النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: "أقسام الطوارئ" تعاني غياب الوعي ونقص الكوادر الطبية

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    "أقسام الطوارئ" تعاني غياب الوعي ونقص الكوادر الطبية









    توعية الجمهور ضرورة
    "أقسام الطوارئ" تعاني غياب الوعي ونقص الكوادر الطبية








    24- خاص- دبي

    طالب مواطنون ومقيمون بضرورة العمل على وضع خطط فاعلة لمعالجة نقص الكوادر الطبية والتمريضية العاملة في أقسام الطوارئ بعدد من مستشفيات الدولة، داعين إلى تحديد آليات تنفيذية لمعالجة هذه الإشكالية التي تؤرقهم من حيث تأخر تقديم العلاج ومدى جودته، في حين رأى أطباء أن تقييم عمل أقسام الطوارئ من قبل المراجعين غير موضوعي، معتبرين أن سلوكيات المرضى هي السبب في تكدس أقسام الطوارئ بالمراجعين لأنهم يتجهون مباشرة إلى تلك الأقسام التي لا تستقبل إلا الحالات الطارئة رغم وجود العيادات الخارجية.


    وبين المراجعين والأطباء، أكد موظفو الاستقبال والممرضون في أقسام الطوارئ معاناتهم شبه اليومية مع أعداد المرضى الذين يرددون دوماً بأن حالاتهم المرضية هي الأكثر حاجة لعرضها على الطبيب المناوب دون الاكتراث بالحالات الأخرى، وهو ما يتسبب بإشكاليات دائمة إلى جانب اعتراض الأطباء أنفسهم في بعض الحالات على أعداد المرضى التي لا تستدعي العلاج الطارئ.


    ويشير عبد الرحمن سيف من أحد أقسام الطوارئ بمستشفى حكومي، إلى وجود نقص في الأطباء والطاقم التمريضي، بالإضافة إلى نقص في عدد الأسرة بأقسام الطوارئ، الأمر الذي يسبب للموظفين والمرضى الكثير من الضغوط، مؤكداً أن هناك أخطاء من جميع الأطراف، فالمرضى لا يدركون المعنى الحقيقي لقسم الطوارئ، وإدارة المستشفيات لا تخصص كادراً مناسباً لخدمة الأعداد التي ترد للمستشفيات.

    * * *



    مستشفى مصغر


    واعتبرت غالية علي أن "أقسام الطوارئ باتت مستشفى مصغراً داخل المستشفيات يتوجه إليه كل من لا يريد تكلفة علاجية مرتفعة، أو من يعتقد أن ساعات الانتظار تقل عن المواعيد الخاصة بالأطباء، وهو ما يجعل غرف الانتظار مليئة بالمرضى ويؤخر بعض المحتاجين فعلاً لعالج سريع".


    وأوضحت ألاحظ أن هناك فحصاً تجريه الممرضات في البداية لتحديد مدى خطورة الحالة وذلك بفحص الحرارة وأحياناً من النظرة العامة وسؤال المريض عن آلامه ولكن هذا لا يكفي لتحديد أولوية الدخول، يجب تصويب مفهوم عمل أقسام الطوارئ، ودفع المستشفيات للاهتمام بها أكثر".

    * * *



    ظاهرة عالمية


    من جانبه أوضح مدير مستشفى البراحة أحمد الخديم أن "أزمة نقص الكوادر الطبية أصبحت ظاهرة عالمية، حيث يجب أن تصل نسبة الاكتفاء من حيث عدد الأطباء في أي دولة في العالم إلى 300 طبيب لكل 100 ألف نسمة، مشيراً إلى أن الدولة بحاجة إلى نحو 350 طبيباً سنوياً لسد أي نقص محتمل في عدد الكوادر الطبية.

    * * *



    نقص الكوادر


    وقال الخديم إن "الأمر يتطلب بالضرورة سرعة إطلاق البورد الإماراتي ليكون مرجعاً إقليمياً لجميع التخصصات الطبية في الدولة، بحيث يؤدي إلى توحيد المعايير والضوابط في القطاع الطبي الإماراتي، وبالتالي نجد أنفسنا باستمرار أمام حلول حقيقية تعالج أي نقص في الكوادر المتخصصة المطلوبة".


    وأضاف الدكتور محمد زهران طبيب بأحد المستشفيات الخاصة أن "أقسام الطوارئ لا تعاني في حدّ ذاتها نقصاً في الكوادر الطبية، بل الإمارات بشكل عام تعاني من نقص الكوادر الطبية، وما يزيد الإشكالية هي السلوكيات الخاطئة التي يمارسها أغلب مراجعي المستشفيات من حيث التوجه فوراً إلى أقسام الطوارئ رغم أن هناك عيادات خارجية وأقسام متخصصة بالمستشفيات يمكن أن يراجعوها".

    * * *



    نمو الطلب


    ولفتت رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية الدكتورة مريم مطر أن "مجال طب الطوارئ يعتمد عملياً على المعرفة والمهارة في الوقاية والتشخيص والإدارة لحالات المرضى والمصابين الطارئة والمستعجلة، حيث يزداد نمو الطب بشكل ملحوظ كتخصص رئيسي في كل دول العالم، كما في الإمارات، مما يساعد على تحسين وتوحيد الجهود بين مختلف المستشفيات الخاصة والحكومية والتعليمية في المنطقة، من أجل تقديم عناية أفضل للمرضى".


    * * *


    تطوير القطاع الطبي


    وأوضحت الدكتورة مريم مطر أن "الخطط الاستراتيجية للدولة معنية بالتركيز على قضية تطوير القطاع الطبي بشكل فاعل مما أسفر عن نتائج إيجابية كثيرة، حيث أطلقت وزارة الصحة مجموعة من المبادرات الهامة من ضمنها إطلاق مركز تدريبي متخصص بمعايير عالمية للأطباء والممرضين والفنيين العاملين في المستشفيات الإماراتية، مما سيحل الكثير من الإشكاليات لاسيما نقص الكادر الطبي في الطوارئ والمستشفيات بشكل عام".

    * * *



    نشر ثقافة التوعية


    ومن جانبه طالب الدكتور محمد زهدي أحد أطباء الطوارئ "بضرورة العمل من أجل نشر ثقافة التوعية بين جمهور المتعاملين بماهية العمل داخل أقسام الطوارئ، وأنها تستقبل المرضى المصابين بحالات طارئة التي تهدد حياتهم".

    * * *


    برامج متخصصة


    وأكد "أهمية مواكبة التطور الذي يحدث في العالم بشأن التخصصات الطبية في مجال طب الطوارئ، بحيث تكون الإمارات نقطة ارتكاز علمي في هذا المجال، وكذلك العمل من أجل وضع برامج متخصصة يقوم بها أطباء وخبراء متخصصون لتقييم التخصصات الطبية الموجودة في مستشفيات الدولة".

    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 26 - 1 - 2016 الساعة 05:44 PM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •