مكاتب تضمن الخادمات ضد الهروب 100 عام
الرؤية : مروة السنهوري _الشارقة
ابتكرت مكاتب استقدام عمالة في الشارقة عروضاً اعتبرتها تنافسية لاستقطاب الزبائن، تتمثل بضمان الخادمات من الهروب حتى 100 عام، أو لمدى الحياة في بعض الأحيان.
وتتراوح عادة فترة ضمان الخادمات من الهروب لدى بعض المكاتب ما بين ثلاثة أشهر إلى عامين بحد أقصى.
وأبلغ «الرؤية» مسؤول مكتب استقدام عمالة زهير أحمد أن حركة السوق راكدة وضعيفة في الوقت الراهن، ما أجبر نحو 20 في المئة من مكاتب توريد الخدم على الإغلاق، الأمر الذي دفع البقية إلى ابتكار عروض وأساليب تجذب الزبائن وتحول دون خسارة المكاتب والإغلاق كفترة الضمان الطويلة وتلك التي لا أجل لآخرها.
وكان عدد من المواطنين والمقيمين طالب بإلزام شركات ومكاتب استقدام العمالة بتمديد فترة الضمان للحد من هروب الخادمات ووقوعهم في الخسارة المالية، مشيرين إلى أنه في حال أبدت الخادمة رغبة في التوقف عن العمل تعاد إلى المكتب وتسترجع الأموال.
وأضاف أحمد أن العروض التي تروج لفترة ضمان طويلة خادعة ولا أساس لها من الصحة في أغلب الأحيان وهي عبارة عن تلاعب بالعقول إذ إنه لا يوجد منطق يقبل إرجاع الخادمة بعد مرور ستة أعوام أو حتى عام إلى مكتب العمالة لمجرد أنها غير مستوفية للاشتراطات، لافتاً إلى أن السؤال المطروح: هل سيقبل المكتب الذي وضع كل هذه الفترة للضمان بإرجاع المبلغ؟وتمنح فترة الضمان الزبون فرصة إمكانية إعادة الخادمة إلى الشركة وتلزمه بتوفير خادمة أخرى في فترة وجيزة وبرسوم مخفضة في الوضع الطبيعي.
وجزم أحمد بأن أغلب مكاتب العمالة تتفق تحت الطاولة مع الخادمات على الهروب بعد انتهاء مدة الضمان المحددة والتي عادة ما تكون لأشهر قليلة يتوقع فيها التوافق من عدمه بين كلا الطرفين.من جهتها، اشتكت الموظفة سامية الأحمدي من هروب الخادمات عقب انتهاء فترة التجربة أو الضمان، مبينة أن تقديم عرض ضمان الخادمة لمدى الحياة جاء ليطمئن الأسر إلى خدمات المكتب وليحفظ لكلا الطرفين حقوقهما ويوضح ما عليهما من التزامات وواجبات، مبدية إعجابها بالعرض.






رد مع اقتباس