58 استقالة في الشارقة والمناطق التعليمية جاهزة وتحذير من غياب الطلبة..



البيان


بدأت الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية دوامها اليوم، وأصبحت المدارس خلايا نحل استعداداً لاستقبال الطلبة الطلبة في مدارسها 31 من الشهر الجاري وحذرت المناطق التعليمية على لسان تربويين باتخاذ إجراءات حازمة حيال من يتغيب في الأسبوع الأول من العام الدراسي والتي تصل نسبتها إلى قرابة الـ 20 بالمئة بحسبهم وعدم قبول أي أعذار من أولياء الأمور سواء طبية أو اجتماعية ما لم تكن موثقة من جهات معتمدة.
وكشفت إحصائية للوزارة أن عدد المعلمين بالمدارس الحكومية يصل إلى 24 ألفاً و82 معلماً ومعلمة، بينما يصل عدد الهيئات الإدارية والإرشادية إلى خمسة آلاف و257، ينتظمون في 673 مدرسة حكومية في إمارات ومدن الدولة. علماً أن عدد مدارس الدولة كاملة 1393 مدرسة ينتظم فيها 31 الجاري مليون و4آلاف و908 طلبات.
كما وصل عدد الكتب المطلوب طباعتها لمدارس التعليم العام ومدارس الغد وتعليم الكبار ما يقارب 3 ملايين و500 ألف نسخة.
وأكملت منطقة أم القيوين التعليمية كافة الترتيبات والاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد، حيث اكتملت أعمال الصيانة الشاملة وتم التأكد من جاهزية جميع مدارس المنطقة لاستقبال الطلبة والطالبات.
وفي أبو ظبي يبدأ أكثر من 13 ألفاً من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية دوامهم على مستوى مدارس إمارة أبوظبي في 24 أغسطس الجاري، من بينهم 700 معلم أجنبي تم استقطابهم من عدة دول أجنبية وجارٍ حالياً استكمال إجراءات تعيينهم، مقابل 300 معلم مواطن سيلتحقون بالميدان التربوي هذا العام.
وتم إعداد خطة متكاملة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومديري ومديرات المدارس في عجمان لاستقبال طلبة المدارس الحكومية والخاصة البالغ عددهم 45,400 طالب وطالبة موزعين على 67 مدرسة. وفي الشارقة باشر صباح اليوم 4545 عضو هيئة إدارية وتدريسية في عملهم وواجهت المنطقة الاستقالات المفاجئة.
وتابعت منطقة رأس الخيمة التعليمية أعمال الصيانة « الجزئية والشاملة » في مختلف مناطقها وباشرت بنقل 6 مساعدي مديري مدارس داخلياً وأعلنت منطقة الفجيرة التعليمية مباشرة 2136 من الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية عملهم اليوم استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد في وقت أكدت فيه المنطقة التعليمية مشارفتها على الانتهاء من أعمال صيانة المدارس وتأمين احتياجاتها قبل فتح أبوابها 31 الجاري أمام الطلاب بشكل منتظم.
خطة
وشملت خطة الوزارة تزويد المدارس والمناطق التعليمية والوزارة، باحتياجاتها من أجهزة الحاسوب المطورة والتي تصل إلى 2500 حاسوب، في إطار برامج التحديث المتواصلة لتجهيزات الميدان التربوي ومستلزمات العملية التعليمية، إلى جانب استحداث 5 مراكز مجهزة لدعم التربية الخاصة.
وتشمل الخطة عمليات التطوير الشاملة في الخدمات والبرامج التي تستهدف الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في إطار مشروع الدمج، وتطوير أدوات وأساليب الخدمات التي توفرها الوزارة للطلبة الموهوبين، ضمن توجه التوسع في برامج المواهب في 350 مدرسة.
أبوظبي
يجري مجلس أبوظبي للتعليم حالياً استعداداته للعام الدراسي الجديد 2015-2014 وتعمل نحو 30لجنة مختصة للتحضير لذلك على كافة المستويات، حيث سيفتتح هذا العام 4 مدارس حكومية جديدة تستوعب 2450 طالباً وطالبة وتلبي حاجات الزيادة السكانية والمناطق السكنية الجديدة.
ويبدأ أكثر من 13 ألفاً من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية دوامهم على مستوى مدارس امارة أبوظبي اليوم، من بينهم 700 معلم أجنبي تم استقطابهم من عدة دول أجنبية وجار حاليا استكمال إجراءات تعيينهم، مقابل 300 معلم مواطن سيلتحقون بالميدان التربوي هذا العام.
حيث أكد المجلس أن لديهم حالياً 12 ألفاً و701 من المعلمين والإداريين وهم مسجلون فعلياً في النظام الإلكتروني الخاص به، منهم 2349 إدارياً مقابل 10 آلاف و352 معلماً، سيضاف اليهم خلال الأيام القليلة المقبلة التعيينات الجديدة لهذا العام بعد إنهاء إجراءات تعيينهم ومن بينهم المعلمون الأجانب الجدد.
ومن جانبها تابعت وزارة الاقتصادا ممثلة بفرق الرقابة اسعار القرطاسية واللوازم المدرسية خوفا من التلاعب بالاسعار وجندت لهذا الغرض مراقبين يتابعون على مدار الساعة بعد شكوة اولياء امور من ارتفاع الاسعار .
تأكيد الجاهزية
كما اكتملت استعدادات المجلس ومؤسسة مواصلات الإمارات فيما يتعلق بالنقل المدرسي، لتأمين الحافلات المدرسية وخاصة للمدارس التي طرأت عليها تغييرات العام الجديد، حيث ستدخل 90 حافلة مدرسية حيز التشغيل لخدمة التوسعات والتغييرات المدرسية ليصل عدد الحافلات إلى 2083 حافلة على مستوى الإمارة.
كذلك تم استقطاب 716 مشرفة للحافلات المدرسية للحلقتين الثانية والثالثة لأول مرة بعد أن تمت تغطية رياض الأطفال والحلقة الأولى في الأعوام السابقة ليصل عدد المشرفات إلى 2221 مشرفة بنسبة توطين وصلت 86%.
5 % احتياطي
ونوه مدير المواصلات المدرسية الى أن نسبة 5% من هذا الأسطول المجهز للمدارس الحكومية، تمثل احتياطي طارئ للتعامل مع أية حالة طارئة، كما في حالة دخول أية حافلة مستخدمة على خطوط النقل المدرسي ورشة الصيانة، فهذا الاحتياطي يغطي الحاجة، بالإضافة الى أن هذه النسبة الاحتياطية تضم أيضاً الحافلات المخصصة للأنشطة كالرحلات المدرسية، منوهاً الى أن أبوظبي على سبيل المثال بها 75 حافلة تمثل الاحتياطي الطارئ والأنشطة.
أسبوع المواصلات
كما تستعد المؤسسة لإطلاق «أسبوع المواصلات المدرسية» بأبوظبي اليوم مع انطلاقة العام الدراسي الجديد وبدء دوام الهيئات الإدارية والتدريسية بالمدارس الحكومية، وذلك ضمن استعداداتها لاستقبال طلبة المدارس وبدء رحلات نقلهم من وإلى مدارسهم بأمان، ويستهدف هذا الأسبوع سائقي ومشرفي الحافلات المدرسية للمدارس الحكومية بالإضافة إلى المدارس الخاصة التي تعاقدت مع المؤسسة، وذلك بهدف إعدادهم بشكل كامل للعام الجديد.
إعداد مسبق
هذا وانتظم مشرفو الحافلات المدرسية بالدوام الرسمي 18أغسطس الجاري، وذلك قبل دوام الطلبة بأسبوعين، ليتم خلال هذه الفترة إخضاعهم لبرنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة الداخلية ممثلة في مديرية المرور والدوريات والشرطة المجتمعية بالإضافة لخطة مؤسسة مواصلات الإمارات التدريبية، بهدف اعدادهم بشكل نظري وتطبيقي للعمل في وظيفة الإشراف على الحافلات المدرسية لضمان سلامة وأمان طلبتنا.
شروط التعيين
ونوه الشحي الى أن الشروط الأساسية التي يتم على اساسها اختيار المشرفين تشمل أن تعطى أولوية التعيين في هذه الوظيفة لمواطني الدولة، ومن ثم الجنسيات الأخرى، كذلك الأولوية لحملة الشهادات الثانوية، وذوي الخبرة في مجال الإشراف على الحافلات سابقاً، وأيضاً شرط أن عمر المتقدم لا يقل عن (25) عاماً ولا يزيد على (50) عاماً.
السائقون الجدد
وأشار الشحي الى أنهم أنهوا تعيين 90 سائق حافلة جديداً يضافون الى 1993 سائقاً، وجميعهم خضعوا لمعايير واشتراطات دائرة النقل فيما يتعلق باختيارهم وتعيينهم كسائقي نقل مدرسي ، والتي تتعلق بالعمل والخبرة وسجل المخالفات المرورية وحسن السير والسلوك بالإضافة الى فحص طبي خاص، وجميع هذه الاشتراطات تهدف للحفاظ على أمان الطلبة وتوفير الكفاءات الجيدة من السائقين.
مدارس الفلل
وعلى مستوى قطاع التعليم الخاص يستحوذ ملف إغلاق مدارس الفلل على اهتمام خاص في ظل العمل على الانتهاء منه نهاية أغسطس 2015، حيث سيبدأ مجلس أبوظبي للتعليم من مارس المقبل إغلاق 4 مدارس فلل، ليتبقى 15 مدرسة فيلا أخرى يتم إغلاقها تدريجياً طبقاً لتوفر البدائل الطلابية، وبعض هذه المدارس المغلقة وضعت خططها البديلة وقدمت خطط تثبت جديتها في بناء مبانٍ جديدة، وآخرون سيغلقون نهائياً.
مشروع الكاميرات
أيضاً يواصل مجلس أبوظبي للتعليم تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة في المدارس، بعد أن أنهى العمل في (130) مدرسة حكومية غالبيتها من مدارس الحلقة الثالثة والمشتركة، سينفذ هذا العام على المدارس ضمن الحلقتين الأولى والثانية ورياض الأطفال باستثناء المدارس ذات المباني الجديدة، والتي يتم تكون مهيئة لوضع الكاميرات ضمن مراحل إنشائها.
حيث تم نقاط مخصصة لتركيب الكاميرات مباشرة، كما أنه يتم الاحتفاظ بتسجيلات هذه الكاميرات لمدة ستة اشهر ليتم الرجوع اليها في حال الحاجة لذلك، وهناك آلية خاصة لمراقيه الكاميرات لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من هذا المشروع الخاصة بأمن وسلامة الطلبة وضبط السلوكيات.
العين
أكدت إدارة مواصلات الإمارات فرع العين، أن الاستعدادات النهائية لنقل الطلاب والطالبات أنجزت بالكامل من خلال توفير 64 حافلة مدرسية حديثة لنقل 35 ألف طالب وطالبة من مدارس مجلس ابوظبي للتعليم في مكتب العين وذلك من خلال 967 خطاً للسير تغطي كافة أرجاء المدينة وضواحيها.
وكان مدير عام مواصلات الإمارات محمد عبد الله الجرمن، قد بحث استعدادات فرع المواصلات المدرسية بالعين، لاستقبال العام الدراسي الجديد، ومدى جاهزية الفرع لتلبية احتياجات مدارس مدينة العين من النقل المدرسي.
المنطقة الغربية
يبدأ اليوم دوام أعضاء الهيئة التدريسية والفنية في جميع مدارس المنطقة الغربية، وسيبدأ دوام الطلبة والطالبات في 31 أغسطس الجاري.
وأكد مسلم محمد العامري المدير الإقليمي لمكتب أبوظبي للتعليم في المنطقة الغربية جاهزية مختلف مدارس المنطقة لاستقبال العام الدراسي الجديد 2014 - 2015، مشيداً بالمتابعة الحثيثة من قبل الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم لكافة الاستعدادات .
وتسهيل كافة الإجراءات لبدء العام الدراسي الجديد بما يسهم في تنفيذ خطة المجلس للارتقاء بمستوى التحصيل العلمي للطلبة إلى أعلى المستويات العالمية وتجويد المخرجات التعليمية في المدارس والذي يأتي في إطار رؤية أبوظبي 2030 وتأسيس مدارس.
وناشد العامري أولياء الأمور بالتعاون مع الإدارات المدرسية وتشجيع أبنائهم للذهاب إلى المدرسة في أول يوم دراسي، مؤكداً أن أي تخلف للطالب عن يوم دراسي يؤثر على تحصيله الدراسي.
عجمان
وفي عجمان تعود الحياة من جديد في 67 مدرسة حكومية وخاصة، حيث تباشر الهيئات الإدارية والتدريسية عملها المعتاد، وقد أوضح علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية أنه تم اعداد خطة متكاملة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومديري ومديرات المدارس في عجمان لاستقبال طلبة المدارس الحكومية والخاصة البالغ عددهم 45,400 طالب وطالبة.
مؤكداً على قدرة العاملين في المدارس من إداريين وفنيين وهيئات تدريسية على تنظيم كل الاحتياجات وتجهيز الكتب في حزم، واعداد اللجان الخاصة باستقبال الطلبة وتوزيعهم على الصفوف، مهنئاً أيامهم بالعام الجديد، داعياً ان يرنو الجميع نحو التميز والإبداع.
وأكد على جاهزية المدارس بما يضمن سير العملية التعليمية منذ اليوم الأول من حيث التجهيزات والمتطلبات المتعلقة بالعملية التربوية .
وفي أم القيوين تستهل بحسب سعيد علي بن حسين القائم بأعمال مدير منطقة أم القيوين التعليمية، الهيئات التدريسية والإدارية دوامها للعام الجديد اليوم، مطمئناً أولياء الأمور بسد الشواغر في بعض المواد المطلوبة، مبيناً أن المنطقة تتعامل مع ملف الكادر الإداري والتدريسي بشكل رئيسي لتوفير ظروف تعليمية سليمة تزامناً مع قرب بدء العام الدراسي الجديد.
وأضاف أنه يوجد توجه لدى المنطقة التعليمية مع بدء العام الدراسي، لاستحداث فصول ذكية منضوية تحت مشروع الشيخ محمد بن راشد للتعليم الذكي بعدة مدارس، وخطة لإنشاء مدارس نموذجية خلال المرحلة المقبلة.
دوام

طالب تربويون باتخاذ إجراءات حازمة حيال من يتغيب في الأسبوع الأول من العام الدراسي والتي تصل نسبتها إلى قرابة الـ20 بالمئة بحسبهم وعدم قبول أي أعذار من أولياء الأمور سواء طبية أو اجتماعية ما لم تكن موثقة من جهات معتمدة، وقالوا إن ظاهرة الغياب في بداية العام الدراسي ثقافة توسعت حتى أصبحت ظاهرة تستوجب المعالجة للقضاء عليها، معتبرين تراخي أولياء الأمور وعدم اهتمامهم أحد أهم الأسباب في تناميها.
وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية إن المنطقة تتخذ خططاً إجرائية لتقليص أعداد المتغيبين مطلع كل عام دراسي جديد، إلا أن نسبة الغياب في الأسبوع الأول تعد مثاراً للجدل بين الأوساط التربوية، باعتبارها باتت ظاهرة سلوكية واضحة رغم أن وزارة التربية والتعليم شددت بضرورة التزام طلابها بالدوام والانضباط، داعية إدارات المدارس إلى تنظيم أنشطة تجتذب الطلبة وترغبهم في البيئة المدرسية، في خطوة استباقية لمنع انتشار ظاهرة الغياب التي تحفل بها عادة عودة الطلاب والطالبات لمدارسهم كل عام.
قديمة جديدة
ويؤكد علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية أن المشكلة قديمة جديدة، لكن الإجراءات التي تتخذها الوزارة عبر اللائحة السلوكية حدت من نسب الغياب وقلصتها وذكر ان الغياب في أول أيام يكون مرتفعاً قليلاً لكنه يتراجع الى حدوده الطبيعية بعد يومين او ثلاثة على أبعد تقدير، وتطرق حسن إلى طرق العلاج والتي برأيه تحتاج إلى تكاتف جميع أطراف العملية التربوية في التصدي لتلك المشكلة واعتبارها مشكلة وطنية تحتاج إلى الإحساس بالمسؤولية،
وأوضح أن الإدارات المدرسية مطالبة بتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلبة، وإثارة الدافعية لديهم نحو التعليم بشتى الوسائل، وتعزيز الجوانب الإيجابية، وتنظيم برامج تجدد نشاط الطالب بعد اجازة طويلة.
بدوره يرى قنبر المازم مدير ثانوية تريم عمران في الشارقة أن التربية ضخت جميع الإمكانيات لبداية مستقرة لماراثون العام الدراسي الجديد متمنياً أن ينعكس ذلك على بداية جادة للعام دراسي، بعكس السنوات السابقة والتي تشهد الأيام الأولى غياب في اوساط الطلبة وعند التواصل مع ذويهم نكتشف عدم عودة البعض من الخارج أو تعاملهم مع الامر بنوع من البرود، مضيفاً ان الخلل ليس في أنظمة الوزارة بقدر ما هي ثقافة عدم احترام الوقت التي استشرت بين الطلبة بمباركة تامة من الأهالي، ما يؤثر بالسلب على العملية التعليمية ويضر بمصلحة الطلبة.
ظاهرة
أما هبه محمد موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة الشارقة التعليمية فترى ان مرد الظاهرة المتكررة سنوياً هو سلبية عدد من الأهالي في متابعة دوام ابنائهم، حيث ينبغي عليهم تنظيم مواقيت النوم والنهوض وإعدادهم الإعداد النفسي والبدني قبل انطلاق الدراسة بفترة لا تقل عن أسبوعين، وقالت ان هذه الفئة من أولياء الأمور لا يشعرون بالخطر الحقيقي الناجم عن سلبيتهم إلا بعد حدوث أضرار تمس الأبناء سواء كانت رسوباً دراسياً متكرراً، أو استهتاراً عاماً.
والغريب في الأمر أن المسؤولية تلقى دوماً في المقام الأول والأخير على كاهل المدرسة التي تتهم بالإهمال، متناسين ان الشأن التعليمي تتكاتف في انجاحه اطراف متعددة اهمها البيت والمدرسة.
ودعا محمد الحسيني المهم، مدرس علم نفس في ثانوية الراشدية بعجمان، الى ضرورة تفعيل الشراكة بين الأسرة والمجتمع وإيجاد آليات مناسبة لتعزيز التواصل وإبراز الدور الرئيس لولي الأمر من خلال المجالس المدرسية والمتابعة المستمرة لأداء الطلبة، وإرسال رسائل نصية قصيرة لأولياء أمور الطلبة، لحثهم على تشجيع أبنائهم على الالتزام بالدوام المدرسي، وعدم الغياب دون أسباب تتطلب ذلك.