-
11 - 7 - 2015, 07:35 AM
#1
مراجعون يطالبون بنظام إلكتروني لحجز مواعيد المستشفيات
يشتكون صعوبة التواصل مع موظفي مراكز الاتصال
مراجعون يطالبون بنظام إلكتروني لحجز مواعيد المستشفيات
*جريدة الخليج

أبوظبي- مريم عدنان:
اشتكى عدد من مراجعي المستشفيات والمراكز الطبية في أبوظبي من صعوبة حجز المواعيد عبر الهاتف في العديد من المراكز الطبية والمستشفيات في أبوظبي، وعدم رد موظفي حجز المواعيد على اتصالاتهم والتي تستمر إلى أيام عدة، مما يجبرهم على زيارة العيادة لحجز المواعيد.
وطالب المراجعون بتطبيق نظام إلكتروني لحجز المواعيد في العيادات يمكنهم من أخذ المواعيد دون الحاجة إلى الذهاب للعيادة بأنفسهم، مؤكدين ضرورة تطوير آلية الرد الآلي على المكالمات في المستشفيات لتقليل وقت انتظار المراجعين للتحدث مع الموظفين المسؤولين عن حجز المواعيد.
وأكد عدد من مديري المستشفيات في أبوظبي أن معدل انتظار المراجعين للتحدث مع موظفي حجز المواعيد يجب ألا يتجاوز 10 دقائق، وأشاروا إلى أنه يجب على كل مستشفى تحديد عدد موظفي مراكز الاتصال وفقاً لعدد المراجعين في تلك المستشفيات، لافتين إلى أن تطبيق نظام إلكتروني لأخذ المواعيد عبر موقع إلكتروني خاص بالمستشفى أو المركز الطبي سيقلل من معاناة المراجعين في أخذ المواعيد.
وأكد المواطن محمد خليفة البلوشي صعوبة التواصل مع المستشفيات للحصول على موعد عبر الهاتف، مما يدفع المراجعين للذهاب بأنفسهم إلى العيادات لتحديد موعد، لافتاً إلى أنه وفي كثير من الأحيان وبعد أن يذهب المريض بنفسه لأخذ موعد لا يجد مواعيد متوفرة في العيادة مما يدفعه للانتظار مرة أخرى لشهر أو أكثر، معتبراً ذلك استهتاراً بصحة المرضى وهدراً لوقتهم خاصة إذا ما كانت أماكن سكنهم بعيدة عن تلك المستشفيات.
وطالب المنشآت الصحية بتطبيق نظام إلكتروني لأخذ المواعيد، بحيث يتمكن المراجع من أخذ موعد من خلال موقع إلكتروني خاص بالمستشفى يبين له المواعيد المتوفرة في العيادات ويتيح له فرصة أخذ المواعيد وتعديلها إلكترونياً.
وقال المواطن بلوش المزروعي: يصل وقت الانتظار للحصول على موعد عبر الهاتف في العديد من العيادات إلى أيام متواصلة نتيجة عدم رد الموظفين على اتصالات المراجعين، ويكثر ذلك في المستشفيات الكبيرة، لافتاً إلى أنه لا بد من زيادة عدد موظفي مراكز الاتصال في المستشفيات وتفعيل نظام حجز المواعيد من خلال الرد الآلي. وأشار المراجع أحمد كمال إبراهيم إلى أنه وبعد محاولاته المستمرة لعدة أيام للتواصل مع موظفي حجز المواعيد في أحد المستشفيات في أبوظبي وعدم ردهم على اتصالاته أجبره على الذهاب للعيادة بنفسه لحجز موعد إلا أنه فوجئ بأن أقرب موعد بعد شهر ونصف تقريباً، لافتاً إلى أنه لا بد من تطبيق نظام إلكتروني لحجز المواعيد في جميع المستشفيات في أبوظبي.
وقالت المراجعة ريما خير يعد إهمال موظفي مراكز الاتصال في المستشفيات سبباً رئيسياً لصعوبة تواصل المراجعين مع المستشفيات لأخذ مواعيد، لافتة إلى أنها لاحظت بنفسها تجاهل موظفي المستشفيات لاتصالات المرضى وعدم ردهم عليها، مطالبة بتطبيق نظام إلكتروني لأخذ المواعيد في المستشفيات.
وقال الدكتور ماهر خليل مدير أحد المراكز الصحية في أبوظبي يجب ألا يتجاوز معدل انتظار المرضى للتواصل مع موظفي مراكز الاتصال لحجز المواعيد عبر الهاتف في المستشفيات أكثر من 10 دقائق، كما يجب تخصيص رقم محدد لحجز المواعيد في كل عيادة، فضلاً عن ضرورة معاودة الاتصال في المرضى في حالة عدم الرد على اتصالهم، معتبراً أنه من غير المنطقي أن يأتي المراجع إلى العيادة في كل مره يحتاج فيها إلى حجز موعد.
وأضاف من الممكن تخفيف مشكلة صعوبة تحديد موعد في العيادات عبر الهاتف من خلال تطبيق نظام إلكتروني لحجز المواعيد بحيث يتمكن المراجع بنفسه من حجز موعد دون الحاجة إلى زيارة العيادة.
وأكد الدكتور جواد محمود تويج المدير الطبي في أحد المستشفيات في أبوظبي أن تطبيق خدمة الرد الآلي وحجز المواعيد آلياً في المستشفيات سيخفف بشكل كبير من انتظار المرضى للحصول على موعد في العيادات، وقال: يجب على كل منشأة طبية تعيين عدد كافٍ من الموظفين لاستقبال اتصالات المراجعين، فضلاً عن تطبيق نظام الحجز الإلكتروني الفردي من قبل المراجعين أنفسهم، المراجعين، مشيراً إلى أن صعوبة التواصل مع موظفي المستشفيات لأخذ مواعيد تكثر في المستشفيات والمراكز الطبية الكبيرة.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى