-
4 - 9 - 2014, 04:10 PM
#1
التنمية الاقتصادية في دبي تضبط بضائع مقلدة وتلاحق 50 دلالاً مأجوراً في سوق نايف
مسح ميداني للمحال
التنمية الاقتصادية تضبط بضائع مقلدة وتلاحق 50 دلالاً مأجوراً في سوق نايف
*الرؤية - أروى سليمان، رانيا أبو زيد
ضبطت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي حقائب نسائية مقلدة في سوق نايف، فيما لاحقت 50 دلالاً مأجوراً في السوق.
ونظمت الدائرة جولة في سوق نايف تجاوباً مع منشور «الرؤية»، إذ رصدت الصحيفة معاناة بعض تجار السوق من الدلالين المأجورين الذين يروجون للبضائع المقلدة والمهربة، ويسرقون زبائن السوق إلى محال خارجية محيطة به. («الرؤية» 26/08/2014)
وانطلقت برفقة «الرؤية» الجولة الميدانية من مقر دائرة التنمية الاقتصادية في منطقة أم الرمول في دبي، وتشكلت من فريق يضم تسعة مفتشين يترأسه مدير أول حماية حقوق الملكية الفكرية في اقتصادية دبي إبراهيم بهزاد.
وتوزع المفتشون داخل السوق لإجراء مسح ميداني للمحال، وضبط بهزاد في اللحظات الأولى للجولة محلاً يبيع حقائب نسائية مقلدة تمت مصادرتها على الفور وجمعت في أكياس يحملها أفراد مرافقون للتفتيش مهمتهم جمع البضائع المصادرة.
وتوالت الضبطيات داخل المحال على الرغم من طرق إخفاء البضائع التي يتبعها الباعة في السوق، والتي لم يصعب إيجادها من قبل فريق التفتيش، إذ تنوعت ما بين إكسسوارات خاصة بأجهزة الهواتف النقالة والحقائب النسائية.
وأكد بهزاد وجود دلالين غير قانونيين في السوق، مشيراً إلى أن عددهم يفوق 50 دلالاً بحسب تصريحات بلدية دبي، مؤكداً أن فريقه الميداني ينظم يومياً جولات تفتيشية ورقابية بالتعاون مع الجهات المعنية لضبط هذه الظاهرة.
وأضاف بهزاد أن ضبط الدلالين يتم وفق اتباع طرق في التحري والتخفي، لاسيما أن وجوه فريق التفتيش الميداني باتت معروفة لدى تجار هذا الكار ومن يعملون تحت إمرتهم.
وأوضح بهزاد أن تجار البضائع المقلدة داخل دبي وخارجها يتبادلون صوراً شخصية لفريق التفتيش بهدف التعرف إلى هويتهم والتمكن من الفرار أو إخفاء البضائع لدى التعرض للمداهمة.
وأكد أن أصحاب أوكار التهريب يغيرون بين الحين والآخر طرق إخفاء البضائع، كتغيير الديكورات وأماكن الأبواب وطرق العرض داخل المحال للتمويه.
وأخفى أحد أصحاب المحال المضبوطة إكسسوارات الهواتف النقالة لماركات عالمية خلف جدار خشبي داخل المحل، في المقابل رتب تاجر آخر حقائب نسائية مقلدة بشكل غير ظاهر للعيان مع البضائع الأخرى، غير أن دقة ملاحظة بهزاد وخبرته في التعامل مع هذه الفئة أجهضتا محاولاتهم.
واطلعت «الرؤية» داخل مقر دائرة التنمية الاقتصادية على مخازن البضائع المصادرة التي تجاوزت أوزانها الأطنان من مختلف البضائع الاستهلاكية والطبية والتجارية.
وامتلأت المخازن ببضائع تجارية من مواد تجميل، جزء منها ينتمي لماركة عالمية مشهورة، بالإضافة إلى إلكترونيات ومنتجات العناية الشخصية وملابس وحقائب وإكسسوارات وأحذية من أهم الماركات في عالم الموضة.
وبين بهزاد أن البضائع الطبية المقلدة وقطع غيار السيارات غير الأصلية، التي كانت من ضمن المضبوطات في المخازن، تعتبر الأخطر على حياة الإنسان، محذراً الجمهور من شراء قطع الفرامل تحديداً دون التأكد من مصدرها الأصلي.
وتنوعت البضائع الطبية المقلدة بين مقويات جنسية وكريمات تسبب آثاراً جانبية جمة، مثل الحساسية المفرطة والأمراض الجلدية بحسب بهزاد، الذي صنف البضائع المقلدة، مؤكداً أن النخب الأول منها يصعب على المستهلك العادي اكتشافه.
وتفحص الدائرة عبوات الشامبو والمنظفات والسوائل الأخرى باستخدام جهاز فحص خاص يكشف المواد المغشوشة في العبوة، والتي يتحول لونها بعد الفحص إلى لون داكن مختلف عن المادة الأصلية.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى