سائق حافلة مدرسية يطالب بتعويض 10 ملايين درهم..!

أبوظبي - الخليج

طالب سائق حافلة مدرسية في قضية رفعها ضد المدرسة التي عمل بها سابقاً بتعويض قيمته 10 ملايين درهم، مدعياً أن قوة دواسات ناقل الحركة "الكلتش" والفرامل "البريك" في حافلات المدرسة تسببت له بآلام في ركبتيه تطورت حتى أصبح مقعداً ومن ذوي الإعاقة الدائمة . جاء ذلك في القضية التي نظرتها المحكمة الاتحادية العليا برئاسة القاضي الدكتور عبدالوهاب عبدول رئيس المحكمة، وعضوية القاضيين محمد عبدالرحمن الجراح والدكتور أحمد الصايغ .
وكانت محكمة أول درجة قد قضت بعد ندب استشاري الطب الشرعي الذي قدم تقريره الطبي وعقب عليه الخصوم، بخمسين ألف درهم تعويضاً عن إصابة المدعي، ومبلغ 10 آلاف و396 درهماً قيمة مستحقاته الوظيفية ومكافأة نهاية الخدمة، فاستأنفت المدرسة قضاء محكمة أول درجة، كما استأنف السائق، وقضت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية بالتأييد، فطعنت عليه أمام المحكمة الاتحادية العليا .
وأيدت المحكمة الاتحادية العليا حكم محكمة الاستئناف في أحقية السائق في تعويض قدره فقط 50 ألف درهم إضافة إلى مستحقاته الوظيفية ومكافأة نهاية الخدمة.