-
1 - 12 - 2015, 07:07 PM
#1
سيف بن زايد: قيادة الإمارات جعلت لأبناء الدولة موطئ قدم فوق القمم
بمناسبة اليوم الوطني الـ44
سيف بن زايد: قيادة الإمارات جعلت لأبناء الدولة موطئ قدم فوق القمم
الشيخ سيف بن زايد آل نهيان (أرشيف)
وام
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، أن "الاحتفاء بذكرى اليوم الوطني العظيم إنما هو احتفاء بحجم الإنجازات وتنامي دور ومكانة دولة الإمارات على الخارطة الدولية كواحدة من الدول المؤثرة في شتى المجالات، فهي نبراس قوى الأمن الافتراضي لحماية الأطفال وهي البلد الأكثر ازدهاراً واستقراراً ورفاه وهي من يقود البحث العلمي في المنطقة بأسرها ليعيد للعالم العربي دوره الريادي في علوم الفضاء".
وقال في كلمة وجهها عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الـ 44 لدولة الإمارات إن "الإمارات هي من يذود عن سماحة أديان السماء والحفاظ على الهوية وتراث الأجداد و يزاوج بين الانفتاح والخصوصية والانضباط والحرية، فبلادنا وحكامنا هم من جعلونا اليوم أسعد السعداء، كل ذلك وغيره يعد مصدر فخر واعتزاز أبناء الإمارات الذين بوأتهم حكمة القيادة الرشيدة مكانتهم المستحقة بين الأمم وجعلت لهم موطئ قدم فوق القمم".
نص الكلمة
"مع كل عام تشرق فيه شمس الثاني من ديسمبر، تتوهج في القلوب ذكرى الآباء المؤسسين الذين اجتمعت كلمتهم مدوية نعم للاتحاد، والتقت عزيمتهم للسير في طريق واحد محفوف بالصعاب، لكنه يقود الى ذروة الأمجاد، فكان لهم ما أرادوا لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه وكان لشعب الإمارات موعد مع خير الحصاد وحق الافتخار بصنيع الآباء والأجداد".
جذوة الولاء
هي مناسبة نابضة طوال العام، تذكي جذوة الولاء والانتماء والعزم على مواصلة البناء، نحو آفاق لا تعرف الحدود، فبهجة الاتحاد ليست قاصرة على أبناء الإمارات، لأن ما من عربي أصيل إلا وتبهجه تجربة هذا الاتحاد الأوحد نجاحا في المنطقة، والأعلى إنجازاً لبني البشر في مختلف الازمان، لكل إنسان يتوق إلى عالم متحضر آمن، ونموذج إنساني لما ينبغي أن تكون عليه الشعوب والمدائن.
إنه يوم بهيج لملايين الأسر حول العالم، التي تعتمد في عيشها على خير هذا الوطن المعطاء، سواء بما يمنحهم من معونات إنسانية ووقفات نبيلة أو بما يستضيفه من مقيمين شرفاء يسعون لحياة كريمة، وهو بهجة الأصدقاء والأشقاء الذين بذل الإماراتيون أرواحهم ودماءهم رخيصة لنصرة الحق في كل مكان، وهو قرة عين الصالحين، مثقفين ومبدعين، الحالمين بمجتمعات يسودها العدل والتسامح والأمان، ويزدهر فيها العقل والروح وتعلو فيها كرامة الإنسان.
مكانة الدولة
وعندما نحتفي بهذه المناسبة العظيمة، إنما نحتفي بحجم الإنجازات وتنامي دور ومكانة دولة الإمارات على الخارطة الدولية كواحدة من الدول المؤثرة في شتى المجالات، فهي نبراس قوى الأمن الافتراضي لحماية الأطفال، وهي البلد الأكثر ازدهاراً واستقراراً ورفاه، وهي من يقود البحث العلمي في المنطقة بأسرها ليعيد للعالم العربي دوره الريادي في علوم الفضاء وهي من يذود عن سماحة أديان السماء، والحفاظ على الهوية، وتراث الأجداد ويزاوج بين الانفتاح والخصوصية، والانضباط والحرية فبلادنا وحكامنا هم من جعلونا اليوم أسعد السعداء كل ذلك وغيره يعد مصدر فخر واعتزاز أبناء الإمارات الذين بوأتهم حكمة القيادة الرشيدة مكانتهم المستحقة بين الأمم وجعلت لهم موطئ قدم فوق القمم.
بهذه المناسبة الوطنية العزيزة "يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وإلى أخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى أخيهما سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى جميع أبناء الإمارات والمقيمين على أرضنا الطهور".
كما لا يسعني إلا أن أتضرع الى الله تعالى أن ينصر قواتنا المسلحة الباسلة التي تخوض حرباً ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن، ضمن عملية "إعادة الأمل"، داعياً المولى أن يتقبل شهداءنا الأبرار مع الصديقين والنبيين والأخيار، وأن يمن بالشفاء العاجل على مصابينا.. إنه مجيب الدعاء".
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى