-
3 - 1 - 2015, 02:05 PM
#1
وفاة راشد الغيثي خلال علاجه في ألمانيا على نفقة الدولة
سقط من سطح منزله أثناء رفعه العلم
وفاة راشد الغيثي خلال علاجه في ألمانيا على نفقة الدولة
الخليج - العين - منى البدوي:
راشد سالم الغيثي حكايته ممزوجة بحب للوطن، خرج صباحاً لشراء علم يعلقه على سطح منزله احتفاءً بيوم العلم في مطلع شهر نوفمبر الماضي، وعندما هم بذلك اختل توازنه فوقع من قمة البيت ليتعرض لإصابات خطرة نقل على أثرها للعلاج على نفقة الدولة في ألمانيا استمرت أكثر من شهرين ليتوفى بعدها شهيد العلم وحب الوطن قبيل أيام، وتقبل أبناء قبيلة الغيثي بمدينة العين واجب العزاء في وفاة معرف القبيلة الذي وافاه الأجل خلال رحلة العلاج وفرتها له الدولة لمعالجته من الكسور التي لحقت به بعد أن هوى جسده على الأرض من سطح الطابق الثاني نتيجة اختلال توازنه .
وبالرغم من مشاعر الحزن التي سادت بين أبناء القبيلة إلا أن حضور المشهد الوطني المحفوف بمشاعر الفخر والاعتزاز بالظروف المشرفة التي أحاطت بوفاته، وسمو مشاعر الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، أسهم في تخفيف المصاب على ذوي المتوفى البالغ من العمر خمسين عاماً الذي تفانى طوال حياته في خدمة الوطن حيث كان يعمل ضابطاً في وزارة الداخلية .
وثمّن أبناء قبيلة الغيثي الجهود التي بذلتها الحكومة الرشيدة في نقل المصاب ومرافقيه فوراً إلى ألمانيا لتلقي العلاج في أفضل مستشفياتها، والتواصل معهم وتفقد احتياجاتهم طوال فترة وجودهم، وهو ما كان له أثر طيب بالغ في نفوسهم .وذكر عبدالله راشد الغيثي ابن المتوفى أن الموت في سبيل رموز الدولة أمنية يسعى لها كل مواطن على أرض الدولة حيث إن الإمارات وقيادتها الرشيدة لم يدخرا جهداً في توفير أعلى وأرقى درجات الراحة والأمن والأمان والرفاهية للمواطنين، وكل من يعيش على أرض الدولة، وهو ما يستحق بذل كل غال ونفيس في سبيل الوطن والحكومة الرشيدة .
وعن الظروف التي أحاطت بوفاة معرف القبيلة قال إنه تلبية لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برفع العلم في جميع المؤسسات والوزارات والمدارس، احتفالاً بيوم العلم، الذي يصادف الثالث من شهر نوفمبر، ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس، حفظه الله، الرئاسة توجه والده في صباح ذلك اليوم إلى السوق لشراء علم كبير وعند صعوده إلى سطح الطابق الثاني ووقوفه لنصب العلم اختل توازنه الأمر الذي أدى إلى سقوطه على الأرض، وقام أبناؤه المتواجدين آنذاك في المنزل بنقله على الفور إلى المستشفى وبعدها أمرت الحكومة الرشيدة بعلاجه في أرقى مستشفيات ألمانيا المتخصصة بعلاج الكسور، إلا أن قضاء الله وقدره كان نافذاً فيه إثر المضاعفات الناتجة عن الكسور وتم نقله بعد التسهيلات الكبيرة التي وفرتها الحكومة الرشيدة إلى داخل الدولة حيث تمت الصلاة على جثمانه ودفنه في مقبرة الصاروج .
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى