-
31 - 3 - 2014, 11:21 PM
#1
قاتلة الفنان "السالاري" وشريكها يعترفان بجريمتهما بعد الإنكار
شقيقته: المغدور تلقى رسائل تهدد حياته وكنا نتوقع أن تدس له المخدرات
قاتلة الفنان "السالاري" وشريكها يعترفان بجريمتهما بعد الإنكار

المغدور مع أولاده محمد وفارس – خاصة للبيان
البيان: داوود محمد
مازالت قضية مقتل الفنان أحمد سالاري تشغل المجتمع المحلي في مدينة العين والوسط الفني الذي كان جزءاً منه، حيث تلقى ذوو المغدور خبراً ساراً مساء أمس، يفيد بأن المتهمة بقضية القتل وزوجها الثاني شريكان في الجريمة، قد اعترفا بجريمتهم وبأنهما خططا للقتل عن سابق إصرار وترصد، ونفذا الجريمة معاً، بعد أن حاولا في البداية التنكر والتنصل من فعلتهما الشنيعة.
إنكار واعتراف
وأفاد زوجها الثاني أنه لم يكن ينوي قتله، وأنه بدل أن يدعس على فرامل السيارة دعس على البترول، مما أدى إلى عدم سيطرته على السيارة التي صدمت المغدور بقوة وأردته قتيلاً بعد إصابته إصابة بليغة في الرأس، إلاّ أنه وبعد مواجهتهم بالحقائق والأدلة ومجريات التحقيق المهني الدقيق اعترفا بجريمتهما، وهما ما زالا محتجزان في السجن المركزي على ذمة التحقيق، قبل تحويلهما للمحكمة المختصة لمتابعة سير القضية.
تهديدات برسائل نصية
وقد كشفت أخت المغدور أم فارس " للبيان"، أن المغدور كان قد تلقى العديد من مسجات التهديد على هاتفه النقال والتي يحتفظ ببعض منها ، وأشارت أيضاً إلى أنهما لم يكونوا يتوقعون أن تقوم بعملية القتل البشعة بتلك الطريقة الاحترافية نتيجة تأثرها بالأفلام البوليسية، بل كانوا يتخوفون من وضع المخدرات في سياراته أو في منزله، حيث سبق للمتهمة أن هددته أكثر من مرة بأنها سوف تنهي حياته. وقد أوضح المغدور ذلك لأفراد أسرته حتى يأخذوا الحيطة والحذر منها.
وأضافت شقيقته أنه، رحمه الله، أوصانا عدة مرات بابنته، بأنه لو حصل له مكروه أن نأخذها من بيت جدتها التي تقيم فيه، حيث إن والدتها غير متفرغة لتربيتها، وبالفعل سوف تتوجه والدة المغدور بعد انتهاء مراسم العزاء إلى مركز الشرطة المجتمعية والمحكمة، وتتقدم بوكالة كي تعاد البنت إلى أسرتها وتعيش بين إخوتها من والدها المغدور، سيما وأنها تبلغ من العمر أربع سنوات فقط، ولم تعلم أن والدتها قد أنهت حياة والدها، سيما وأنها أيضاً كانت تمنعها من الذهاب إلى منزل والدها أو التعامل مع إخوتها من والدها ولها شقيقان هما محمد 10 سنوات وفارس 5 سنوات والشقيقة الكبرى طالبة في الثانوية العامة.
شكاوى عديدة
كما أوضحت أن زوج القاتلة صاحب سوابق وله مشكلات مع أسرته، وكان طرفاً في الكثير من المشكلات، وأنه لكثرة الدعاوى التي كانت تقدمها في شرطة العين ولم تحصل على نتائج تحولت في تقديم شكاويها من خلال الشارقة، وكشفت للبيان أن شقيقها المغدور رحمه الله كان يسلم طليقته مصاريف ابنته "كاش" يداً بيد، إلا أنها اشتكت عليه ذات مرة وأنكرت أنها تسلمت أية مبالغ نقدية وأقسمت على ذلك، وقام المغدور بتسليمها مبلغ 48 ألف درهم.
وصية المغدور
من جانبها، أشارت أم محمد زوجة المغدور أنه في يوم وفاته ظهر يوم الجمعة كان في قمة حيويته ونشاطه وسعادته وزار والدته للغداء معها، وكان وجهه متهللاً على غير عادته، وكأنه كان يعرف قدره، حيث أوصى والدته وإخوته 6 ذكور و5 بنات وأولاده بعدم البكاء عليه إن حصل له مكروه، وعليهم أن يأتوا بابنته من منزل والدة طليقته وأن يحسنوا تربيتها، علماً بأن أهله جميعاً كانوا قد نصحوه بالابتعاد عنها أكثر من مرة لكنه رحمه الله كان يحبها.
فكان ماكان منها، ومن الحب ماقتل، مؤكدة في الوقت نفسه أننا مطمئنين أن الله سوف يكرمه في جنات نعيمه، وأننا في دولة الأمارات، في دولة القانون، وسوف يحق الحق وينال القاتل جزاء جريمته الشنعاء، كي يكون عبرة لمن تسول له نفسه لمثل تلك الأفعال الشنيعة البعيدة كل البعد عن ثقافة مجتمعنا الإماراتي المتسامح، والذي ينعم بفضل من الله وقيادتنا الرشيدة بالأمن والأمان.
التعديل الأخير تم بواسطة إدارة 9 ; 1 - 4 - 2014 الساعة 02:55 AM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى