الفوعة تصرف أكبر دفعة مالية للمزارعين منذ بدء موسم تسويق التمور بـ/ 158/ مليون درهم



وام

صرفت شركة " الفوعة " أكبر دفعة مالية للمزارعين بقيمة حوالي/ 158 / مليون درهم تمثل مستحقات تسويق تمورهم لدى مراكز التسويق التابعة للشركة وهي الفوعة والساد وأبو كرية وغمض في المنطقة الشرقية..إضافة إلى مركز الذيد الذي يخدم مزارعي المناطق الشمالية إلى جانب ثلاثة مراكز في المنطقة الغربية هي سيح الخير والمرفأ وغياثي.

وقال المهندس ظافر عايض الأحبابي رئيس مجلس إدارة الفوعة إنه تم صرف الدفعة المالية الرابعة من مستحقات المزارعين والتي تبلغ قيمتها / 158 / مليون درهم .. مشيرا إلى أن إجمالي الدفعات المالية المصروفة منذ بدء موسم تسويق التمور وحتى الآن بلغ ما يقارب / 427 / مليون درهم.
وأوضح أن نظام الصرف الدوري للدفعات المالية أثناء فترة موسم تسويق التمور يسهم في التسهيل على المزارعين حيث يعينهم على تلبية إحتياجات المزرعة .
وأكد الأحبابي أن الدفعة الرابعة تغطي قيمة مستحقات المزارعين الذين قاموا بتسويق تمورهم خلال الفترة من / 11 / إلى / 30 / من شهر سبتمبر الماضي حيث استفاد منها حوالي ثمانية آلاف مزارع من مختلف أنحاء الدولة.
من جانبه قال سعادة مسلم عبيد بالخالص العامري الرئيس التنفيذي للشركة إن مركز إستلام التمور في سيح الخير تصدر المراكز كافة من حيث الكميات المستلمة ويليه مركز استلام التمور بالساد ثم مركز أبو كرية حيث بلغت كمية التمور المستلمة حوالي/ 92 / ألف طن منها ما يزيد عن/ 54 / ألف طن من مزارعي المنطقة الشرقية وتجاوزت كمية التمور المستلمة من مزارعي المنطقة الغربية / 29 / ألف طن فيما بلغت كمية التمور المستلمة من مزارعي المناطق الشمالية حوالي تسعة آلاف طن.
ولفت إلى أن صنف الخلاص ثم الدباس و يليه الفرض هي من أكثر الأصناف المستلمة حتى الآن خلال موسم التسويق الحالي .
يذكر أنه تم قبل الدفعة الحالية صرف ما يزيد عن/ 50 / مليون درهم للمزارعين الذين أتموا تحديث بياناتهم البنكية لدى شركة الفوعة وهي عبارة عن مستحقات تسويق تمورهم منذ بدء موسم التسويق .
وأوصى سعادة محمد غانم القصيلي المنصوري نائب الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة المزارعين كافة بالإسراع في تحديث بياناتهم البنكية وغيرها من البيانات المطلوبة وذلك من خلال الاتصال برقم الهاتف المجاني /8005551/ .. مؤكدا أنه تم تحديث الخدمات التي يقدمها مركز الاتصال التابع للشركة بما يضمن راحة المزارعين من خلال توفير أحدث برامج الرد التفاعلي مع المزارعين بالإضافة إلى الكوادر المواطنة المؤهلة .