شردة بـ250 درهماً

موظفون يبتاعون بطاقات أعراس مزيفة للتهرب من العمل



*جريدة الرؤية


دانية الشمعة ـ أبوظبي:


ï»؟لجأ موظفون متسربون من الدوام إلى استخدام بطاقات أعراس مزيفة لتبرير تغيبهم عن العمل متذرعين بضرورة وجودهم في مدينة أخرى لحضور زفاف وهمي لقريب أو صديق.


وكشف لـ«الرؤية» صاحب محل لبطاقات للأفراح في أبوظبي محمد أبو يوسف عن طلب زبائن طباعة بطاقة دعوة واحدة لحفلة زفاف، غالباً ما تحمل اسم عروسين من نسب واحد، يستعد الشاري لدفع ضعف ثمنها لقاء الحصول عليها اليوم التالي.


وأضاف أن الموظف يستخدم البطاقة إما في دعوة مديره في العمل مجاملة أثناء طلبه الإجازة، أو وثيقة تعذره على غيابه ليقبل عذره بسهولة.


وأوضح أبو يوسف أن طالبي هذه البطاقات موظفون متغيبون عن عملهم أو ممن يحتاجون إلى حجة لإجازة ما، إذ يطلب الشاري أن يكون عنوان حفل الزفاف في إمارة مختلفة أو بلد مجاور أحياناً مثل قطر أو البحرين.


ولفت إلى انتشار هذه التقليعة بين أوساط الموظفين من الشباب الذين يحتاجون إلى مبررات جاهزة لإجازة سريعة، مؤكداً اعترافهم لفظياً بذلك أمامه حين طلب البطاقة متندرين بالفكرة.


وعن أسعار البطاقات الفردية، أشار أبو يوسف إلى أنها تبدأ من 150 درهماً للبطاقة الواحدة، وترتفع غالباً حسب شكل البطاقة وحجمها ليكون متوسط سعرها 250 درهماً، فيما تصل أحياناً إلى 500 درهم.


وأشار أبو يوسف إلى أن التسرب الوظيفي ظاهرة موجودة في جميع المجتمعات، لافتاً إلى أن شباب العصر يميلون إلى تقبل خدعة الزفاف الوهمي لتكون بالنسبة إليهم أكثر رواجاً من أعذار أخرى كموت الأقارب أو التمارض للتغيب عن العمل.