"أبوظبي للتعليم" يطلق نظاماً إلكترونياً لتمكين الطلبة من الاطلاع على كافة معلوماتهم



24 - أبوظبي

أطلق مجلس أبوظبي للتعليم، خاصية برنامج "معلوماتي" المرتبط بنظام معلومات الطالب الإلكتروني (ESIS)، بهدف تمكين طلبة الصفوف من العاشر وحتى الثاني عشر من الاطلاع على معلوماتهم الشخصية والأكاديمية من أي مكان عبر شبكة الإنترنت، وذلك في إطار سعي المجلس المتواصل لتوسيع مشاركة طلبة المدارس في العملية التعليمية، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم.

وبحسب بيان صحفي للمجلس، تلقّى 24 نسخة منه، أوضح المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالمجلس، محمد سالم الظاهري، بأن المشروع يأتي في إطار جهود المجلس الرامية لإكساب الطلبة مهارات تعليمية مباشرة وغير مباشرة، حيث أعلن المجلس في نفس السياق عن إطلاق المناهج المعدلة لطلبة الحلقة الثالثة بغرض إنجاز التطوير التعليمي المطلوب، من خلال تدريس مناهج موحّدة تلبي احتياجات سوق العمل بإمارة أبوظبي من الكوادر المؤهلة.

وتتيح المرحلة الأولى من المشروع لطلبة الحلقة الثالثة بالمدارس الحكومية، وطلبة مدرسة خاصة واحدة بصفة تجريبية، الاطلاع على معلوماتهم كاملة، وتشمل بياناتهم الشخصية وبيانات أولياء الأمور والمعلومات الطبية، ومعلومات حول المواصلات والرسوم الدراسية والمرفقات، وسجل الحضور والغياب (الحصص والأيام) والبرامج والجوائز، ونتائج الامتحانات الحالية والسابقة منذ العام 2009، إضافة إلى تمكينهم من طباعة جداول الحصص.

كما قام المجلس بتنظيم ورش عمل، استهدفت تدريب مديري المدارس الحكومية وأمناء التسجيل بها، على آلية إنشاء حسابات الطلبة وإدارتها، لضمان نجاح المشروع، وبمجرد التحقق من هوية الطالب من خلال رقم الهوية الإماراتية، ورقم الهاتف النقال المسجلين لدى المدرسة، سوف يتمكّن من تسجيل الدخول إلى النظام ،من خلال زيارة البوابة الإلكترونية الفرعية للمجلس: maaloumati.adec.ac.ae، وفي حال رغبة أي طالب في تغيير أية معلومات مسجلة في النظام، يتعين عليه التواصل مع إدارة المدرسة.

وأشار الظاهري إلى أن نظام معلومات الطالب الإلكتروني كان في البداية يستهدف الموظفين والمدارس، ومن ثم توسّع المجلس في استخدامه ليشمل أولياء الأمور، وهو يتيح استعراض كافة المعلومات الخاصة بالطلبة منذ الروضة وحتى الصف الثاني عشر، لافتاً إلى إن المجلس يرى ضرورة إشراك الطالب نفسه في متابعة تعليمه، ويأتي ذلك في إطار حرص المجلس على تشجيع الطلبة على تحمل المسؤولية، وتوسيع دورهم في متابعة مسيرتهم التعليمية، إلى جانب دور المدارس وأولياء الأمور.