[align=justify]كثر اللغط و الحديث عن إيبولا، و خطورته على البشرية كلها، و لكن لا يجب أن ننسى أن البشرية قد مرت من مثل هكذا مواقف دون أن تكون لها القدرة على مواجهة أمراض عتيدة قتلت مئات ملايين البشر، و من بينها مرض الجذام الذي لا يعرفه الكثير، و حتى كليات الطب أصبحت تمر عليه مرور الكرام. إنه المرض الذي قتل عبر التاريخ أكثر من 300 مليون شخصا، و لم يجد له العلماء أي علاج لحد الساعة. و اقتصر الإجراءات على تطويق المنطقة الموبوءة حتى يشفى من يشفى و يهلك من يهلك.
آخر حالة عرفها العالم من مرض الجذام كانت في الصومال سنة 1977، و قد كان المرض يتسبب في ظهور تشوهات جلدية مستديمة خصوصا على مستوى الوجه، و كذلك تشوهات في الأطراف، و فقدان البصر بالنسبة بسعداء الحظ الذين لم يهلكوا بسببه، و كان ينتقل عبر اللمس و التنفس و الثياب الملوثة.
إنه بحق إيبولا الأزمان الغابرة، عافانا الله و عافكم من الأمراض.
[/align]