محمد بن زايد يتربع على عرش القلوب
الرمس نت/ عبدالله سالم الشميلي:
بحثت كثيرا عن كلمات وعبارات، مع السيل المتدفق من الألم واللوعة والأحاسيس والوجدانيات، التي انتابتنا جميعا، من أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، منذ تدفق "قافلة شهدائنا" الأبرار، على أرض الشرف والبطولة، وكان من الصعب علي أن أوفق في انتقائي تلك الكلمات والتعابير حينها، ثم جاءت صور ومشاهد قادتنا وشيوخنا وولاة أمرنا وهم يبهروننا بحجم الحب والقرب من أبناء شعبهم، ممثلا بأسر الشهداء والجرحى والمصابين.
من لم يعش في الإمارات ويتنفس هواءها ويخالط أبناءها سيتعجب، من سر العلاقة الوجدانية بين قياة وشعبها..
ظلت الكلمات المناسبة "عصية" علي، لكن بعد أن انتشرت "فيديوهات" شيوخنا وقادتنا مع أسر الشهداء ، ومع المصابين والجرحى، وشاهدت تحديدا فيديو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد مع أحد جرحى الحرب في اليمن، وسموه يحتضن الجندي المصاب، فأي تواضع، وأي حب، وأي قرب، وأي إخلاص ووفاء متبادل.. فكيف لا تكون "الكلمات" صعبة المنال أمام مشهد وطني إنساني كهذا..
محمد بن زايد.. يتربع على "عرش القلوب"، على نهج "زايد" و"خليفة"..
لست وحدي.. من أبحث عن "كلمات"، أرفعها إلى مقامك وأزفها من أرواحنا وقلوبنا إليك، بلا شك، لست وحدي، بل ملايين معي من أبناء الإمارات والخليج العربي، والعرب جميعا..
لكن أصدق الكلمات وأقربها هي "أبسطها"، وأبعدها عن " التكلف"، فيا شيخنا "نحبك"، يا "حبيب القلوب"، كما أحببتنا واقتربت منا وقبلت رؤوس أبطالنا واحتضنتهم، وحملت همومنا على ظهرك، نحبك ي "ولد زايد"...
ابنك عبدالله سالم الشميلي