــرات من العــواديالقف الهن عساك ماأتخيبوأقصد القايـدهن عنـاديخمة ابــراسه خمة الذيبأو عليك ما ظــني هبـاديأو خل الهبوب اتروح واتييبريش شعي عقب المصادياللي سبج طيره بلا طيببيتم في حــــزمة ايناديعند اخويانا والأصاحيبكل ابخـــبره بايــساديأولي ما ضوي ودولة الجيببإذهاب والطبخة عتادي
  • سباقات الهجن:
  • تولي دولة الإمارات العربية المتحدة سباقات الهجن أهمية كبيرة، حيث أنها واحدة من عاداتها الشعبية المعروفة قديماً والمتوارثة ضمن منظومة التراث الشعبي. وقد حظيت هذه السباقات التي تقام بشكل دوري وباستمرار بالعناية والاهتمام الكبيرين من قبل الدعم المادي والمعنوي الذي يدعمه ويشجع عليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وصاحب السمو خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. وقد انتشرت ميادين السباق المنظمة والمعدة إعداداً جيداً لهذا الغرض في معظم إمارات الدولة وتعدتها إلى القرى الصغيرة والمناطق ذات الطبيعة الصحراوية التي تتواجد بها القبائل البدوية التي تمارس وتعتني بالهجن العربية الأصيلة. • تقام سباقات الهجن في إمارة أبوظبي حسب البرنامج السنوي والمعد من قبل اتحاد سباقات الهجن في دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من منتصف أكتوبر وتستمر حتى نهاية شهر مارس تقريباً من كل عام. • وقد أخذت هذه الرياضة تجذب أعداداً كبيرة من السيّاح الأجانب والمقيمين على أرض الدولة حباً في التعرف على أنواعها والطريقة التي يتم التعامل بها مع الجمل الذي يستهوي الكثير من السيّاح.