النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من هم البدون..قصة واقعية عن حياة البدون؟؟!!

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16 - 10 - 2009
    المشاركات
    43
    معدل تقييم المستوى
    0

    من هم البدون..قصة واقعية عن حياة البدون؟؟!!

     


    هاي القصة كتبتها فتاه بدون في الجامعة وهي من فئة "البدووون"
    وشاركت في مسابقة قصص القصيرة ومقالات . وفازت بالمرتبة الثانية . أبصراحة حبيت القصة وتأثرت فيها ف حبيت تقرونها
    الزاوية المنسية


    نحن في زاوية منسية من زوايا المجتمع.. نحن خلقنا لنكون بدون مشاعر.. بدون آمال.. بدون أحلام .. أماني .. رغبات .. أو حتى مستقبل .. من نكون نحن ؟؟ "نحن لا شيء في المجتمع .. نحن مجرد دخلاء في هذه الدولة" .. هذا ما يُقال عنا ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
    أما تدرون أن اليأس الأولى بقلب حين يتوقف الأمل ..
    أما تدرون أن أقسى أنواع العذاب .. أن ترى "أملك " أمامك أو قريبا من يدك وتعجز عن أن تمسك به! ولأنه قريب .. فسوف تتعذب دائماَ بالرغبة فيه...ولأنه مستحيل فسوف تتعذب دائماَ بالحرمان منه وهذا هو عذاب كل إنسان يتطلع إلى حلم سعادة مستحيلة.. أو إلى أهداف لا تسمح له الأقدار ببلوغها.. ولا يسمح هو لنفسه باليأس منها ويجبر نفسه في أن يجمع بين نقيضين اليأس والأمل. فاليأس من بناء حياة طبيعية كأي مواطن في هذه الدولة فنحن محرمون من ممارسة هذه الحياة ، والأمل في أني بدأت في فتح صفحة جديدة من حياتي .. فلا بد من بناء مستقبلي .. كنت في الثانوية العامة .. أتسأل عن مصيري المجهول !! فلقد رأيت أخي ينحرف أمامي فقد عاش أربع سنوات من حياته بطالي بدون عمل، يبحث للعمل ولم يجده ليس لأنه غير كفؤ أو انه صاحب سوابق لا سمح الله بل لأنه بدون، ورأيت حياة أختي التي كبرت .. وكبرت حتى وصلت سن العنوسة ليست لأنها قبيحة أو فيها عيب بل لأنها بدون !!
    * البدون : هم من لا يملكون أوراق ثبوتية ( الجنسية ) ، أو جواز السفر ..



    فمن حقي أن أسال ماذا سيكون مصيري ؟! هل سأكون عانس أو منحرفة !! مررت بمشاعر متضاربة من الأمل فخيبة الأمل واليأس .. القنوط .. حتى تجدد الأمل :-
    - مرحلة الأمل : تناسيت الموضوع ولم أعطي أهمية لذلك .. درست .. ودرست وكان أكبر همي الدراسة، حتى تخرجت بامتياز والحمد لله فكان معدلي (95.3) . كنت سعيدة جداَ وقد بعث هذا أمل كبيرا في قلبي.
    - مرحلة خيبة الأمل: وفي النفس الوقت بعث خيبة الأمل كبير في نفسي فكان أول عذاب لي عندما ذهبت أستلم شهادتي مرفوعة الرأس .. رأيت طالبات من هم أقل مني نسبة وقد استلموا شهادتهم و معها شهادة تقدير، هدايا ثمينة ومنحة دراسية كنت في غاية السعادة منتظرة شهادة تقدير لأعلقها في غرفتي ليزداد فخري بنفسي .. ثم فوجئت بأني محرومة من مجرد ورقة عليها شكر والثناء لجهودي بمجرد أني بدون .. كان هذا مؤلم لأن آخر ما كنت أتوقع أن أنحرم من هذه الورقة .. لم أتنازل عن حقي فطالبت بشهادة التقدير متنازلة عن الهدايا و المنحة الدراسية .. لكنهم قالوا لي بصوت هازئ : أنتِ بدون!! ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
    - مرحلة اليأس : كما أني اذكر ذلك اليوم عندما ذهبت لأقدم على طلب منحة دراسية رغم فقداني للأمل ، توكلت على الله وسلمت أوراقي ، فإذا بالنتيجة ذاتها أنهم يريدون مواطنين الدولة .. ما هذا العذاب، فأنا أشعر بداخلي أني مواطنة وأني أستحق فرصة بناء هذه الدولة التي ترعرعت في أحضانها.
    - مرحلو القنوط : مرت الأيام سريعة وأنا أعاني من قسوة الظروف .. قررت وكان هذا أملي الوحيد .. العمل .. نعم العمل .. سوف يشغلني وقد يمنحني فرصة دراسة في الجامعات الخاصة بالراتب الذي سوف أستلمه .. ذهبت لأقدم على الوظيفة وأنا حاملة شهادتي ودخلت وأنا كلي يأس ، سلمت أوراقي .. ابتسمت المديرة في وجهي وقالت وهي تمتدحني وتهنئني على النسبة وأكدت حصولي على العمل، كانت سعادة لا توصف.
    ( صمت )
    ( بعد أن تفحصت الأوراق.. عرفت أني بدون )
    رأيتها تلتفت ألي بحده وعيناها مليئتان بالغضب وصاحت وهي تقول: أنا ليس لدي وقت لتفاهات!!!
    تسلل غضب بطئ وهادئ إلى عقلي، وسألتها بحيرة : ما الموضوع ؟!!
    أطلقت زفرة سريعة تشئ بنفاذ الصبر وقالت: أنتِ بدون وتأتين لتقديم وظيفة، نحن لا نقبل بدون هنا.
    بدون.. بدون ... بدون.... صرت أسمع صدى هذه الكلمة كلما حاولت التقدم في حياتي.. أسودت الدنيا في وجهي.. كل حلم تحول إلى السراب.. أنهم يسرقون مني السعادة.. قد كسروا نفسي وهدموا أملي .. شعرت أني أعيش في نفق طويل مظلم .. لا أعرف متى سأخرج منه .. كدتُ أجن بمجرد تفكيري بأني سأكون مثل أخي و أختي، فلقد تحديتهم وقررت أن أتحدى الظروف ، لكن كيف إذا كانت الظروف قد حتمت علي هذ1 .. سأعيش على أمل الحصول على جنسية الدولة.. فأني مواطنة.. ففي نفسي أشعر بالوطنية.. أحببت هذه الدولة، وشيخها خليفة أطال الله عمره، وأحببت أن أخدم هذه الدولة بكل جوارحي.. لكن ماذا أفعل إذا حكم الزمان أن أعيش على هذا النحو.
    - تجدد الأمل : لكني عدت إلى نفسي وقلت أنها زفرةٌ من زفرات اليأس ستطفئها الأيام كما أطفأت غيرها من زفرات اليائسين .. وقد علمت بعد قليل من الأيام بأن الله معي وأن لا يأس مع الحياة ، فقد قال تعالى إن الله مع الصابرين ، صبرت حتى علمت بوجود رجل فاعل للخير قد منحني حياة الإنسانة المتعلمة ، قد تكفل بدفع تكاليف دراستي في أحدى الجامعات الخاصة ألا وهي جامعة عجمان وفي أي تخصص أريد .. كان حلم وقد تحقق وها هنا أدرس وأتعلم وبعد سنة واحدة سوق أتخرج أن شاء الله ، من الرائع أن تكون للقصة مثل هذه النهاية سعيدة ، لكن من المؤسف أن تتكرر قصتي مع أختي الصغرى التي تبلغ من عمر سبع سنوات ، تحطمت حياتها .. أنها حرمت من التعليم .. وهنا ربما تتساءلون لماذا وكيف حُرمت ؟؟ .. درست في مدرسة خاصة وفي نهاية السنة الدراسية عندما ذهبنا لاستلام الشهادة اخبرونا بقرار وزارة التربية والتعليم التي ينص على " أن البدون لا يحق لهم الحصول على شهادة أو حتى استمرار في التعلم " .. وما لا أستطيع نسيانه صورة أختي وهي تنظر ألي بنظرة حزن.. ضمت ركبتها .. وسندت كوعها عليهما .. وضعت يديها تحت خدها وهي تسأل:لماذا أنا ؟؟ لماذا أقراني من جيران والأقارب ذهبوا إلى المدرسة وأنا جالسة في البيت .. أليس هذا ظلماً؟ ، ورسولنا الكريم لقد حثنا على العلم و التعلم ‍‍.
    والظلم الأكبر هو أن نحرم نحن البدون من زيارة بيت الله العتيق.. نحرم من الشعور العظيم في ساحة مسجد الحرام وأداء فريضة الحج ، فلماذا لا يقومون بالحملات حجاج تخص البدون بما أننا لا نستطيع السفر .
    كتبت قصتي لأنها قضيتي.. أنها ليست قضية اليوم فقط ، أنها قضية الأمس.. اليوم .. والغد .. كتبت قصتي لأزيل الغبار المتراكم على ملف قضيتنا ، ليعيدوا فتحها بعين الاعتبار .. كتبت ليصل صوتنا ( نحن البدون ) لمن نريد أن يصل إليهم ( الحكومة ).. إذاً فلا بد من الحركة..ولا بد من الاستمرار والتشاغل عن الإذلال.. والحل الوحيد الذي يجده الإنسان مع تصاريف القدر هو الرضا بها والامتثال لها وإعانة النفس على احتمالها.. وتخفيف لهيبها عليه بالثقة بالله و النفس، ومحاولة النسيان التجارب المؤلمة الباعثة لليأس والمشاركة في مباراة الحياة.. لنصل إلى هدفنا ونفوز بكأس الرضا بالنفس و الرضا بالواقع فنحن نعيش في دولة آمنة وغيرنا يعيشون في الحروب، نسأل الله أن يحفظ هذه الدولة الغالية.

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16 - 10 - 2009
    المشاركات
    43
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: من هم البدون..قصة واقعية عن حياة البدون؟؟!!

    فعلا قصه مأثره جداً ماابيحس فييها غير اللي يمر بهاذي الحاله
    مااقول غير حسبي الله ونعم الوكيل
    شويعني تدرس وتكرف واخر شي تنحرم من ابسط حقوقها الشهاده ليش هالعنصرية صدق عورت قلبي
    يعني اللي ييوون يشتغلون رقاصات وعاهرات يحصلون الجنسيه بكل سهوله
    اللي يون قوم بو جينز وميني جيب يتمحلسون حق المسؤولين ويحصولنها بارده مبرده
    نسو كلام رب العالمين(و قوفوهم انهم مسؤولون) مو حرام اللي يصير اللي مو مصدق انه في يهال محرومين من دراستهم بس روحو مرو المناطق اللي فيها بدون ومعروفه ما يبالي اكتب وينها الاحياء الفقيره اللي فبلادنا روحو شوفو العيال حزة المدارس شي يقطع قلب اليهودي ماعرف كيف ما اثار فينا واحنا مسلمين هل انعمينا والا تعامينا الله المستعان .. للعلم انا مب بدون بس عاشرت ناس حالتهم تصعب عالكافر شفت يهال حزة ما تمر الباصات تاخذ ربعهم المواطنين والواااافدين تمر من عندهم وكانهم مو موجودين بلادنا الحمد لله والشكر خيرها للغريب قبل القريب بس البدون لانهم غير مرئيين خلاص نسوهم او تناسوهم

    بصراحة إن البدون أحق بالجنسية من الي عنده جنسية بلد ثاني و يبا يتخلى عنها لأن البدون انولدو وعاشو بهاالبلاد و ما بكون ولائهم إلا لهذي البلد أما الي يتخلى عن بلده الأم فمن السهل إنه يتخلى عن الثانية صح موب الكل بس الأكثر .. و الله يعين البدون..


    تقبلووووو مروري

  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية أسرار
    تاريخ التسجيل
    15 - 2 - 2008
    المشاركات
    895
    معدل تقييم المستوى
    68

    رد: من هم البدون..قصة واقعية عن حياة البدون؟؟!!

    لابد لحلكة الليل من انجلاء
    و سيأتي اليوم الذي نرى هؤلاء الفئة يحملون مشاعل الأمل بجوارنا
    و الله المستعان
    سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية ’أميـــــ بكلمتي ـــــرة’
    تاريخ التسجيل
    23 - 2 - 2009
    المشاركات
    264
    معدل تقييم المستوى
    63

    رد: من هم البدون..قصة واقعية عن حياة البدون؟؟!!

    أين حقوق الإنسان ونحن في دولة الكرامة والمساواة والإسلام والأخوّة والمحبة؟ كلام جميل, ولكن فقط في القنوات التلفزيونية والإذاعات والندوات, وفي أرض الواقع ولا ذرة من هذه الشعارات.

    ولكن لننظر إلى صلب الموضوع! عائلات مسلمة تعيش في ظروف صعبه, والأبناء لا يستطيعون إكمال التعليم, وقله الدخل أو حتى انعدامه, وكثره المطالب وقسوة الحياة وغلاء المعيشة.
    من يقيم في دولة الكفر والطغيان أمريكا, يستحق الجنسية الأمريكية, أو من يتزوج من أمريكية, وبدون أي تعقيدات وإجراءات صارمة. ومن يولد في المياه الإقليمية أو الأجواء البريطانية يستحق الجنسية البريطانية, بل ويعتبر مواطناً. إسرائيل لا تمانع بمنح جنسيتها لأي يهودي كان, وحتى تمنح العرب الجنسية الإسرائيلية. فأين نحن من هذا الكيان الغاصب؟ وأين له من حقوق الإنسان؟ وهو أصلاً لا يعرف الإنسان أو الحيوان.

    منذ فترة شفت في إحدى المجلات المحلية عنوان "صقور الإمارات تطير بجوازات السفر". أما الإنسان فلا. هل يعقل هذا؟ أي أصبح الحيوان والطير أكرم وأفضل من الإنسان. بسم الله الرحمن الرحيم: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم". صدق الله العظيم. حتى من الناحية الدينية محرومين. كيف لهم أن يؤدوا فريضة الحج وهم لا يملكون جوازات السفر؟



    الحقوق التي حُرم منها البدون في الإمارات :-

    ـ لا يحملون أوراق ثبوتية
    ـ ومن حق المواطنة ـ الحرمان من الهوية المدنية
    ـ الحرمان من حق السفر ـ جواز السفر
    ـ الحرمان من حق العمل
    ـ الحرمان من حق التعليم ـ الدراسة الأولية والجامعية
    ـ الحرمان من حق الملكية (ملكية السيارة, التليفون, المنزل )
    ـ الحرمان من حق العلاج
    ـ الحرمان من الزواج إلا بموافقة ديوان حاكم
    ـ الحرمان من حق الحصول على رخصة قيادة سيارة, إلا العاملين بالشرطة والجيش وهي مؤقتة مدتها 6 شهور وتتجدد بعراقيل



    هل تعرفون بأن كل يوم يتجنس لاعب كرة و راقصة و فنانة مغنية و منافق؟ هل تعرفون بأن البدون فئة مظلومة لا حول لهم ولا قوة ولا عمل؟ إذا حاول أحدهم الحصول على عمل يطلب منه شهادة حسن السيرة والسلوك, ولكن دوائر الشرطة لا تعطي تلك الشهادة, علماً بأن الكثيرين يعملون بالشرطة العسكرية منذ عشرات السنين, ومنهم من مات أثناء العمل, ومنهم من كان يعمل بالجيش سابقاً..
    بس وين التقدير ع جهودهم ..


    ياليت الدوله تصرف لهم جوازات بأسرع وقت ممكن,, الدولة محتاجه مواطنين وهم أولى من غير هم بصراحه ولاءهم للدوله بيكون افضل عن غيرهم وأصلا عاشو فيها ومواليدها ومالهم غيرها ودآمهم ضحوا وعملو في الجيش وماتو أكيد مابيغدروا بها الحين ,,


    الله يكون في عونهم ..


    تقبلوا تحيآتي..

    هالرآبـ،ـط هديــ،ــة منــ،ــي لكــ،ــم

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    9 - 11 - 2009
    المشاركات
    4
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: من هم البدون..قصة واقعية عن حياة البدون؟؟!!

    حسبنا الله ونعم الوكيل..........

المواضيع المتشابهه

  1. الكويت - مكرمة أميرية لذوي: ‬شهداء الحريق وجوازات مادة 17 ‬للضحايا البدون
    بواسطة بن يعقوب Q8 في المنتدى مجلس الأخبار الخليجية والعالمية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20 - 8 - 2009, 03:47 AM
  2. قصة واقعية
    بواسطة الريوون في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24 - 5 - 2009, 08:15 PM
  3. لا تمديد لفـترة تسجيل «البدون»
    بواسطة راشد في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22 - 10 - 2008, 07:13 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •