السلام عليكم و
رحمة الله و
بركاته
مرت فترة طويلة منذ كتابتي في هذا المنتدى المتواضع، منتداي الحبيب "
منتدى الرمس "، فقد كانت أخر مرة أكتب فيها هنا قبل أربعة أشهر تقريباً، و أنا أعتبرها
طويلة جداً، و أخيراً عدت للكتابة،
و كم أنا سعيد، و أنا أكتب هذه السطور في المنتدى، جعله الله لكم أفضل منتدى، و أنجحه، آمين.
من لا يتغير من الداخل – لا يتغير أبداً، هذا عنوان موضوعنا الأول - بعد العودة -،
و هو موضوع بكتابتي الحصرية، -
لا أنقل من منتديات-، إذ أني أريد لمنتدى الرمس الأفضل فلماذا أنسخ من منتديات و مواقع و مدونات أخرى و أضعها هنا؟، أنصحكم بعد فعل ذلك، إلأ مع الضروري كالمواضيع الإسلامية مثلاً.
من لا يتغير من الداخل – لا يتغير أبداً
لا يستطيع المرء أن يتغير و هو واقف عند الخط، عليه أن يتجاوز هذا الخط حتى يتغير، أعتبر أن هذا الخط هو عاجز للوصول إلى مبتغاه،
ماذا يريد؟ ولماذا يريد النجاح؟، إذا فاليتبع و ليمشي على خطى هذه المقولة الرائعة، "
من لا يتغير من الداخل – لا يتغير أبداً"، للمثال سأذكر لكم هذه الآية، "
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"
[ الرعد - 11 ]، قال ابن باز ( رحمه الله ) في تفسير هذه الآية "
الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط".
ربما كان هذا الموضوع صغير و قصير و مختصر، لكنه مفيد و مليئ بها، و إستمالاً لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : "
خير الكلام ما قل ودل"، للعلم أنا أعتمد أحياناً في مواضيعي على آيات و أحاديث و أقوال، فأضطر لنسخها من مواقع، ووضع مصادرها، شكراً و إلى موضوع قادم بإذن الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.