واسيني الأعرج وحبيبة محمدي في المعرض
وجهت إدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب دعوة لاثنين من مبدعي الجزائر هما واسيني الأعرج وحبيبة محمدي للمشاركة في فعاليات المعرض، وذلك حرصاً على تواجد الثقافة الجزائرية في المعرض، وجاءت الدعوة في ظل عدم مشاركة الجزائر رسميا بالمعرض ومقاطعتها له، على خلفية حالة الاحتقان التي تسود مصر والجزائر، منذ مباراة كرة القدم الفاصلة في كأس العالم بين منتخبي البلدين في الخرطوم يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي .
واعتبر د . محمد صابر عرب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، أن توتر العلاقات المصرية الجزائرية “أضر بمصالحنا ومصالح الجزائر فعلاقاتنا ارتبطت ارتباطا وثيقا بالمصالح المشتركة والجزائر من البلدان المشاركة بالمعرض دائما، وأن مشاركة الجزائر ليست فقط لبيع الكتب، ولكن لمعنى كبير ومهم” .
وقال: عندما تأخرت الموافقة الجزائرية عن المشاركة في المعرض هذا العام اتصلنا بهم وقلت إننا حريصون على تواجدهم في المعرض ولكنهم اعتذروا، ثم تحدث مدير معرض القاهرة مع رئيس اتحاد الناشرين الجزائريين لتأكيد دعوة مشاركته، إلا أنه رفض المشاركة .
فيما أشار حلمي النمنم، نائب رئيس الهيئة إلى أن الشاعرة حبيبة محمدي، تنتمي إلى جيل التسعينات في الجزائر، وكانت أول شاعرة جزائرية تحصل على عضوية اتحاد كتّاب مصر، مضيفاً أن الروائي واسيني الأعرج، والذي يشغل منصب أستاذ كرسي في جامعتي الجزائر المركزية والسوربون في باريس، يعتبر أحد أهم الأصوات الروائية في الوطن العربي .
وأوضح النمنم أن الحرص المصري على إشراك الجزائر في فعاليات المعرض يأتي حرصاً من الهيئة على أن تكون الجزائر حاضرة، “وإن كنا نتمنى أن تكون حاضرة بفاعلية، وأن تكون الثقافة وسيلة للبناء وليس الهدم، وأن تعمل على تقوية روح التقارب والحوار، ومواجهة دعاوى الخلاف والشقاق” .