-
13 - 11 - 2015, 09:31 AM
#1
رفقة القرآن..وأثر الجفاء!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
يتساءل كثيرون عن الطريق إلى التلذذ بكتاب الله، وحضور القلب عند قراءته، ويتساءلون عن اللذة التي يجدها أهل القرآن.. كيف يجدونها، وبعضهم يتحدث بكلمات تَقَاطر دمعاً أنه يفتح المصحف ويقرأ لمجرد تحلة القسم؛ إذ إنه لا يجد من تلك اللذة شيئاً، ثم ينفطر قلبه إذا رأى من يتكلم عن الشعور الجارف الذي يجده في الحياة مع القرآن.. لأنه يراه يتحدث عن شيء يفتقده.
في الحقيقة.. الجواب عن هذا السؤال شاق، ومشقته راجعة إلى أنه يُشعر القارئ بأن المتحدث بلغ منزلة في هذا الباب تخوله للحديث عنه، وترجع أيضاً إلى كون الجواب ليس يتلخص إلى كلمة واحدة، تؤخذ وتضمد بها الجراحات ثم تبرأ، بل هو راجع إلى عدة عوامل متفرقة، والواقع أن مثل هذه الإشكاليات هي نتاج تراكمات سابقة، وليست حديثة الولادة، فمن كان آخر عهده بكتاب الله هو رمضان العام الماضي فلا يستغرب أن يدخل رمضان هذا فيحاول أن يعيد ذكرياته الرمضان ية السابقة فيتناول المصحف فيبحث عن قلبه فلا يجده، لا يستغرب هذا؛ فإن القلب جَسور على الهرب، وإذا لم يُتعاهد فإنه سرعان ما يتفلت، والعارفون بشأنه يذكرون من تأثره وتفلته أشياء هي أهون من هذا بمراحل.

لفضيلة الشيخ:
فيصل جارالله
يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة
ترسم لنا إطار " رفقة القرآن..وأثر الجفاء! "
لمتابعة المقال كاملا أضغط هنا
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى